Abdulaziz Faleh
Abdulaziz Faleh

@PartofAziz

9 تغريدة 18 قراءة Dec 07, 2020
تعلمت من هذا الكتاب ٣ مفاهيم أساسية:
▪️من لا يتغيَّر ، يبلى.
▪️لا تقاوم التغيير ، بل تكيَّف معه لتتغيَّر.
▪️استمتع برحلة التغيير ، و لا تنشغل بالوجهة.
و فيما يلي أسرد نقاط تفصيلية استفدتها منه لا تقل أهميةً عن هذه المفاهيم.
▪️عند حدوث التغيير ، لا تقاومه ، تحلَّ بالمرونة.
▪️لا تبالغ بتعقيد الأمور ، و لا تقع فريسة تمسكك بمعتقداتٍ عفى عليها الزمن.
▪️لاحظ التغييرات الطفيفة عند بداية حدوثها و استبقها بالاستعداد لها ، لئلا تُفأجا بما قد يحدث مستقبلًا.
▪️تكيَّف مع التغيير و مراحل حدوثه ، امتناعك عن ذلك قد يُضيع عليك فرصًا لن تؤاتيك إن فوَّتها.
▪️إن أكبر عقبةً تواجهها في رحلتك مع التغيير هو أنت ، لن تتغير حتى تغيَّر ما بداخلك الأمور التي تمنعك من التحرك قدماً و المضي نحو تغيير جديد.
و في ذلك يقول سبحانه: {إن الله لا يُغيَّر ما بقومٍ حتى يُغيَّروا ما بأنفسهم}.
▪️ أمام ناظريك فرص جديدة سواءً لاحظتها أم لم تلاحظها ، ستستمتع بالحصول عليها فور أن تتخلص من مخاوفك ، و تخوض مغامرة أن تتغيَّر لتحقيقها.
▪️لا ضير من بعض الخوف من التغيير ، قد يحميك من أخطارٍ محدقة لم تكن لتتجنبها إلاَّم تخف.
▪️لكن لا تدعه يتحكم بك ، و يمنعك من خوض رحلة التغيير ، تحكَّم به أنت ، و وجَّه تأثيره لصالحك.
▪️قد يكون التغيير فرصة لمزيدٍ من النجاحات حتى و إن أرتدت قناع المصاعب و العقبات.
▪️يطرح الكتاب في نهايته عدة تساؤلات مهمة:
- ماذا سيحدث إن لم تتمسك بصفحة الماضي ، و قررت أن تمزقها و تمضي إلى التغيير ، حيث المستقبل الواعد ينتظرك؟
- ماذا ستفعل إن علمت أن في التغيير حياةً أفضل لك ، و إن بدا الطريق إلى تحقيقه وعرًا؟
▪️ ثم يختم الكتاب بالقول أن لا أحد غيرك يستطيع إقناعك بالتغيير ، فقط أنت من تقرر هل تتغيَّر ، أم تبقى على حالك تنتظر معجزةً تنتشلك من وحل جمودك؟
▪️عندما انتهيت من قراءته أيقنت أن الجميع سيتحرك للتغيير و من أجل التغيير ، أن تعزل نفسك عنهم و عنه في صومعتك المريحة ليس حلاً.
▪️ما الحل إذًا؟ الحل أن تواكبه و تعمل لأجل تحقيقه ، و تكون على علمٍ بمآلك إن لم تتغيَّر.
انتهى ✨

جاري تحميل الاقتراحات...