تبنت شركات التقنية الأمريكية على وجه الأخص هذا الفكر بشكل ملحوظ جداً.
بنهاية ١٩٩٩، فقط ٣،٧٪ من الشركات الأمريكية التي تم إدراجها تلك السنة قامت بتوزيع أرباح على مساهميها، مقارنة بمتوسط ٧٢،١٪ من جميع الاكتتابات في الفترة ما بين ١٩٦٠-١٩٧٠.
بنهاية ١٩٩٩، فقط ٣،٧٪ من الشركات الأمريكية التي تم إدراجها تلك السنة قامت بتوزيع أرباح على مساهميها، مقارنة بمتوسط ٧٢،١٪ من جميع الاكتتابات في الفترة ما بين ١٩٦٠-١٩٧٠.
المشكلة الأولى، قامت بعض الشركات ببساطة بهدر و تضييع الإيرادات و الأرباح المحتجزة في استثمارات فاشلة.
المشكلة الثانية، قامت بعض الشركات باحتجاز كمية كبيرة من النقد فاقت قدرتها على صرف و استخدام هذا النقد في التوسع و التشغيل.
المشكلة الثانية، قامت بعض الشركات باحتجاز كمية كبيرة من النقد فاقت قدرتها على صرف و استخدام هذا النقد في التوسع و التشغيل.
أخيراً، عندما يقرر مجلس الإدارة احتجاز الأرباح لا يعني ذلك بالضرورة أن الشركة ستقوم باستثمار الأرباح بطريقة ناجحة.
كذلك توزيع الأرباح على المساهمين لا يضمن نتائج ممتازة للشركة في المستقبل، و لكن قد يستفيد المساهمين بالحصول على بعض الأرباح قبل أن يتم إهدارها باستثمارات غير موفقة.
كذلك توزيع الأرباح على المساهمين لا يضمن نتائج ممتازة للشركة في المستقبل، و لكن قد يستفيد المساهمين بالحصول على بعض الأرباح قبل أن يتم إهدارها باستثمارات غير موفقة.
جاري تحميل الاقتراحات...