#ثريد
نبذة عماقبل #الدولة_المرابطية
قبيلة جدالة وأصل المرابطين
في أعماق صحراء موريتانيا، وبالتحديد في الجنوب القاحل، حيث الصحراء الممتدَّة، والجدب المقفر، والحرُّ الشديد، وحيث أناس لا يُتْقِنُون الزراعة ويعيشون على البداوة..👇
نبذة عماقبل #الدولة_المرابطية
قبيلة جدالة وأصل المرابطين
في أعماق صحراء موريتانيا، وبالتحديد في الجنوب القاحل، حيث الصحراء الممتدَّة، والجدب المقفر، والحرُّ الشديد، وحيث أناس لا يُتْقِنُون الزراعة ويعيشون على البداوة..👇
في هذه المناطق كانت تعيش إحدى القبائل الأمازيغيةالكبيرة، والتي تُدْعَى قبيلة صنهاجة، كانت هذه القبائل مجوسية تعيش في الصحراء بعيدًطا عن أي عمران؛ وظلُّوا هكذا حتى انتشر فيهم الإسلام في القرن الثالث الهجري.
وبسبب ابتعادهم في أعماق الصحراء في أقصى المغرب فقد استمروا على جهالتهم وبداوتهم فكأن لم يعرفوا الإسلام وتعاليمه وكأنه لم يدخل بلادهم،وتعاقب عليهم ملوك عدة حتى اجتمعوا على ملك لمتونة(قبيلة صنهاجية) اسمه ابن تيفاوين اللمتوني .
غير أنه لم يُعَمَّر طويلاً، فقد مات في إحدى المعارك، فخلفه صهره يحيى بن إبراهيم الجدالي، الذي كان من قبيلة جدالة (جدالة قبيلة صنهاجية) وقد روى
المؤرخون الى اي حد وصل بهم الجهل وانتشر فيهم الفساد والزنى والقتل وكانوا لا يعرفون من الاسلام الا الشهادتين.
المؤرخون الى اي حد وصل بهم الجهل وانتشر فيهم الفساد والزنى والقتل وكانوا لا يعرفون من الاسلام الا الشهادتين.
ففكر قائدهم يحيى بن إبراهيم: ماذا يفعل ليصلح أحوال قبيلته؟ فاستدعى رجلاً يدعى عبد الله بن ياسين لكي يعظ هؤلاء الناس، وتنشأ دولة المرابطين من هذه الدعوة. وبعد وفاة عبد الله بن ياسين في سنة 451 هـ/ 1059م،
يتولى أبو بكر بن عمر اللمتوني زعامة المرابطين بعد أن كان قد انضم هو وقبيلته إلى المرابطين، ويزداد أعداد المرابطين في عهده، وتتوسع الدولة، وينيب عنه ابن عمه يوسف بن تاشفين زعيمًا على المرابطين، ويذهب لنشر الإسلام في السنغال وغيرها من بقاع إفريقيا..
والشيخ عبد الله بن ياسين ما لبث أن طُرد من جدالة بعد أن ثار الخاصة والعامة عليه وقاموا بضربه، فالكل يريد أن يعيش في شهواته وملذاته دون قيد أو شرط،فما كان عليه إلا أن توجّه جنوبًا وتعمّق في الصحراء في شمال السنغال، بعيدًا عن "جُدالة"،
معتزلاً النّاس وجهلهم، فصنع خيمة بسيطة له وجلس فيها وحده، ثم بعث برسالة إلى أهل جُدالة يخبرهم فيها بمكانه، فمن يريد أن يتعلم العلم فليأتي في هذا المكان، فبدأت الوفود تتوافد عليه.
كان معه خمسة أشخاص، علمهم دين الإسلام الصحيح، بعيدا عن الضلالة التي كانوا فيها، ثم عشرة، فعشرين، وحين ضاقت عليهم الخيمة أقاموا خيمة ثانية فثالثة فرابعة، وبدأ العدد في ازدياد الى ان وصل ألفا في اربع سنوات من بداية دعوته ونزوله شمال السنغال
بدأت دعوة المرابطين من خيمة فكانت دولة
بدأت دعوة المرابطين من خيمة فكانت دولة
انظمّ إلى المرابطون يحيى بن عمر اللمتوني زعيم قبيلة لمتونة وكامل أفراد قبيلته وسار على نهجه خلفه في زعامة القبيلة الشيخ "أبو بكر بن عمر اللمتوني"، فازدادت قوّة الجماعة ووصل نفوذها إلى جنوب موريتانيا حيث قبيلة "جُدالة".
في إحدى جولاته بين القبائل، قتل الشيخ عبد الله بن ياسين سنة 451 هجريًا الموافق 1059 ميلاديًا، تاركًا وراءه 12 ألف مجاهد، تولى إمرتهم الشيخ "أبو بكر بن عمر اللمتوني"، وظهرت حينها ما يُعرف بدولة المرابطين.
إن من يقرأ عن عبد الله بن ياسين والمرابطين قراءة عابرة،يظن أنهم جماعة من الناس اعتزلوقومهم ليعبدوا الله بعيداعن ضوضاءالعمران ومشاكل الناس فحسب،ولم يكن الأمركذلك على الإطلاق؛بل كان هذا الاعتزال جزءا من خطة كبيرة،يتم تنفيذها خطوة بعد خطوة،بفهم سليم وعمق تفكيرودقة تخطيط،وبراعة تنفيذ
وبعد استشهاد الشيخ ابن ياسين في حرب برغواطة بعد11 عاما من تربية
الرجال على الجهاد ،يتولى الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني زعامة المرابطين في سنة (451هـ=1059م)، وقد جُمعت له الزعامة الدينية والسياسية، فلقد كان من علماء المرابطين،
الرجال على الجهاد ،يتولى الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني زعامة المرابطين في سنة (451هـ=1059م)، وقد جُمعت له الزعامة الدينية والسياسية، فلقد كان من علماء المرابطين،
وفي خلال سنتين من زعامته لهذه الجماعة الناشئة يكون قد ظهر في التاريخ ما يُعرف بدويلة المرابطين، وأرضها آنذاك شمال السنغال وجنوب موريتانيا، وهي بعدُ لا تكاد تُرى على خريطة العالم.
وفي سنة453هـ=1061م بعد سنتين من تولي الشيخ أبي بكراللمتوني زعامة المرابطين، يسمع بخلاف قد نشب بين جدالة ولمتونة وأصبح فتنة، فتوجَّه أبو بكر بن عمر اللمتوني بقسم من المرابطين ليحلَّ الخلاف بين المتصارعين هناك، تاركًا زعامة المرابطين لابن عمِّه
#يوسف_بن_تاشفين.
#يوسف_بن_تاشفين.
وبعد أن استطاع أبو بكراللمتوني أن يحل الخلاف ويطفئ نار الفتنة التي اشتعلت،اذا به يتوجه إلى السودان -وهي المناطق الجنوبية للمغرب العربي-ليدعو أهل هذه المناطق إلى الإسلام،ولقد وجد قبائل وثنية لاتعبد الله بالكلية،وجدها تعبد الأشجار والأصنام وغير ذلك،وجد قبائل لم يصل إليها الإسلام قط
نزل بهم الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني بسبعة الآلاف الذين معه يُعَلِّمُهم الإسلام وبصبرٍ شديدٍ ظلَّ يدعوهم إلى الإسلام، فدخل منهم جمع كثير وقاومه جمع آخر؛ ذلك أن أهل الباطل المستفيدين من وجود الأصنام لا بُدَّ أن يحافظوا على مصالحهم؛ فالتقى معهم في حروب طويلة.
ظلَّ أبو بكر بن عمر اللمتوني يتوسَّع في دعوته، ويتنقل من قبيلة إلى قبيلة، وفي سنة 468هـ=1076م وبعد خمس عشرة سنة كاملة من تركه جنوب موريتانيا وهو زعيم على دويلة المرابطين، يعود رحمه الله بعد مهمَّة شاقَّة في سبيل الله والدعوة ..
