المستوى صفر وينتمي إليه اللذين لا يملكون المال اللازم للاستثمار, فهم ينفقون كل ما يكتسبونه أو ينفقون أكثر ما يكسبونه, وينتمي إلى ذلك خمسين في المائة من الأشخاص.
المستوى الأول المقترضون : يحلون مشاكلهم المالية باقتراض المال من البنوك أو بواسطة بطاقات التأمين ويشترون أشياء يحتاجونها وأشياء لا يحتاجونها, ويبدون في الظاهر أثرياء لكنهم يعيشون طوال حياتهم بالديون.
المستوى الثاني المدخرون: هؤلاء يقتطعون مقداراً ضئيلاً من المال بصورة منتظمة ويضعونه في البنوك, أو في حسابات توفير, أو في حساب فردي للتقاعد, يدخرون لتغطية نفقاتهم وليس للاستثمار ليقضون إجازة أو شراء منزل أو لأبنائهم, ويفضلون الأمان في البنوك بعيداً عن المجازفة.
المستوى الثالث المستثمرون الأذكياء: يقومون بالاستثمار في صناديق الاستثمار المشتركة والأسهم والسندات أو في بعض الشركات, وعادة لا يفهمون في التقارير المالية بل يسلمون أموالهم إلى مخططين ماليين آخرين,
وهم على نوعين فبعضهم يتوخون الحذر الزائد بعيداً عن المخاطرة, وبعضهم مقامرون في الأسهم وخسارتهم أقرب إليهم لأنهم يدخلون في اللعبة دون أن يعلموا عن قواعد اللاعبين.
المستوى الرابع مستثمرو الأجل الطويل: يضعون خطة طويلة الأمد تسمح لهم بالوصول إلى أهدافهم, ويستثمرون متى ما لاحت لهم الفرصة ويطلبون مشورة المختصين الماليين ويستثمرون في صناديق الاستثمار التعاونية.
المستوى الخامس المستثمرون المعقدون: يتبعون إستراتيجية استثمارية أكثر خطورة, عادة ما يشترون الاستثمارات دفعة واحدة, ولديهم معرفة بعالم الاستثمار جيدة يبدءون بمشاريع استثمارية صغيرة بشراء عقارات أو مشروعات,
فإذا نجحوا في ذلك استمروا بمشاريع أكبر ويسموا بالمعقدين لأنهم يملكون فائض من المال ومستشارين محترفين.
المستوى السادس الرأسماليون: قليل من الأشخاص يصل إلى هذا المستوى, في أمريكا واحد في المائة يصل إليه, يهدف الرأسمالي إلى الحصول على المزيد من المال ويديروا أموال الآخرين في صالحهم كما نجد في ” فورد ” و ” جيتس ” وغيرهم,
أنهم يخلقون الاستثمارات من أجل أنفسهم ومن اجل الآخرين, هم يخلقونها حتى يشتريها الآخرين ويعرفون كيف يديرون المخاطر ولعبتهم المال.
انتهى 🌹
انتهى 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...