عبر العقود التالية تنامت أهمية النفط كمورد أساسي للإيرادات المالية للموازنة العامة، حتى أصبحت تمثل 90% من إجمالي الإيرادات الحكومية، أي أن 9 من كل 10 ريالات مثلًا من العوائد الحكومية مصدرها قطاع واحد "النفط"
الآن نعيش حالة جديدة من التحرر من مصدر دخل وحيد غير مستقر، إلى مصادر مختلفة واعدة ترفع من مكانة المملكة ومقدراتها البشرية والطبيعية والصناعية
عامًا بعد عام، نجد أننا نتقدم في تقليل الإعتماد على النفط كمصدر أساسي للدخل، كما أن العديد من الإصلاحات أظهرت لنا مصادر دخل مختلفة، تساهم في استدامة واستقرار اقتصادنا وحياتنا وتنوع فرصنا على المديين المتوسط والطويل
جاري تحميل الاقتراحات...