لهذم
لهذم

@L1400M

8 تغريدة 14 قراءة Dec 05, 2020
شبهة: النصراني واليهودي والمسلم كلهم ينشؤون على دين آبائهم ويموتون عليه فلمَ يذهب اليهودي والنصراني للنار ويذهب المسلم للجنة؟
الله عز وجل له الحكمة البالغة وهو الذي قال: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء}
وهو الذي قال: {فإنكم وما تعبدون • ما أنتم عليه بفاتنين • إلا من هو صال الجحيم}
أي: لن تضلوا بأصنامكم ومعبوداتكم إلا من قضى الله عليه بعلمه أن مصيره إلى النار
ولما توعد إبليس بإضلال بني آدم قال الله له: {هذا صراط علي مستقيم إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين}
فعباد الله المؤمنين الذين اختاروا سبيل الله بحق وعلم الله صدقهم ولم يلبسوا إيمانهم بشرك او نفاق او كبر لن يجد الشيطان عليهم سبيلًا ولن يستطيع الكافرون إضلاله، فكلما أذنب تاب وكلما ضُيق عليه جعل الله له مخرجا
ومن علم الله منه نفاقا ومرضا وكبرا في قلبه وأراد إضلاله فلن يهتدي أبدا
{وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولُوا أَهَٰؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ}
فالله يعلم من يشكر ويعلم من في قلبه كبر وظلم فيكفر، ولا يظلم ربك أحدا
فسلمان الفارسي كان بين مجوس فقاده الله بقدره إلى المدينة=
المنورة حتى أسلم وصار من صحابة رسول الله ﷺ
وأبو لهب عم رسول الله ﷺ كفر به وحاربه مع علمه بصدقه، وعمه الآخر ابو طالب لم يحاربه بل كان يحبه ومع ذلك أيضا لم يهده الله رغم علم ابي طالب بأن محمدًا رسول الله حقًا
{إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين}
ولما دعى رسول الله ﷺ: «اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين» أي عمر بن الخطاب او عَمْر بن هشام (ابو جهل)
هدى الله عمر بن الخطاب لما عرف الحق رغم انه كان شديدًا على الإسلام، أما ابو جهل فقد كان يعترف انه يعلم ان رسول الله ﷺ صادق لكنه كفر كبرًا، حتى مات على الكفر
وقال الله {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
أي: بينا لهم طريق الحق لكنهم كفروا به بعد أن عرفوه واستحبوا العمى على الهدى
وثق أن: {وما ربك بظلام للعبيد}
في الحديث: {يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم}
وقال الله: {وَقَالَ رَبكم ادعونِي أَسْتَجب لَكم إِن الذِينَ يستَكْبرونَ عَنْ عبادتِي سَيَدخلونَ جَهَنمَ دَاخرِينَ}
والكبر من أكثر ما ذكر سببًا للضلالة: {إِنه لَا يحبّ المستكبرينَ}

جاري تحميل الاقتراحات...