لقد كان أبو بكر بن عمر من أعظم قادة المرابطين، وأتقاهم وأكثرهم وحبا للشهادة في سبيل الله، وساهم في توحيد بلاد المغرب، ونشر الإسلام في الصحارى القاحلة وحدود السنغال والنيجر، وجاهد القبائل الوثنية حتى خضعت وانقادت للإسلام والمسلمين،
ودخل من الزنوج أعداد كبيرة في الإسلام، وساهموا في بناء دولة المرابطين الفتيَّة، وشاركوا في الجهاد في بلاد الأندلس، وصنعوا مع إخوانهم المسلمين في دولة المرابطين حضارة متميِّزة .
ولم تكن دولة المرابطين التي تركها الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني في يد ابن عمه يوسف بن تاشفين قد استقرت بعد؛ لذا أوصى أبو بكر خليفته على الدولة بقتال بني يفرن وزناتة ومغراوة؛ وهم القوى الثلاث الرئيسة التي تُناوئ المرابطين
نظر يوسف بن تاشفين في شمال موريتانيا (المنطقة التي تعلوه) وفي جنوب المغرب العربي فرأى من حال البربر -الذين يعيشون في هذه المنطقة وبالتحديد في سنة (453هـ=1061م) - أمورًا عجيبة؛ في غمارة وزناتة وبرغواطة
فقد خرج فيهم من يدعي النبوة ويغير احكام الله ويحرم ويحلل ماشاء
فقد خرج فيهم من يدعي النبوة ويغير احكام الله ويحرم ويحلل ماشاء
ففي غمارة
وهي من قبائل البربر وقد وجد فيها –قبل أكثر من مائة عام من ذلك الوقت- رجلا يُدعى حاميم بن من الله يَدَعي النبوة، والغريب أنه لم يُنكر نبوة رسول الله ، بل قال: إنه نبي على دين الإسلام. ثم أخذ يُشرِّع للناس شرعًا جديدًا، وهم يَتَّبِعُونه في ذلك، ويظنُّون أن هذا هو الإسلام.
وهي من قبائل البربر وقد وجد فيها –قبل أكثر من مائة عام من ذلك الوقت- رجلا يُدعى حاميم بن من الله يَدَعي النبوة، والغريب أنه لم يُنكر نبوة رسول الله ، بل قال: إنه نبي على دين الإسلام. ثم أخذ يُشرِّع للناس شرعًا جديدًا، وهم يَتَّبِعُونه في ذلك، ويظنُّون أن هذا هو الإسلام.
قبيلة برغواطة
هي قبيلة أخرى من قبائل البربر في تلك المنطقة،على رأسها كان رجل يُطدعى صالح بن طريف بن شمعون وقد
ادعى-ذلك الذي لم يكن بصالح- النبوة، وفرض على الناس خمس صلوات في الصباح وخمسًا في المساء، وفرض عليهم وضوء المسلمين واضاف له غسل السرة
والخاصرة كما حرم الزاوج من بنات العم
هي قبيلة أخرى من قبائل البربر في تلك المنطقة،على رأسها كان رجل يُطدعى صالح بن طريف بن شمعون وقد
ادعى-ذلك الذي لم يكن بصالح- النبوة، وفرض على الناس خمس صلوات في الصباح وخمسًا في المساء، وفرض عليهم وضوء المسلمين واضاف له غسل السرة
والخاصرة كما حرم الزاوج من بنات العم
وجوز لهم الزواج بأكثر من أربعة، ومع كل هذا فقد كان يَدَّعي أنه من المسلمين.
وكان الأمير على برغواطة أيام ظهور المرابطين أبا حفص عبد الله من أحفاد صالح بن طريف، وقد بدأ المرابطون بحربهم في أيام عبد الله بن ياسين وقد قتل الشيخ في حروبهم،
وكان الأمير على برغواطة أيام ظهور المرابطين أبا حفص عبد الله من أحفاد صالح بن طريف، وقد بدأ المرابطون بحربهم في أيام عبد الله بن ياسين وقد قتل الشيخ في حروبهم،
فلما مات أوصى المرابطين باستكمال حربهم وبألاَّ يَهِنُوا في حربهم أو يجبنوا، وبمجرَّد أن واراه أبو بكر بن عمر عاد لحرب برغواطة، ولم يتركهم الأمير أبو بكر إلاَّ بعد أن هزمهم شرَّ هزيمة.
قبيلة زناتة
كانت قبيلة زناتة من القبائل السنية في المنطقة، وقد تفشى فيهم الظلم،فكانوا يسلبون وينهبون مَن حولهم، والقوي فيهم يأكل الضعيف، ويجمل حالهم قول السلاوي: «استبد أمراء الأطراف وملوك زناتة بالمغرب كلٌّ بما في يده، وعُدم الوازع، وتصرَّفوا في الرعايا بمقتضى أغراضهم وشهواتهم»
كانت قبيلة زناتة من القبائل السنية في المنطقة، وقد تفشى فيهم الظلم،فكانوا يسلبون وينهبون مَن حولهم، والقوي فيهم يأكل الضعيف، ويجمل حالهم قول السلاوي: «استبد أمراء الأطراف وملوك زناتة بالمغرب كلٌّ بما في يده، وعُدم الوازع، وتصرَّفوا في الرعايا بمقتضى أغراضهم وشهواتهم»
وكذلك كانت الحروب قد بدأت بين المرابطين والزناتيين من أيام عبدالله بن ياسين،وقد استطاع المرابطون فرض سيطرتهم على الكثيرمن مناطق زناتة في عهدعبد الله بن ياسين أيام يحيى بن عمر وأخيه أبي بكر،وظل أبوبكر على حرب زناتةوبطونها،وفرض سيطرته على أراضيهم وقدأوصى أبو بكر يوسف باستكمال حربهم
كان من هذا القبيل الكثير والكثير الذي يكاد يكون قد مرق من الدين بالكلية، وقد كانت هناك قبيلة أخرى تعبد الكبش وتتقرَّب به إلى ربِّ العالمين، وبالتحديد في جنوب المغرب، تلك البلاد التي فتحها عقبة بن نافع ثم موسى بن نصير..
وبعد رجوع الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني في سنة (468هـ=1076م) وبعد خمس عشرة سنة من الدعوة -كما ذكرنا - في جنوب السنغال وأدغال إفريقيا، يرى يوسفَ بن تاشفين الذي كان قد تركه على شمال السنغال وجنوب موريتانيا فقط في سنة
(453هـ=1061م)
(453هـ=1061م)
وجدأبوبكراللمتوني كذلك أن هناك مدينة قد أسست لم تكن على الأرض مطلقاقبل أن يغادر،وتلك هي مدينةمراكش،والتي أسسهاالأميريوسف بن تاشفين،وكان أول بناءله فيها هوالمسجدالذي بناه بالطين والطوب اللبن،تماماكما فعل رسول الله وكان يحمل بنفسه الطين مع الناس تشبها بالرسولﷺوهو أمير على مئة فارس
وكذلك وجد الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني رجلا قد أسس دولة لم تُدعرف في المنطقة منذ سنوات وسنوات،ثم هو بعد ذلك يراه زاهدامتقشفا ورعا تقيا، عالمًا بدينه، طائعا لربه، فقام الشيخ أبو بكر بن عمراللمتوني بعمل لم يحدث إلا في تاريخ المسلمين فقط، حيث قال ليوسف بن تاشفين :أنت أحق بالحكم مني
أنت الأمير، فإذا كنتُ قد استخلفتُك لأجلٍ حتى أعود، فإنك تستحقُّ الآن أن تكون أميرًا على هذه البلاد، أنت تستطيع أن تجمع الناس، وتستطيع أن تملك البلاد وتنشر الإسلام أكثر من ذلك، أمَّا أنا فقد ذقت حلاوة دخول الناس في الإسلام، فسأعود مرَّة أخرى إلى أدغال إفريقيا أدعو إلى الله هناك.
