تعود جذور موضوعنا إلى عام 2010 في صباح يوم هادئ في بلدة "كالتشي" كان الشاب "فيكتور زاتشانكو" ذاهبًا لإحدى المدن الكبرى المجاورة لإنجاز بعض الأعمال الإدارية، فجأة أثناء مشيه توقف دماغه عن العمل وغفا في نوم عميق ولم يفق الا بعد عدة أيام!
وبعد استفاقته قال أنه لايذكر شيئًا مما حصل.
وبعد استفاقته قال أنه لايذكر شيئًا مما حصل.
الجدير بالذكر أن عدد سكان بلدة "كاليتشي" هو 680 نسمه فقط، وقد أصيب مايقارب 180 شخص بحالة النوم الغريبة وتم توثيقها.
ولم يعرف أحد السبب الحقيقي في ذلك لحد الآن، خصوصًا أن المدن والبلدات المجاورة سواء الشمال الكازاخي أو الجنوب الروسي لم تسجلا أي حالات مشابهة !
ولم يعرف أحد السبب الحقيقي في ذلك لحد الآن، خصوصًا أن المدن والبلدات المجاورة سواء الشمال الكازاخي أو الجنوب الروسي لم تسجلا أي حالات مشابهة !
الأطباء قالوا ربما هو مرض وبائي أصاب السكان، وقاموا بإجراء دراسة على انتشار التهاب الدماغ السحائي، لكن أتت النتائج سلبية ولم يُثبت وجود أي مرض وبائي!
وبعد تنحية الإشعاع والمرض كسبب لما يحدث توجهت الأنظار الى المياه الواصلة إلى البلدة ربما كانت ملوثه، ولكن بالفحص تبين أنها طبيعية!
وبعد تنحية الإشعاع والمرض كسبب لما يحدث توجهت الأنظار الى المياه الواصلة إلى البلدة ربما كانت ملوثه، ولكن بالفحص تبين أنها طبيعية!
عمومًا جميع التفسيرات لم تقنع سكان "كالتشي"، حيث بدأ بعضهم يرجعون الأسباب إلى أمور ورائية، مثل "مس أو لعنة أو سحر" وأخذ السكان يبيعون منازلهم من شدة الرعب ويفرون إلى مدن أخرى، وبالنهاية تدخلت الدولة وقامت بنقل جميع السكان خوفًا من تفاقم الإشاعات وامتداد الرعب إلى بلدات ومدن أخرى.
جاري تحميل الاقتراحات...