5 تغريدة 14 قراءة Nov 26, 2020
١/٥
الشرك قبل نزول القران وبعده،،،
والقاسم المشترك بين مجتمع قريش وعصرنا الراهن في ضوء كتاب الله ؟
يقول الحق في الآيات ادناه⤵️
٢-(ولئن سألتهم من خلقهم ليقولون الله)
(ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله)
(ولئن سألتهم من نزّل من السماء ماء فأحيا له الارض بعد موتها ليقولن الله)
(والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفا)⤵️
٣- الآيات أعلاه بيان من الله عن واقع مجتمع قريش وقت نزول القران
مجتمع قريش لم يكن ساذجاً كما صوره الأعلام وكتب التاريخ بل كانوا مؤمنين بالله وبشهادة القران،
وأنهم لا يعبدون الأصنام لذاتها بل كانت وسيلة تقربهم إلى الله⤵️
٤-في وقتنا الراهن،
هناك من يُقبّل الحجر الأسود تقرباً إلى الله ومن يذهب للمدينة يقدس القبور مؤمنا ان الميت يسمعه ويرد عليه السلام وسيكون شفيع له والصلاة عند قبره لها منزله عظيمة يرتفع بها عند الله.⤵️
٥- حقيقة البيان القراني في ذلك ان المذهبيون ليسوا ببعيد من مشركي قريش الاختلاف في الزمن فقط وكلاهم مشركين بالله الحجر والبشر ،،
وصدق سبحانه حين قال
(وما يؤمن أكثرهم بالله الا وهم مشركون)
( فاعتبروا يا اولي الابصار )

جاري تحميل الاقتراحات...