نزل الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني مرَّة أخرى إلى أدغال إفريقيا يدعو من جديد، فأدخل الإسلام في غينيا بيساو جنوب السنغال، وفي سيراليون، وفي ساحل العاج، وفي مالي، وفي بوركينا فاسو، وفي النيجر، وفي غانا، وفي داهومي، وفي توجو،
وفي نيجيريا وكان هذا هو الدخول الثاني للإسلام في نيجيريا؛ حيث دخلها قبل ذلك بقرون، وفي الكاميرون، وفي إفريقيا الوسطى، وفي الغابون.
أكثر من خمس عشرة دولة إفريقية قد دخلها الإسلام على يدِ هذا المجاهد البطل الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني رحمه الله،ويذكره الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية، فيقول:«أبو بكر بن عمر أمير الملثَّمِينَ، كان في أرض فرغانة، اتَّفَقَ له من الناموس ما لم يَتَّفق لغيره من الملوك،
كان يركب معه إذا سار لقتال عدو
خمسمائة ألف مقاتل، كل يعتقد طاعته، وكان يقيم الحدود ويحفظ محارم الإسلام،ويحوط الدين، ويسير في الناس سيرة شرعية، مع صحَّة اعتقاده ودينه، وموالاة الدولة العباسية، أصابَتْه نُشَّابَةٌ في بعض غزواته في حلقه فقتلتْه » وكان استشهاده سنة 480 ه /1087م
خمسمائة ألف مقاتل، كل يعتقد طاعته، وكان يقيم الحدود ويحفظ محارم الإسلام،ويحوط الدين، ويسير في الناس سيرة شرعية، مع صحَّة اعتقاده ودينه، وموالاة الدولة العباسية، أصابَتْه نُشَّابَةٌ في بعض غزواته في حلقه فقتلتْه » وكان استشهاده سنة 480 ه /1087م
كانت بداية حديثنا عن تاريخ المرابطين هي سنة (440هـ=1048م) وكانت البداية برجل واحد فقط هو الشيخ عبد الله بن ياسين، والآن بعد ثمانٍ وثلاثين سنة فقط، وتحديدًا في سنة (478هـ=1085م) يُصبح يوسف بن تاشفين زعيم هذه الدولة العظيمة، ويُسَمِّي نفسه: أمير المسلمين وناصر الدين،
وحين سُئِل (يوسف بن تاشفين)لماذا لا تتسَمَّى بأمير المؤمنين؟ أجاب: «حاشا لله أن نتسمَّى بهذا الاسم، إنما يتسمى به خلفاء بني العباس؛ لكونهم من تلك السلالة الكريمة؛ لأنهم ملوك الحرمين: مكة، والمدينة، وأنا رجلهم، والقائم بدعوتهم»
نكمل ماتبقى من احداث غذا ان شاء الله
شكرا لمتابعتكم ودعمكم🙏🌷
شكرا لمتابعتكم ودعمكم🙏🌷
بسم الله نكمل:
كان العباسيون في هذه الفترة لايملكون سوى بغداد فقط،وكان يوسف بن تاشفين يريد للمسلمين أن يكونوا تحت راية واحدة، ولم يرد أن يشق عصاالخلافة العباسية،ولا أن ينقلب على خليفة المسلمين، وكان يتمنى أن يضم قوته
إلى قوة الخليفة العباسي هناك،ويصبح رجلا من رجاله في هذه البلاد
كان العباسيون في هذه الفترة لايملكون سوى بغداد فقط،وكان يوسف بن تاشفين يريد للمسلمين أن يكونوا تحت راية واحدة، ولم يرد أن يشق عصاالخلافة العباسية،ولا أن ينقلب على خليفة المسلمين، وكان يتمنى أن يضم قوته
إلى قوة الخليفة العباسي هناك،ويصبح رجلا من رجاله في هذه البلاد
وفي عام 1086استنجد أمراء الأندلس بابن تاشفين،لمساعدتهم في صدهجمات ألفونسوالسادس ملك قشتالةوبالفعل حقق العديد من الانتصارات على الصليبيين في الأندلس،إلاأنه اضطر للعودةإلى المغرب بسبب بعض الاضطرابات،لكنه عاد مرة أخرى إلى الأندلس،بعد أن حصل على فتوى من فقهاءعصره لضم المدن الأندلسية
..لضمّ المدن الأندلسية، وانتزاعها من الأمراء الضِّعاف للغاية في ذلك الوقت، واستعادة المدن من الصليبيين، ونجح
ابن تاشفين بالفعل في توحيد الممالك الإسلامية في الأندلس تحت حكم المرابطين، مع استرداد عدّة مدن من القوات الصليبية.
ابن تاشفين بالفعل في توحيد الممالك الإسلامية في الأندلس تحت حكم المرابطين، مع استرداد عدّة مدن من القوات الصليبية.
نظرة في سقوط طليطلة والاستعانة بالمرابطين:
في سنة (478هـ=1085م) كانت قد سقطت طليطلة، ومنذ سقوطها في ذلك التاريخ لم تَعُدْ إلى المسلمين، ثم حوصرت إشبيلية؛ مع أنها كانت تقع في الجنوب الغربي للأندلس وبعيدة عن مملكة قشتالة النصرانية التي تقع في الشمال،
في سنة (478هـ=1085م) كانت قد سقطت طليطلة، ومنذ سقوطها في ذلك التاريخ لم تَعُدْ إلى المسلمين، ثم حوصرت إشبيلية؛ مع أنها كانت تقع في الجنوب الغربي للأندلس وبعيدة عن مملكة قشتالة النصرانية التي تقع في الشمال،
ثم كاد المعتمد بن عباد أن يحدث معه مثلما حدث مع بربشتر أو بلنسية لولا أن مَنَّ الله عليه بفكرة الاستعانة أو التلويح بالاستعانة بالمرابطين.ويبدو أن فكرة الاستعانة بالمرابطين كانت فكرة شعبية خرجت أول ما خرجت من العلماء والمشايخ، وتلقاها العامة بالقبول
والتأييد،
والتأييد،
ثم صارت مطلبا عاما، ونداء متكررا يجد الدعم الشعبي، ويوحى به عند الأمراء، ومن الواضح أيضا أنها بدأت من قبل سقوط طليطلة بأعوام، ولو أن ملوك الطوائف امتلكوا مثل هذا الوعي الشعبي لكانوا قد منعوا سقوط طليطلة، وما لحقهم من الذل قبلها وبعدها.
وقد كانت حركة المشايخ والفقهاء قد وصلت إلى يوسف بن تاشفين من قبل هذا، ففي سنة 474هـ، وفد جماعة من أهل الأندلس على يوسف بن تاشفين، وشكوْا إليه ما حل بهم من أعدائهم، فوعدهم بإمدادهم، وإعانتهم، وصرفهم إلى أوطانهم..
ووردت عليه ايضا عدة رسائل من أهل الأندلس،يبثون حالهم،ويحركونه إلى نصرهم. وفي سنة اثنتين بعدها ورد عليه عبد الرحمن بن أسباط من ألمرية؛ يشرح حال الأندلس.وممن كتب إليه قبل ذلك المتوكل بن الأفطس صاحب بطليوس يستصرخه حين هاجم العدوبلاده،ولما
بلغ خطابه يوسف كتب إليه يعده بالجواز والمدد.
بلغ خطابه يوسف كتب إليه يعده بالجواز والمدد.
إلا أن ابن تاشفين كانت لديه مشكلتان رئيستان؛ الأولى: أنه لم يُسيطر على سبتة، وهو الميناء المهم الذي يعد منفذا لدخول الأندلس، فقد كان ما يزال تسيطر عليه قبيلة برغواطة.
