8 تغريدة 135 قراءة Dec 01, 2020
💥 تجربة واقعية 💥
💠 ولدي الحبيب عمر أتمَّ عامه السابع هذا الصيف، الحقيقة أنني قدّمتهُ للتكنولوجيا عندما بلغَ 5 أعوام؛ بأن منحتهُ هاتفي القديم.
تعلقَ أوّلاً بفيديوهات الأطفال المنتشرة على يوتيوب، والمشكلة أن الفيديوهات تَظهَر بشكل #عشوائي والمحتوى أحياناً قد يحتوي على تكسير
أو نوبات غضب وغيرها من السلوكيات #السخيفة، والتي بدأ في #تقليدها !
ثم اكتشف #الألعاب وسريعًا اكتشفَ طريقة استخدام متجر التطبيقات، ثم بدأ ( #إدمان ألعاب الحرب وكرة القدم) !
حسناً، أنا ووالده منفصلان منذ مولده، وفي البداية اعتقدتُ أن تعلقه بالألعاب (الصبيانية) ليس أمراً سيئاً
لكن الأمر تحولَ إلى #عدوانية غير مبررة، وزيادة في السلوكيات #الغاضبة...
🔺يستيقظ مبكراً ليمسك الهاتف..
🔺يتناول الطعام سريعاً ليعود إلى الهاتف..
🔺أصيب بحالة من زيادة التعرق في اليدين من كثرة سخونة الهاتف في يديه..
🔺 كان يتحول إلى زومبي بالتدريج، فكان لابد من نقطة #نظام.
🍃أولا، قمت بتسجيل فيديوهات منفصلة له وهو يصيح بغضب في لاعبيه، وهو يرمي الهاتف عند خسارته وهو في حالة السكون المقيتة عند اندماجه في اللعب
🍃ثم قمت بسحب الهاتف(نهائيا).
🍃بعد أن أنهى فقرة التذمر قمت بتشغيل فيديوهاته الغاضبة ليرى نفسه كيف يتحول إلى طفل بغيض بسبب قطعة الحديد تلك.
🍃ثم تحدثتُ بهدوء : "لا مزيد من العوالم الافتراضية، ستعودُ طفلاً طبيعياً".
🍃 بدأتُ في إنشاء مكتبة صغيرة له، اخترنا التصميم معاً، اخترنا الكتب معاً في الموضوعات التي يحبها.
🍃خصصنا نصف ساعة يومية للقراءة ومناقشة ما نقرؤه، هو يحب القراءة ويحب الكتب.
🍃بدأنا نزرع نباتات صغيرة في الشرفة، يشرف هو على ريها والعناية بها.
🍃يلعب بدراجته أمام المنزل تحت نظري.
🍃نذهب أسبوعياً إلى مكان مفتوح ليجري ويلعب.
🍃نقرأ القرآن ونتعلم قصص الأنبياء.
كان ابني يعود آدمياً بالتدريج..
بعد ذلك اتفقنا أن أمنحه الهاتف #ساعة واحدة يوميا بعد الساعة السابعة مساء وليس قبلها النهار للحياة الطبيعية ولا يوجد استثناءات!
🍁الحقيقة أن عمر
-تطور كثيرا العام الماضي
- تفكيره وأسلوبه يثيران إعجاب الجميع
- صار طفلا أسعد وأكثر نشاطا
- والوقت الذي نمضيه معا وطد علاقتنا كثيرا
الموضوع (ليس مستحيلاً) لكنه يحتاج حزماً ووضوحاً وقواعد ثابتة بدون استثناءات، والكثير الكثير جداً من #الحب_غير_المشروط #والصبر.
#انتهى 🍂
#حماية_العقول_الصغيرة
#Plus_Fourteen

جاري تحميل الاقتراحات...