خالد بن عبدالعزيز
خالد بن عبدالعزيز

@vlcxv

16 تغريدة 447 قراءة Dec 02, 2020
ثريد :
بيدرو لوبيز، قاتل مسؤول عن عمليات قتل وحشية لأكثر من 350 طفلا !
"إذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين"
من المؤكد أنك قد قرأت  أو سمعت عن الكثير من القصص الحقيقية التي تتحدث عن أشخاص مختلين عقلياً قد قاموا بالعديد من جرائم القتل البشعة بطرق صعبة و مأساوية تقشعر لها الأبدان، و هناك الكثير من الجرائم التي هزت الرأي العام حدثت عبر التاريخ
واليوم نحن سوف نتناول الحديث عن واحد من هؤلاء بل يعد أخطرهم فهو أكثر و أخطر السفاحين عبر التاريخ بيدرو لوبيز و أطلق عليه لقب وحش الأنديز، تابع معي الثريد لمعرفة تفاصيل قصة وحش الأنديز
ولد بيدرو لوبيز في اليوم الثامن من شهر أكتوبر لعام (1948) في مدينة توليما – كولومبيا
والد بيدرو و اسمة ميداردو ريز عضوا في حزب المحافظين الكولومبي خلال فترة الحرب الاهلية في كولومبيا، اغتيل ميداردو ريز قبل ولادة بيدرو
اما عن والدة بيدرو فقد كانت سيئة الاخلاق و قيل انها كانت عاهرة، عاش بيدرو و ترعرع مع عائلتة في جو من الفقر الشديد!
و عندما بلغ الثامنة من العمر أمسكت به والدته و هو يقوم بالتحرش بشقيقته الصغيرة فقامت بضربة وقامت بطرده في الشارع !
أصبح بيدرو متشرد يعيش في الشارع و في يوم الأيام قابل رجل تعاطف معه و دعاه إلى منزله و وعده بتوفير الطعام و المسكن و الأمان سعد بيدرو بأنه وجد شخص سوف يأخذه من التشرد إلى حياة أفضل و ذهب مع الرجل و لكن للأسف لم يكن هذا الرجل شخص جيد كما توقع
حيث أخذه هذا الرجل إلى أحدى المنازل المهجورة و هناك قام بأغتصابه بطريقة قاسية و بدون رحمة لعدة مرات و خرج بيدرو من هذا الحادثة يحمل كره شديد إلى المجتمع و أقسم على أنه سوف يفعل ما فعل به في كل فتاة صغيرة يصادفها
أنتقل بعد ذلك إلى بيرو و هناك قام بخطف العديد من الفتيات الصغيرة و قام بقتلهم و اغتصابهم حيث وصل عدد ضحاياه إلى أكثر من مائة فتاة ، و لكن في أحدى الأيام وقع في قبضة الهنود الحمر الذين قاموا بتقيده و تعذيبه و لكن بعد تدخل رجال الدين قاموا بتسليمه للشرطة
و لكن للأسف بعد فترة قصيرة أطلقت الشرطة صراحة فأنتقل للعيش في الإكوادور و هناك مارس جرائمه من جديد و قام باغتصاب و قتل العديد من الفتيات، و كان يقوم باغتصابهم في النهار حتى يتمكن من النظر في أعينهم و يري نظرة الرعب بها فكان يتلذذ كثيراً بهذه النظرة المؤلمة البريئة
صور بعض ضحاياه
ثم يقوم بخنقهم  و دفنهم، و في يوم من الأيام حدثت سيول في الإكوادور فكشفت عن الكثير من الجثث المدفونة حيث عثرت الشرطة على جثة ثلاثة و خمسون فتاة صغيرة، و لذلك بدأت الشرطة تبحث من جديد عن هذا السفاح
في عام (1980) ألقت الشرطة القبض عليه مرة أخرى بعد فشله في اختطاف فتاة صغيرة من أحدى  الأسواق الشعبية، و خلال التحقيق أعترف أنه قام باغتصاب و قتل أكثر من مائتي فتاة صغيرة، فحكم عليه بالسجن عشرون عاماً، و الغريب أنه في أحدى المقابلات الصحفية كان مبتسم و قال أنه غير نادم!
و الجدير بالذكر أن من كثرة جرائمه أطلق عليه أسم وحش الأنديز، و في عام (1990) أي بعد عشر سنوات من سجنه أخذته السلطات إلى حدود كولومبيا و هناك أفرجت عنه لحسن سلوكه !!!
و بعد أربع سنوات من الإفراج عنه تم القبض عليه كمهاجر غير شرعي و ظنت السلطات أنه مجنون فنقل إلى جناح الأمراض النفسية و بعد أربع سنوات أخرى تم الإفراج عنه بكفالة تقدر بخمسين دولار و فقاً لبعض الشروط و في النهاية أصبح حراً بعد أن قتل واغتصب أكثر من مائتي فتاة صغيرة بدون أي رحمة
أنتهى الثريد، وأتمنى أني ما اطلت عليكم وشاكر لكم جميعًا،
وما أستغني عن دعمكم❤️

جاري تحميل الاقتراحات...