والثانية: أنه ما كان يمكنه العبور إلى الأندلس من دون النزول في أراضي غرناطة أو إشبيلية، فهي أقرب المناطق إلى المغرب؛ لذا فما كان أمام ابن تاشفين إلا أن ينتظر رسالة من المعتمد بن عباد لكي يستطيع أن ينزل إلى الأندلس بأمان ولا يعتبر محاربا مهاجما لأراضي إشبيلية أو غرناطة.
إلا أن ابن تاشفين –بعد أن وصلته استغاثات الأندلس- وجه جهوده إلى فتح سبتة، ففتحها بالفعل، ثم بدأ يستكثر من الأعداد وتجهيز الإمدادات منتظرًا أن تأتيه الرسل من ابن عباد ملك إشبيلية. ليستعد
لعبور الاندلس ..
لعبور الاندلس ..
وفي سنة (478هـ=1085م) يستقبل يوسف بن تاشفين الوفد الذي جاء من قِبَل بعض ملوك الطوائف يطلبون العون والمساعدة في وقف وصدِّ هجمات النصارى عليهم، فأعد العدة وجهَز السفن، وبينما يعبر مضيق جبل طارق وفي وسطه يهيج البحر، وترتفع الأمواج، وتكاد السفن أن تغرق،
وكما كان قائدًا يقف هنا قدوة وإمامًا، خاشعًا ذليلاً، يرفع يديه إلى السماء ويقول:«اللهم إن كنت تعلم أن في جوازي هذا خيرًا وصلاحًا للمسلمين فسهِّل علينا جواز هذا البحر، وإن كان غير ذلك فصعِّبْه عليَّ حتى لا أجوزه».
فتسكن الريح، ويعبر هو ومن معه وعند أول وصول له -والوفود تنتظره ليستقبلوه استقبال الفاتحين- يسجد لله شكرا أنْ مكنه من العبور، وأن اختاره ليكون جنديا من جنوده ومجاهدًا في سبيله.
ودخل ابن تاشفين والمرابطون إلى إشبيلية واستُقبل استقبال الفاتحين،ثم قصد إلى بطليوس حيث كانت على مقربة من الزلاقة حيث الفونسو السادس واتجه اليه بجيوشه. واجتمع بالمعتمد بن عباد وقد جمع عساكره بإشبيلية، وخرج من أهل قرطبةعسكر كثير،ولحقه المتطوعة من سائر بلاد الأندلس،
ووصلت الأخبار إلى ألفونسو فجمع عساكره،وحشد جنوده،وسارمن طليطلة.
وبدأ يلحق بركب يوسف بن تاشفين المجاهدون المتطوعة من قرطبة وإشبيلية وبطليوس، وهكذا حتى وصل الجيش إلى الزلاقة في شمال البلاد الإسلامية، وعدده يربو على الثلاثين ألف رجل.
وبدأ يلحق بركب يوسف بن تاشفين المجاهدون المتطوعة من قرطبة وإشبيلية وبطليوس، وهكذا حتى وصل الجيش إلى الزلاقة في شمال البلاد الإسلامية، وعدده يربو على الثلاثين ألف رجل.
تنويه:
ولا نعجب فهذه هي أهمية القدوة وفِعلِها في المسلمين، وصورتها كما يجب أن تكون، تحركت مكامن الفطرة الطيبة، وعواطف الأُخُوة الصادقة، والغيرَة على الدين الخاتِم، تلك الأمور التي تُوجَد لدى عموم المسلمين بلا استثناء، وتحتاج فقط إلى مَن يحَركها من سُباتها.
ولا نعجب فهذه هي أهمية القدوة وفِعلِها في المسلمين، وصورتها كما يجب أن تكون، تحركت مكامن الفطرة الطيبة، وعواطف الأُخُوة الصادقة، والغيرَة على الدين الخاتِم، تلك الأمور التي تُوجَد لدى عموم المسلمين بلا استثناء، وتحتاج فقط إلى مَن يحَركها من سُباتها.
على رأسهم ألفونسو السادس بعد أن جاءه العون من الممالك النصرانية فرنسا وإيطاليا وغيرها، وقَدِمَ ألفونسو السادس يحمل الصلبان وصور المسيح، وهو يقول: بهذا الجيش أقاتل الجنَّ والإنس، وأقاتل ملائكة السماء. فهو يعرف تمامًا أنها حرب صليبية ضد الإسلام..
وفي محاولة ماكرة لخديعة المسلمين أرسل ألفونسو السادس يُحَدِّدُ يوم المعركة، فأرسل أن: غدًا الجمعة، ولا نُحِبُّ مقاتلتكم فيه؛ لأنه عيدكم، وبعده السبت يوم عيد اليهود، وهم كثيرون في محلَّتنا، ونحن نفتقر إليهم، وبعده الأحد عيدنا، فلنحترم هذه الأعياد، ويكون اللقاء يوم الاثنين
تَسَلَّم يوسف بن تاشفين الرسالة، وكاد ينخدع بها لأنه كان يعتقد أن الملوك لا تغدر، ولقد كانت هذه أولى جولاته مع النصارى، إلاَّ أن المعتمد بن عباد فهم الخديعة ونبَّه يوسف بن تاشفين إلى ما قد يكون فيها من الغدر
بحذر تامٍّ لم يلتفت يوسف بن تاشفين إلى ما جاء في رسالة ألفونسو السادس، وقام بتعبئة الجيش وتجهيزه يوم الخميس، ووضعه على أتمِّ الاستعداد.
وتعد معركة الزلاقة من اكبر المعارك التي شهدتها شبه الجزيرة الإيبيرية في العصور الوسطى وإحدى أبرز المعارك الكبرى في التاريخ الإسلامي. استطاع فيها أمير المسلمين يوسف بن تاشفين قائد المرابطين يسانده جيش أندلسي بقيادة المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية إلحاق هزيمة كبيرة بجيش قشتالي مسيحي .
بقيادة ألفونسو السادس ملك قشتالة وليون. وقعت المعركة بعد تردي أحوال الأندلس، والتي أدت لخضوع ملوك الطوائف لسلطة ألفونسو السادس ودفع الجزية له، وانتهت هذه الحالة بسقوط طليطلة في يد ألفونسو وجيشه عام 478 هـ الموافق 1085 م، أي قبل عامٍ واحد من معركة الزلاقة.
على إثر ذلك، قام أهل الأندلس وأمراؤهم بإرسال سفارات ورسائل للأمير يوسف بن تاشفين تستنجده وتطلب منه الغوث والنصرة، فاستجاب لهم وعبر البحر بجيش المرابطين لنصرة مسلمي الأندلس، وتوحد جيش الأندلس مع جيش المرابطين في جيش كبير يقوده ابن تاشفين.
سار الجيش حتى وصل سهل الزلاقة، وسار إليه ألفونسو السادس بجيش كبير احتشد من أرجاء أوروبا، ودارت بين الجيشين معركة كبيرة، انتهت بانتصار المسلمين انتصارًا عظيمًا، وهزيمة الجيش القشتالي المسيحي.
