دخلت الغرفة سريعاً وأنا أصرخ في اللاعبين.. " هؤلاء الأوغاد يظنون أن المباراة انتهت ، لا لم ينته شيء بعد " حاولت أن أضيف كلاماً آخر لكنني فشلت ، بعد دقائق من الصمت تحدث كاراجر " دعونا نتماسك ونخسر 5-0 فقط” !
ثم صرخ رافا وقال: “لا تحنوا رؤوسكم أنتم تلعبون لليفربول ، لا تنسوا ذلك أبداً من يلعب لليفربول لا يحني رأسه آمنوا أنكم قادرون على العودة وستعودون أنظروا لجماهيركم أمامكم فرصة لتصبحوا أبطال هيا اذهبوا " .
هل تستمعون؟؟ هل تسمعون جمهوركم؟؟ انهم يغنون.. أنهم لا ييأسون أبداً ! هيا بنا !
نظرت للاعبي ميلان فوجدتهم ينظرون لجمهورنا وهم في حيرة من أمرهم .
نظرت للاعبي ميلان فوجدتهم ينظرون لجمهورنا وهم في حيرة من أمرهم .
رييسه يرفع الكرة.. سأقفز وألعبها برأسي وليكن ما يكون.. هدف! جريت لجمهورنا وأنا أشير لهم " استمروا " لم يكونوا بحاجة إلى ذلك .
دقيقة واحدة مرت سميتشر يسدد ويسجل النتيجه أصبحت 3-2
دقيقة واحدة مرت سميتشر يسدد ويسجل النتيجه أصبحت 3-2
الى هنا وصلت لنهاية الثريد ، ان شاء الله انه نال على إعجابكم . ❤️❤️
جاري تحميل الاقتراحات...