عائدة الحجرية
عائدة الحجرية

@Ayida_alhajri

22 تغريدة 42 قراءة Nov 23, 2020
هي رسالة لمن شغله جمع الرزق عن ذكره وعباداته ولمن تنازل عن مبادئ دينه من أجل الرزق.
وضح الله تعالى العلاقة بين الرزق والعبادات والتقوى كونه هو الرزاق
(إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِینُ)
[سورة الذاريات 58]
وقد ذكر قبل هذه الآية أن الهدف من خلقنا هو العبادة.
(وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِیَعۡبُدُونِ ۝ مَاۤ أُرِیدُ مِنۡهُم مِّن رِّزۡقࣲ وَمَاۤ أُرِیدُ أَن یُطۡعِمُونِ ۝ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِینُ)
[سورة الذاريات 56 - 58]
ولذلك نجد العلاقة واضحة جدا من خلال الآيات بين العبادات والتقوى وبين الرزق.
(وَمَن یَتَّقِ ٱللَّهَ یَجۡعَل لَّهُ مَخۡرَجࣰا*وَیَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَیۡثُ لَا یَحۡتَسِبُ وَمَن یَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فهو حَسۡبُهُ إِنَّ ٱللَّهَ بَـٰلِغُ أَمۡرِهِ قَدۡ جعل ٱللَّهُ لِكُلِّ شَیۡءࣲ قَدۡرا)
وأيضا..
(ٱللَّهُ لَطِیفُۢ بِعِبَادِهِۦ یَرۡزُقُ مَن یَشَاۤءُۖ وَهُوَ ٱلۡقَوِیُّ ٱلۡعَزِیزُ ۝ مَن كَانَ یُرِیدُ حَرۡثَ ٱلۡـَٔاخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِی حَرۡثِهِۦۖ وَمَن كَانَ یُرِیدُ حَرۡثَ ٱلدُّنۡیَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَا لَهُۥ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ مِن نَّصِیبٍ)
ونجد في سورة النور عبادا لله يذكرونه في بيوته التي أذن برفعها وبذكره فيها وبعدها بين أنه يرزق من يشاء بغير حساب ويجزيهم ويزيدهم من فضله.
(رِجَالࣱ لَّا تُلۡهِیهِمۡ تِجَـٰرَةࣱ وَلَا بَیۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِیتَاۤءِ ٱلزَّكَوٰةِ یَخَافُونَ یَوۡمࣰا تَتَقَلَّبُ فِیهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَـٰرُ* لِیَجۡزِیَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُوا۟ ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب)
كما نجد في قصة ابنة عمران التي أحصنت فرجها وكانت في المحراب تتعبد ووجد زكريا عليه السلام وهو من كفلها وجد عندها رزقا تعجب منه فردت عليه أن الله يرزق من يشاء بغير حساب
(فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنࣲ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنࣰا وَكَفَّلَهَا زَكَرِیَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَیۡهَا زَكَرِیَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقࣰاۖ قَالَ یَـٰمَرۡیَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَـٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ إن الله يرزق من يشاء بغير حساب)
وبعدها وفي المحراب دعا زكريا ربه برزق الذرية فاستجاب له ربه مباشرة.
(فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ وَهُوَ قَاۤىِٕمࣱ یُصَلِّی فِی ٱلۡمِحۡرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ یُبَشِّرُكَ بِیَحۡیَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَیِّدࣰا وَحَصُورࣰا وَنَبِیࣰّا مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِینَ)
وداوود عليه السلام بعد أن ذكر الله صفته في التسبيح بين لنا أنه شد له ملكه ورزقه الحكمة ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا.
(ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَیۡدِۖ إِنَّهُۥۤ أَوَّابٌ"إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُ یُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِیِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ*وَٱلطَّیۡرَ مَحۡشُورَةࣰۖ كُلࣱّ لَّهُۥۤ أَوَّابࣱ*وَشَدَدۡنَا مُلۡكَهُۥ وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب)
ولم يذكر لنا ربنا قوة تسبيح سليمان ابنه ولكن ذكر لنا أنه مرة واحدة غفل عن ذكر ربه حتى توارت الشمس بالحجاب مرة واحدة فقط. فكيف بنا ونحن تمر علينا الايام والشهور والسنين.
وذكر لنا ملكه والرزق الذي آتاه الله
(وَوَرِثَ سُلَیۡمَـٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّیۡرِ وَأُوتِینَا مِن كُلِّ شَیۡءٍۖ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِینُ ۝ وَحُشِرَ لِسُلَیۡمَـٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّیۡرِ فَهُمۡ یُوزَعُونَ)
فلماذا نشغل بالنا بالجانب المادي البحت والأسباب المادية والتي هي مطلب ولكننا ننسى الرزاق وننسى أسباب الرزق الحقيقية الغيبية التي لو توكلنا عليها لرزقنا الله كما يرزق الطير تغدو خماصا وتعود بطانا.
(ٱللَّهُ لَطِیفُۢ بِعِبَادِهِۦ یَرۡزُقُ مَن یَشَاۤءُۖ وَهُوَ ٱلۡقَوِیُّ ٱلۡعَزِیزُ)
(ٱلَّذِینَ صَبَرُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ یَتَوَكَّلُونَ ۝ وَكَأَیِّن مِّن دَاۤبَّةࣲ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ یَرۡزُقُهَا وَإِیَّاكُمۡۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ)
فمهما جرينا جري الوحوش في البرية وتنازلنا عن مبادئنا وقيمنا وديننا فلن يستطيع أحد أن يفتح عليك رحمة الله
وإن تمسكت بدينك وتقواك فلن يستطيع أحد أن يمسك عليك الرزق.
(مَّا یَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةࣲ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا یُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ)
ولنتذكر أنه كما أنه لا خالق إلا الله فإنه لا رازق إلا الله وحده لا شريك له.
(یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَـٰلِقٍ غَیۡرُ ٱللَّهِ یَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ)
أما الجري المحموم خلف الغرب والكفار وتنفيذ أجنداتهم للحصول على الرزق والموافقة على شروطهم المخالفة لشرع الله فلن يجلب إلا الخزي والعار ولن يجلب الرزق إلا إمهالا واستدراجا.
(أَمَّنۡ هَـٰذَا ٱلَّذِی هُوَ جُندࣱ لَّكُمۡ یَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَـٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَـٰفِرُونَ إِلَّا فِی غُرُورٍ ۝ أَمَّنۡ هَـٰذَا ٱلَّذِی یَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّوا۟ فِی عُتُوࣲّ وَنُفُورٍ)
فإذا فرحوا بالرزق ظنا أنه بعلمهم وذكائهم وجهدهم وقد تنازلوا عما أنزل الله جاءهم أمر الله من حيث لا يحتسبوا.
(فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا۟ بِه فَتَحۡنَا عَلَیۡهِمۡ أَبۡوَ ٰ⁠بَ كُلِّ شَیۡءٍ حَتَّىٰۤ إِذَا فَرِحُوا۟ بِمَاۤ أُوتُوۤا أَخَذۡنَـٰهُم بَغۡتَةࣰ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ)
ولنتذكر جميعا هذه الآيات.
(.. وَمَن لَّمۡ یَحۡكُم بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ)
(.. وَمَن لَّمۡ یَحۡكُم بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ)
(.. وَمَن لَّمۡ یَحۡكُم بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ)
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.

جاري تحميل الاقتراحات...