واستشهد في ذلك اليوم جماعة من الفضلاء والعلماء وأعيان الناس؛ مثل:ابن رميلة صاحب الرؤية المذكورة، وقاضي مراكش أبي مروان عبد الملك المصمودي. وغيرهم .وما أن تنتهي أحداث الزلاقة حتى يصل إلى يوسف بن تاشفين نبأ مفزع من بلاده بالمغرب، فابنه الأكبر قد مات، فيعجل هذا برجوعه إلى المغرب
بعد هذه المعركة جمع المسلمون من الغنائم الكثير، لكن بن تاشفين وفي صورة مشرقة ومشرفة من صور الإخلاص والتجرد، وفي درس عملي بليغ لأهل الأندلس عامة، ولأمرائهم خاصة يترك كل هذه الغنائم لأهل الأندلس،ويرجع في زهد عجيب وورع صادق إلى بلاد المغرب
لسان حاله{لانريد منكُم جَزاء ولاَ شكُورا}
لسان حاله{لانريد منكُم جَزاء ولاَ شكُورا}
وعاد يوسف بن تاشفين –رحمه الله- إلى بلاد المغرب بعد أن جمع ملوك الأندلس وأَمَرَهم بالاتفاق، وإطراح التنابذ والتخاصم؛ حتى لا يُضيعوا بحماقاتهم ثمار هذا النصر وعاد يوسف بن تاشفين البطل الإسلامي المغوار وعمره آنذاك تسع وسبعون سنة
لكن سرعان ما تدهورت الأوضاع لأن الخلافات بين ملوك الطوائف عادت إلى سابق عهدهم، فاضطر يوسف ابن تاشفين إلى أن يعود ثانية إلى الأندلس سنة 481 هـ، حيث رأى ابن تاشفين أن الحل يكمن في عزل ملوك الطوائف وتوحيد الأندلس مع المغرب،
خاصة بعدما بلغه مصالحة بعض ملوك الطوائف كالمعتمد بن عباد وعبد الله بن بلقين لألفونسو السادس على أداء الجزية،
التي كانت الجزية ثقيلة، فأكثر ملوك الأندلس الضرائب على رعيتهم، حتى وصفهم ابن حزم بقوله: «لو وجدوا في اعتناق النصرانية وسيلة لتحقيق أهوائهم ومصالحهم لما ترددوا »
التي كانت الجزية ثقيلة، فأكثر ملوك الأندلس الضرائب على رعيتهم، حتى وصفهم ابن حزم بقوله: «لو وجدوا في اعتناق النصرانية وسيلة لتحقيق أهوائهم ومصالحهم لما ترددوا »
فاشتكى فقهاء الأندلس إلى يوسف بن تاشفين وأجازوا له خلع ملوك الطوائف وتفكيك دولهم، بل جاءته فتاوى أعلام أهل المشرق كالإمام الغزالي والطرطوشي تؤيد هذا الرأي.
العبور الثالث ليوسف بن تاشفين
ويتكرر ما حدث في العبور الأول إذ يقوم المرابطون بنصرة الأندلسيين وهزيمة النصارى في أكثر من موقعة، إلا أنه وفي أثناء حصار حصن لبيط (Aledo) في سنة (481هـ=1088م)، رأى من خداع أمراء الطوائف وشهد عندئذٍ من تمردهم ونفاقهم،
ويتكرر ما حدث في العبور الأول إذ يقوم المرابطون بنصرة الأندلسيين وهزيمة النصارى في أكثر من موقعة، إلا أنه وفي أثناء حصار حصن لبيط (Aledo) في سنة (481هـ=1088م)، رأى من خداع أمراء الطوائف وشهد عندئذٍ من تمردهم ونفاقهم،
وجنوحهم إلى ممالأة النصارى ما أغضبه وأحفظه عليهم، ثم تكررت هذه الأحوال للمرة الثالثة، فعبر ابن تاشفين مرة ثالثة إلى الأندلس في عام (483هـ=1090م)، فجهز جيوشه ودخل إلى الأندلس.
نكمل غذا ان شاء.
نكمل غذا ان شاء.
بسم الله نكمل
الواقع يقول أن يوسف بن تاشفين لم يطمع في الأندلس، وتردَّد كثيرًا قبل العبور، وعفَّ عن الغنائم بعد ذلك وتركها للمعتمد ولأمراء الأندلس ولم يأخذ منها شيئًا، ثم يعود في الجواز الثاني بسبب اختلافات ملوك الطوائف، وتحالف بعضهم مع عدوِّ الإسلام،
الواقع يقول أن يوسف بن تاشفين لم يطمع في الأندلس، وتردَّد كثيرًا قبل العبور، وعفَّ عن الغنائم بعد ذلك وتركها للمعتمد ولأمراء الأندلس ولم يأخذ منها شيئًا، ثم يعود في الجواز الثاني بسبب اختلافات ملوك الطوائف، وتحالف بعضهم مع عدوِّ الإسلام،
وكان الجواز الثالث لوضع حد لمهزلة ملوك الطوائف، لهذه الدويلات الضعيفة المتناحرة المتحالف بعضها مع الأعداء أن تنتهي.فمنذ أن انتهى بن تاشفين من الجهاد في المرة الثانية،ثبت له بقاء حال أمراءالطوائف على ما هم عليه من تفرق وتخاذل، طوكيف تخلف بعضهم عن مشاركته في الجهاد مجاملة للمشركين
بل لَمَّا قام بحصار النصارى -عقب جوازه الثاني في حصن تخلف بعض رؤساء الشرق عن معاونته، وقالوا: إن طاعته ليست بواجبة؛ لأنه ليس إمامًا شرعيا من قريش. وأبشع من ذلك وأشنع أن رسالة قد وقعت في يد يوسف وُجِّهت من بعض ملوك الطوائف إلى العدو، يُشَجِّعه على المقاومة والصمود،
وكان جواب يوسف لأولئك الزعماء المتمرِّدِينَ، أنه خادم أمير المؤمنين المستظهر، وأن الخطبة تجري باسمه على أكثر من ألفي منبر، وتُضْرَب السكة باسمه.ورغم دلائل الولاء للخليفة في بغداد، إلا أن بعض ملوك الطوائف تمسَّحوا في الشرع، الذي ينتهكونه منذ حكموا حتى أذلوا المسلمين وضيعوا بلادهم.
عندئذٍ اعتزم يوسف بن تاشفين أمره في افتتاح ممالك الطوائف، وأخذ يستولي عليها تباعًا، وأرسل إلى بغداد طلبًا للخليفة ليحصل على كتاب منه بتوليته المغرب والأندلس، وكان يهمه -إلى جانب الحصول على المرسوم الخلافي- أن يحصل على سند شرعي يُبَرِّر تصرُّفه نحو أولئك الأمراء،
فلماوصل الفقيه أبو محمد العربي وولده أبوبكر بن العربي إلى بغداد،لقي الإمام أبا حامد الغزالي قطب فقهاءالمشرق يومئذ وشرح له أحوال الأندلس فأفتى الإمام الغزالي بحكم الشرع في موقف ملوك الطوائف،حسبماشرحه ابن العربي للإمام وعن حق يوسف في الحصول على المرسوم الخلافي بولايته على مافتحه
☆ المرابطين على المغرب والأندلس
لم يكن دخول يوسف بن تاشفين الأندلس أمرًا سهلاً، فقد حاربه الأمراء هناك بما فيهم المعتمد بن عباد، ذلك الرجل الذي لم يجد العزَّة إلاَّ تحت راية يوسف بن تاشفين –رحمه الله- قبل وبعد الزلاقة
لم يكن دخول يوسف بن تاشفين الأندلس أمرًا سهلاً، فقد حاربه الأمراء هناك بما فيهم المعتمد بن عباد، ذلك الرجل الذي لم يجد العزَّة إلاَّ تحت راية يوسف بن تاشفين –رحمه الله- قبل وبعد الزلاقة
استعرت نار الحرب بين المرابطين وملوك الطوائف، وانتهت بضمِّ كل ممالك الأندلس إلى دولة المرابطين، واستطاع أن يضمَّها إلى بلاد المسلمين، وقد أصبح يوسف بن تاشفين الآن أميرًا على دولة تملك من شمال الأندلس وبالقرب من فرنسا وحتى وسط إفريقيا، دولة واحدة اسمها #دولة_المرابطين..
