د. محمد بن عبدالله العزام
د. محمد بن عبدالله العزام

@MohammedAAzzam

13 تغريدة 15 قراءة Nov 30, 2020
مصرع النووي الإيراني محسن فخري زادة في تفجير سيارته + رصاص رشاشات، في بلدة 60 كلم شرق طهران.
بنفس أهمية الهالك قاسم سليماني.
#إسرائيل تخترق النظام الإيراني وتعرف أدق أسراره.
=
بمناسبة اغيال #إسرائيل للمجرم محسن فخري زادة، العقل المقكر للبرنامج النووي الإيراني،
قبل يومين قال الفلسطيني عبدالدولار قطوان:
ضرب السعودية بالصواريخ الحوثية يخدم القضية الفلسطينية.
المقارنة مؤلمة.
=
أعلن وزير الدفاع الإيراني أن محسن فخري زادة - مدير البرنامج النووي - هو أيضًا نائب وزير الدفاع.
=
تهديدات إيران بالانتقام من إسرائيل وأمريكا غير جادة، لأن إيران تدرك تماما أن من أهداف الاغتيال توريط إيران في مواجهة.
=
تغريدات عرب أردوغان حزينة ومُدينة لمصرع النووي الإيراني محسن فخري زادة.
تجاهلوا تماما حكاية العواصم الأربع التي ثرثروا بها للشماتة والفرح ولأغراض حزبية.
وثقيل الطينة منهم يتثاءب ويقول بنون الجماعة:
نختلف مع إيران على بعض الأمور!
=
لطميات عرب أردوغان مستمرة.
إدانة من قطر،
وبيان رسمي من حماس.
=
حركة حماس
هي عمليا وواقعيا
الفرع الفلسطيني للحرس الثوري الإيراني.
لم ولن تحرّر - لا هي ولا إيران - شبرا من أرض فلسطين.
=
يبدو أن الملالي لا يعرفون كيف حصل اغتيال فخري زادة.
قالوا أمس:
عملية انتحارية بسيارة مفخخة وبعدها تبادل إطلاق نار.
اليوم يقولون:
رشاش بالريموت!
=
أقرب الاحتمالات في نظري:
فريق اغتيالات محترف غادر إيران فورا، أو عاد إلى المخبأ السرّي.
وأغرب ما في الموضوع:
انتظارهم للصيد الثمين في بلدة بعيدة نسبيا عن طهران، وكانو يعرفون أنه قادم إليهم.
=
تخبط جديد.
علي شمخاني يقول الآن:
عملية الاغتيال إلكترونية معقدة، إسرائيلية بمشاركة مجاهدي خلق.
مشاركة مجاهدي خلق معناها أنها عملية اغتيال دقيقة لكن عادية: قتل + هروب.
=
الآن يزعم نظام الملالي أنه كان لديهم معلومات استخبارية عن عملية الاغتيال في نفس المكان، لكن أسلوب الاغتيال المتطور فاجأهم.
أكاذيب مضحكة للتغطية على الاختراق الأمني والفشل الاستخباري!
ومنظر السيارة يوحي بإطلاق رصاص من قارعة الطريق.
=
الحديث عن تقنية عالية غير متوقعة
الهدف منه تغطية الاختراق الأمني والفشل الاستخباري!
المضحك أنهم فبركوا خلال 24 ساعة حكاية لقاح #كورونا باسم فخري زادة، وأنه طوّر هذا اللقاح لأنه رجل سلام مات في خدمة الإنسانية.
=
من المضحك أن تتوصل إيران خلال ساعات، وبعد تفجير السيارة كما قالوا، إلى أن السلاح إسرائيلي.
العالم كله يقول إن العملية إسرائيلية، ولكن إيران تكذب على شعبها بهذه الأساطير عن كفاءتها الأمنية والاستخبارية!
الصدق لا مكان له في دولة الملالي.

جاري تحميل الاقتراحات...