وفاة يوسف بن تاشفين
ولقد ظل هذا الشيخ الكبير يحكم حتى سنة (500هـ=1106م)وكان قد بلغ من الكبر عتيا، وتوفي –رحمه الله- بعد حياة حافلة بالجهاد،وقد وفى تمام المائة منها سبع وأربعون سنة في الحكم،وكان تمام ستين سنة على ميلاد دولة المرابطين تلك التي أصبحت من أقوى دول العالم في ذلك الزمان
ولقد ظل هذا الشيخ الكبير يحكم حتى سنة (500هـ=1106م)وكان قد بلغ من الكبر عتيا، وتوفي –رحمه الله- بعد حياة حافلة بالجهاد،وقد وفى تمام المائة منها سبع وأربعون سنة في الحكم،وكان تمام ستين سنة على ميلاد دولة المرابطين تلك التي أصبحت من أقوى دول العالم في ذلك الزمان
حاول المرابطون بعد دخولهم الأندلس تحرير الأراضي الأندلسية،التي أخذت من المسلمين على مدار السنوات السابقة؛ فحاربوا في أكثر من جبهة، حتى اقتربت حدود الدولة من فرنسا.كما حاولوا كثيرا تحرير طليطلة، (وكانت كما ذكرنا من قبلُ أنَّها من أكثر وأشد مدن الأندلس حصانة على الإطلاق) لكنهم فشلو
بعد موت يوسف بن تاشفين بعام واحد، وفي سنة (501 هـ=1107م) وبعد ما يقرب من اثنتين وعشرين سنة من الزلاقة،تدور واحدة من أضخم المواقع، وهي التي سميَت في التاريخ بموقعة أقليش، وقد تولى القيادة فيها على المسلمين تميم بن يوسف بن تاشفين، الذي تولى دولة المرابطين خلفًا لأبيه،
وتولى القيادة على الصليبيين سانشو بن ألفونسو السادس، وانتصر المسلمون -أيضًا- انتصارًا ساحقا في هذه الموقعة، وقُتل من النصارى ثلاثة وعشرون ألفا من بينهم سانشو بن ألفونسو وقائد جيش النصارى وقيل عن هذه المعركة بأنها الزلاقة الثانية.
وتوالت انتصاراتُ المسلمين بعد هذه المعركة؛ ففي عام (509هـ=1115م) استطاع المسلمون أن يفتحوا جزر البليار، تلك التي كانت قد سقطت من جديد في عهد ملوك الطوائف، وقد أصبح المسلمون يُسيطرون على جزء كبير من أراضي الأندلس تحت اسم #دولة_المرابطين..
سياسة المرابطين في الأندلس
ولقد مرَّت سياسة المرابطين في الأندلس بمراحل ثلاث:
1- مرحلة التدخُّل من أجل الجهاد وإنقاذ المسلمين، وقد انتهت بانسحاب المرابطين بمجرد انتصار الزلاقة.
2- مرحلة الحذر من ملوك الطوائف، بعد أن ظلَّ وضعهم وضع التنافر والتحاسد والتباغض بينهم ،
ولقد مرَّت سياسة المرابطين في الأندلس بمراحل ثلاث:
1- مرحلة التدخُّل من أجل الجهاد وإنقاذ المسلمين، وقد انتهت بانسحاب المرابطين بمجرد انتصار الزلاقة.
2- مرحلة الحذر من ملوك الطوائف، بعد أن ظلَّ وضعهم وضع التنافر والتحاسد والتباغض بينهم ،
ولم يفكروا في الاندماج في دولة واحدة، بل فَضل بعضهم التقرب إلى الأعداء للكيد بالآخرين.
3 - مرحلة ضم الأندلس إلى المغرب؛ فوضعوا حدا لمهزلة ملوك الطوائف ..
3 - مرحلة ضم الأندلس إلى المغرب؛ فوضعوا حدا لمهزلة ملوك الطوائف ..
مصير الفونسو السادس
وفي هذا الوقت وبعد ان قتل سانشو بن الفونسو في واقعة أقليش ،حزن ألفونسو على وحيده سانشو حزنا شديدا،و مات بعدها بعشرين يوما وذلك في 29 يونيو سنة 1109م .
وفي هذا الوقت وبعد ان قتل سانشو بن الفونسو في واقعة أقليش ،حزن ألفونسو على وحيده سانشو حزنا شديدا،و مات بعدها بعشرين يوما وذلك في 29 يونيو سنة 1109م .
بسم الله نكمل
المرابطون الهزيمة والسقوط
على إثر قيام ثورة في المغرب في عقر دار المرابطين، وعلى إثر هزيمتين متتاليتين لهم في الأندلس من قِبل النصارى، يحق لنا أن نتساءل: لماذا تقوم الثورة في هذا الوقت في دولة المرابطين؟! ولماذا هذا الانحدار وتلك الهزائم المتتالية؟!
المرابطون الهزيمة والسقوط
على إثر قيام ثورة في المغرب في عقر دار المرابطين، وعلى إثر هزيمتين متتاليتين لهم في الأندلس من قِبل النصارى، يحق لنا أن نتساءل: لماذا تقوم الثورة في هذا الوقت في دولة المرابطين؟! ولماذا هذا الانحدار وتلك الهزائم المتتالية؟!
[وفي تحليلٍ موضوعيٍّ لهذه الأحداث
نعود بالتاريخ إلى بداية نشأة دولة المرابطين وقيامها، فمنذ عام (440هـ=1048م) ولمدة سبعين عامًا تقريبًا، وحتى عام (509هـ= 1115م) حيث الانتصارات المتتالية،
نعود بالتاريخ إلى بداية نشأة دولة المرابطين وقيامها، فمنذ عام (440هـ=1048م) ولمدة سبعين عامًا تقريبًا، وحتى عام (509هـ= 1115م) حيث الانتصارات المتتالية،
وحيث العلو والارتفاع، وحيث الأموال والغنائم، والدنيا التي فُتِحَتْ على المسلمين، والتي وصلوا فيها إلى درجة عالية من العزِّ والسلطان والتمكين، فما المتوقَّع بعد ذلك، وما الأحداث الطبيعية التي من الممكن أن تحدث كما سبق ورأينا؟!]
نقلا بالحرف من موقع قصة الاسلام
د. راغب السرجاني
نقلا بالحرف من موقع قصة الاسلام
د. راغب السرجاني
وقد يتساءل البعض: هل من المعقول بعد انتصارات أبو بكر بن عمر اللمتوني، وانتصارات يوسف بن تاشفين وأعماله، وبعد الزلاقة، هل من المعقول بعد كل هذا أن يحدث انكسار للمسلمين؟!
وكجواب كيف لا وقد حدث بعد وفاة رسول الله ﷺ متجسدًا في الردة الكبيرة التي حدثت بين المسلمين
وكجواب كيف لا وقد حدث بعد وفاة رسول الله ﷺ متجسدًا في الردة الكبيرة التي حدثت بين المسلمين
كسنة طبيعية في التاريخ، ومما لا يعد أمرا جديدا، كانت هناك عوامل ظاهرة لانكسار وتراجع دولة المرابطين عما كانت عليه قبل ذلك منها:
/فتنة الدنيا وإن ظل أمر الجهاد قائما
بالرغم من عدم توقف الجهاد، وبالرغم من صولات وجولات علي بن يوسف بن تاشفين، التي كانت له مع النصارى وفي أكثر من موقعة
/فتنة الدنيا وإن ظل أمر الجهاد قائما
بالرغم من عدم توقف الجهاد، وبالرغم من صولات وجولات علي بن يوسف بن تاشفين، التي كانت له مع النصارى وفي أكثر من موقعة
إلاَّ أن المرابطين كانوا قد فُتنوا بالدنيا، وهو يُعَدُّ شيئًا غريبًا جدًّا، وفي تحليل لمنشأ هذا الشاهد وُجد أن سببه خطأ كبير كان قد ارتكبه المسلمون في دولة المرابطين،فقد جعلوا جُل اهتمامهم التركيز على جانب واحد من جوانب الإسلام، وتركوا أو أهملوا الجوانب الأخرى،
فقد انشغل المرابطون -في أرض الأندلس وفي المغرب وما حولها من البلاد-بالجهاد في سبيل الله عن إدارة الحكم وعن السياسة داخل البلاد، وشُغلوا بالأمور الخارجية عن الأمور الداخلية، والإسلام بطبيعته دين ونظام يجب فيه الموازنة
بين كل الجوانب الحياتية..
بين كل الجوانب الحياتية..
/الفتن و كثرة الذنوب والمعاصي في دولة المرابطين رغم وجودالعلماء بسبب الغنى المنتشر والاموال الكثيرة في أيدي الناس
وفتنة العلماء واهتمامهم بفرعيات الامور واهملوالأصول والاساسيات واتجهوا للمناظرات وحرموا علم الكلام ومنعوا
كتب ابو حامد الغزالي فأمر علي بن يوسف اميرالمرابطين باحراقها
وفتنة العلماء واهتمامهم بفرعيات الامور واهملوالأصول والاساسيات واتجهوا للمناظرات وحرموا علم الكلام ومنعوا
كتب ابو حامد الغزالي فأمر علي بن يوسف اميرالمرابطين باحراقها
وحدث جدال عقيم بين العلماء والعامة
وذلك أن العلماء لم يفهمواأو لم يستطيعوا أن يتفهموا حاجة العامة، كما لم تعرف العامة ما يتنطع به العلماء، وما يهفون
ويصدحون به فحصلت عزلة بين العلماء
و مجتمعاتهم..
وذلك أن العلماء لم يفهمواأو لم يستطيعوا أن يتفهموا حاجة العامة، كما لم تعرف العامة ما يتنطع به العلماء، وما يهفون
ويصدحون به فحصلت عزلة بين العلماء
و مجتمعاتهم..
باتجاه العلماء إلى دقائق الأمور من الفروع لم يَعُدْ يشغلهم حال مجتمعاتهم، ولم يعودوا هم يعرفون شيئًا عمَّا يدور فيها،فتوسَّعت الهوَّة كثيرًا بينهم وبين مجتمعاتهم، وحدثت بذلك عزلة خطيرة لهم في العهد الأخير فكانت الخمور تُباع وتُشترى، بل وتُصنَّع في البلاد ولا يتكلَّم أحد،
وكانت الضرائب الباهظة تفرض على الناس غيرالزكاة وبغير وجه حق ولايتكلم من العلماء أحد، وكان الظلم من الولاة لأفراد الشعب ولايتكلم من العلماءأحد وكانت هناك ملاهي رقص علنية ولا يتكلم من العلماءأحد،وإنه لعجب أن تحدث مثل هذه الأمور في ذاك الزمن (500 بعد الهجرة)وتلك الدولة المرابطية..
واصبحت النساء تخرجن سافرات بلا حجاب كامل ، ومع كل تلك الفتن العلماء لاهون بالحديث عن المرجئة والمعطِّلة، وغيرها من أمور الجدال العقيمة والفُرْقَة المقيتة، ويعتقدون أن مثل هذه الأمور هي التي يجب أن يُشغَل بها المسلمون، وغيرها هي الأقل أهمية من وجهة نظرهم
/أزمة اقتصادية حادة
كان من بين عوامل الانكسار الأخرى في نهاية دولة المرابطين، وبعد فتنة الدنيا والمال، وغياب الفهم الصحيح لتعاليم الإسلام، وكثرة الذنوب، وجمود الفكر عند العلماء وانعزالهم عن المجتمع، كان فوق كل هذه الأمور أن حدثت أزمة اقتصادية حادة في دولة المرابطين.
كان من بين عوامل الانكسار الأخرى في نهاية دولة المرابطين، وبعد فتنة الدنيا والمال، وغياب الفهم الصحيح لتعاليم الإسلام، وكثرة الذنوب، وجمود الفكر عند العلماء وانعزالهم عن المجتمع، كان فوق كل هذه الأمور أن حدثت أزمة اقتصادية حادة في دولة المرابطين.
ففي سنة (532هـ) وقع السيل العظيم بطنجة، اخذ معه الديار والدواب ،وكذلك فتك الجراد بحقول الأندلس من سنة (526هـ) وحتى سنة (531هـ)، فاشتدت المجاعة وانتشر الوباء في سنة (526هـ) بأهل قرطبة، فكثر الموتى وارتفع ثمن القمح وكان قد وقع قبل ذلك بسنة (525هـ)، حريق ضخم في سوق الكتانين بقرطبة،
كذلك حدث في سنة (535هـ) حريق ضخم آخر في سوق مدينة فاس، فاحترقت اسواق الثياب والقراقين وغير ذلك من الأسواق إلا البقالون، وأن ذلك كان في أول الليل فضاعت أموال جليلة،
وبعض المصادر تتحدث -أيضا- عن القحط الذي حل بالبلاد، فيبست الأرض وجفَ الزرع وماتت الدواب .
وبعض المصادر تتحدث -أيضا- عن القحط الذي حل بالبلاد، فيبست الأرض وجفَ الزرع وماتت الدواب .
وقد يرى البعض أن هذا من قبيل المصادفة البحتة والعجيبة في الوقت نفسه، لكنها ،ليست مصادفة؛ بل هي من سنن الله ومن الثوابت، يقول تعالى في كتابه الكريم:{ولَوأَن أَهلَ الْقرَى آمَنوا واتقوالفتحنا عليهم بَركات مِنَ السمَاءِ والأرض ولَكن كذبوا فأَخذناهمْ بمَا كَانوا يَكْسِبونَ}الأعراف:96
هزائم المرابطين
وبالطبع سبق وأعقب هذه الأحداث التي وقعت في بلاد المرابطين هزائم متعدِّدَة من قِبل النصارى، فكانت موقعة كتندة أو قتندة في سنة(514هـ=1120م) والتي هزم فيها المسلمون هزيمة منكرة ومثلها وبعدها كانت موقعة القليعة في سنة (523هـ=1129م)والتي نال فيها المرابطين الهزيمة..
وبالطبع سبق وأعقب هذه الأحداث التي وقعت في بلاد المرابطين هزائم متعدِّدَة من قِبل النصارى، فكانت موقعة كتندة أو قتندة في سنة(514هـ=1120م) والتي هزم فيها المسلمون هزيمة منكرة ومثلها وبعدها كانت موقعة القليعة في سنة (523هـ=1129م)والتي نال فيها المرابطين الهزيمة..
وكاسباب رئيسية أيضا في سقوط دولة المرابطين:
/الانغماس في الملذَّات والشهوات عند حُكَّام المرابطين وأمرائهم في أواخر عصر علي بن يوسف، وكان للمجتمع الأَنْدَلُسي تأثير يأخذ بالاعتبار في قادة وأمراء وحكام دولة المرابطين الذين استجابوا لنزوات شهواتهم، وانغمسوا في الحياة الدنيا،
/الانغماس في الملذَّات والشهوات عند حُكَّام المرابطين وأمرائهم في أواخر عصر علي بن يوسف، وكان للمجتمع الأَنْدَلُسي تأثير يأخذ بالاعتبار في قادة وأمراء وحكام دولة المرابطين الذين استجابوا لنزوات شهواتهم، وانغمسوا في الحياة الدنيا،
/ انحراف نظام الحكم عن نظام الشورى إلى الوراثي الذي سبب نزاعا عنيفا على منصب ولاية العهد بين أولاد علي بن يوسف، كما تطلع مجموعة مِن الأمراء إلى منصب الأمير علي ونازعوه في سلطانه مما سبب تمزقًا داخليا،
ويرى بعض المؤرخين أن التعصب الأعمى عند فقهاء المرابطين في زمن الأمير علي بن يوسف كان السبب الأول في سقوط دولة المرابطين، لقد أسهم فقهاء المالكية في دولة المرابطين بقسط وافر في تذمر الشعب المرابطي،وإضعاف شأن الإمارة.
لقد استغل بعض الفقهاء نفوذهم من أجل جمع المال، وبناء الدور، وامتلاك الأرض، وعاشوا حياة البذخ والرفاهية المفرطة، وكان ذلك سببًا في إيجاد ردة فعل عنيفة عند أفراد المجتمع المرابطي، وانبرى الشعراء في تصوير حال الفقهاء في تلك الفترة،
فقال أبو جعفر أحمد بن مُحَمَّد المعروف بابن البني:
أهل الرياء لبستـم ناموسكـم *** كالذئب أدلج في الظلام العاتـم
فملكتم الدنيا بمذهـب مالـك *** وقسمتم الأمـوال بابن القاسـم
وركبتم شهب الدواب بأشهـب ***وبأصبغ صبغت لكم في العالم
أهل الرياء لبستـم ناموسكـم *** كالذئب أدلج في الظلام العاتـم
فملكتم الدنيا بمذهـب مالـك *** وقسمتم الأمـوال بابن القاسـم
وركبتم شهب الدواب بأشهـب ***وبأصبغ صبغت لكم في العالم
/ومن أهم العوامل التي أسقطت دولة المرابطين: فقدها لكثير من قياداتها وعلمائها العظام أمثال سير بن أبي بكر، ومُحَمد بن مزدلي، ومحَمد بن فاطمة، ومحَمد بن الحاج، وأبي إسحاق بن دانية، وأبي بكر بن واسينو.. فمن لم يستشهد من كبار رجال الدولة أدركه الموت الطبيعي،
بالإضافة الى كل العوامل في سقوط الدولة المرابطية ومن أهم الأسباب الرئيسية في زوالها صدامها المسلح مع جيوش المُوَحِّدين.
نهاية دولة المرابطين..
في 18 رمضان عام 539هـ، كانت نهاية دولة المرابطين في الأندلس، وقيام دولة الموحدين، فعندما اشتد الصراع بين (المرابطين) بقيادة تاشفين بن علي بن يوسف بن تاشفين والموحدين - بقيادة عبد المؤمن بن علي- حصل قتال ومطاردة بين الجيشين،
في 18 رمضان عام 539هـ، كانت نهاية دولة المرابطين في الأندلس، وقيام دولة الموحدين، فعندما اشتد الصراع بين (المرابطين) بقيادة تاشفين بن علي بن يوسف بن تاشفين والموحدين - بقيادة عبد المؤمن بن علي- حصل قتال ومطاردة بين الجيشين،
وقتل تاشفين بعد أن هوى من فوق الصخرة، فكان هذا الحادث هو نهاية دولة المرابطين في المغرب، علمًا بأن المرابطين وتولى الحكم بعد تاشفين أخاه إسحاق الذي لم يكن له أي أثر في التاريخ فيما بعد.
نستكمل غذا ان شاءالله
ونتناول الاثار المعمارية التي تركها
المرابطون في المغرب والأندلس ..
ونتناول الاثار المعمارية التي تركها
المرابطون في المغرب والأندلس ..
بسم الله نكمل
لقد خلفت دولة المرابطين آثارا معمارية بارزة ظلَت بقيت ممتدة على مر العصور؛ لتخبر الاجيال اللاحقة عن ازدهار دولة المرابطين ومكانتها التاريخية ، ومن اهم
المعالم المعمارية التي تركها المرابطون:
لقد خلفت دولة المرابطين آثارا معمارية بارزة ظلَت بقيت ممتدة على مر العصور؛ لتخبر الاجيال اللاحقة عن ازدهار دولة المرابطين ومكانتها التاريخية ، ومن اهم
المعالم المعمارية التي تركها المرابطون:
1/جامع القرويين:
من أهم المساجد الجامعة في المغرب وأكثرها شهرة؛ لكونها جامعة إسلامية عريقة ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ، وكانت هذه الجامعة تقارع الأزهر الشريف في العلم وتخريج الدعاة والعلماء والفقهاء.
من أهم المساجد الجامعة في المغرب وأكثرها شهرة؛ لكونها جامعة إسلامية عريقة ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ، وكانت هذه الجامعة تقارع الأزهر الشريف في العلم وتخريج الدعاة والعلماء والفقهاء.
2/المسجد الجامع بتلمسان:
وكان مقرا لنشر علوم الإسلام وتربية المسلمين على معاني القرآن، وتم بناء هذا المسجد عام 530هـ في إمارة علي بن يوسف، وكانت هندسته المعمارية في غاية الجمال ودقة الإتقان، ورأى بعض المؤرخين أن البنيةَ المعمارية لمسجد تلمسان فيها لمسات أندلسية,
وكان مقرا لنشر علوم الإسلام وتربية المسلمين على معاني القرآن، وتم بناء هذا المسجد عام 530هـ في إمارة علي بن يوسف، وكانت هندسته المعمارية في غاية الجمال ودقة الإتقان، ورأى بعض المؤرخين أن البنيةَ المعمارية لمسجد تلمسان فيها لمسات أندلسية,
وفنون معمارية قرطبية،بل بعضهم يرى أن بناء مسجد تلمسان يقلدجامع قرطبة تقليدا مباشرافي لوحتي الرخام اللتين في واجهةالمحراب بتلمسان،وكذلك سقف المسجدالخشبي شبيه بسطح مسجد قرطبة،وكذلك البلاط شبيه بهأيضا،والذي يظهر أن دولةالمرابطين انصهرت في بوتقتها حضارة المغاربة والأندلسيين والأفارقة
الآثار الحربية:
اهتم المرابطون بالحصون والقلاع؛ ولذلك انتشرت في المدن والثغور.
وزاد الاهتمام بالتحصينات العسكرية في زمن علي بن يوسف,ومن أروع آثار المرابطين الحضارية الحربية أسوار مراكش،
اهتم المرابطون بالحصون والقلاع؛ ولذلك انتشرت في المدن والثغور.
وزاد الاهتمام بالتحصينات العسكرية في زمن علي بن يوسف,ومن أروع آثار المرابطين الحضارية الحربية أسوار مراكش،
وانتشرت بعدهافكرة بناء الأسوار في الأندلس، وفرضت الدولة على رعاياها ضريبة تنفق على هذا الهدف الإستراتيجي الجهادي الدفاعي.
ومِن أشهر الأسوار التي بنيت أو أعيد ترميمها في الأندلس، أسوار المرية وأسوار قرطبة التي امتازت بأبراجها المستطيلة الضخمة المتقاربة، وأسوار إشبيلية ..
ومِن أشهر الأسوار التي بنيت أو أعيد ترميمها في الأندلس، أسوار المرية وأسوار قرطبة التي امتازت بأبراجها المستطيلة الضخمة المتقاربة، وأسوار إشبيلية ..
وبنى المرابطون في المناطق الوعرة حصونا بالحجر، وشحنوها بالجنود والأقوات؛لكي تصمد للحصار مدة طويلة.
ومن أشهر قلاع المرابطين في الأندلس قلعة منتقوط التي تقع على بساتين مورسيا، ومن أشهر قلاع المرابطين في المغرب قلعة تاسغيموت التي تقع على بُعد ثلاثة كيلو مترات جنوب شرق مراكش،
ومن أشهر قلاع المرابطين في الأندلس قلعة منتقوط التي تقع على بساتين مورسيا، ومن أشهر قلاع المرابطين في المغرب قلعة تاسغيموت التي تقع على بُعد ثلاثة كيلو مترات جنوب شرق مراكش،
وعلى بُعد نحو عشرة كيلو مترات شرق أغمات على سطح هضبة أطرافها ذات أجراف وعرة شديدة الانحراف، يصعب على الغازين ارتقاؤها، وأسوارها تمتد على حافة الهضبة نفسها.إن قلاع المرابطين وحصونهم تدل على أن فنَّ العمارة في زمان دولة المرابطين تأثر بالغ التأثر بفنِ العمارة الأندلسي.
تم ..
تم ..
المصادر :
موقع قصة الإسلام
مقالات تاريخية ل د راغب السرجاني
كتاب تاريخ المغرب والاندلس
مقالات من موقع بوست
موقع قصة الإسلام
مقالات تاريخية ل د راغب السرجاني
كتاب تاريخ المغرب والاندلس
مقالات من موقع بوست
جاري تحميل الاقتراحات...