"القِطفُ الدانيِ للمحامي الجِنائي"
سلسلة من دقائق ما يلزم استصحابه للمختص الجنائي ولو أن أغلبه مظنة الإدراك لدى جماهير الأفاضل في المهنة، وهي أراء محمودة توجب التصديق فيما أزعم،يُدرك ذلك من خاض غمارها وسبر أغوارها وشم زهارها
إن أصبت فالفضل لمسببهاوإن زللت فأستودعها مجرى عفوكم❤️
سلسلة من دقائق ما يلزم استصحابه للمختص الجنائي ولو أن أغلبه مظنة الإدراك لدى جماهير الأفاضل في المهنة، وهي أراء محمودة توجب التصديق فيما أزعم،يُدرك ذلك من خاض غمارها وسبر أغوارها وشم زهارها
إن أصبت فالفضل لمسببهاوإن زللت فأستودعها مجرى عفوكم❤️
١-التمسك بالأصل أصلٌ يبنى عليه براءة ، وبما أن الجنايات متنوعة فالذمم متعددة ، وفرق بين براءة الذمة باعتبار (ما زال أصله وما زال وصفه)ومأخذ ذلك مِن جهة أن ثبوت الوصف لا يلزم منه زوال الأصل لأن ثبوت الأصل حالة مجمعة،وثبوت الوصف حالة ملحقة،وإلحاق الوصف بالأصل صورة نادرة مظنة الهدم!
٢-بما أن الجريمة سقفُ مرتكز على ثلاثة أركان فبسقوط أحدها يسقط الباقي تباعًا،ولما كان النظر القضائي جزء كبير منه متولد من القناعة،فلعل إثارة الشكوك حول قناعة ناظر الدعوى متمثلة في إيراد الدفوع الأضعف فالأقوى لا العكس، لأن إيراد الأقوى واتباعه بالأضعف يوهن فحوى المدافعة!
٣-يجب في معرض إصدار سند التصرف(وكالة) أن يستصحب معها نوع الجناية وما يجب توفره من وجود الصفات، وهل تتضمن القضية محروزات ومنقولات كجوالات أو مركبات ونحوها، ويفترض النص عليها صراحة حتى لا تتضارع مع أحد رجال الضبط والتحقيق في التعامل بطريقة ظاهرية عند طلب استرداد محجوزات!
٤-من القواعد المقررة في الجنايات(لمن يضاف الحكم إذا اجتمع المباشر والمتسبب) عند تعدد الجناة يلزم تحديد هل يضاف الفعل للمباشر أم للمتسبب ، أو لكليهما، وهل بسبب وجود مباشر ومتسبب ، أو نتيجة وجود متسببين ، أو وجود مباشرين؟ فتحقيق مناطها وتمام تنقيحها يكون على أساس توصيفها وتكييفها.
٥-مراتب الإدراك لدى القاضي الجنائي ثلاثة
١-اليقين:وهي ثبوت الجناية على المتهم بما لا يقدح،فلا يليق دفاع النفي هنا،بل يصار إلى عوامل التخفيف.
٢-التصديق:وهي الثبوت مع مقام الاصغاء لاذعان المدافع وهذاقد يورثه توقفًا وحيرة! تنقله إلى النوع الثالث.
٣-سكون النفس:وهذه مساحة تخليص المتهم
١-اليقين:وهي ثبوت الجناية على المتهم بما لا يقدح،فلا يليق دفاع النفي هنا،بل يصار إلى عوامل التخفيف.
٢-التصديق:وهي الثبوت مع مقام الاصغاء لاذعان المدافع وهذاقد يورثه توقفًا وحيرة! تنقله إلى النوع الثالث.
٣-سكون النفس:وهذه مساحة تخليص المتهم
٦-القضايا اليسيرة الأولى عدم استنابة محام بل يُكتفى بتلقينه مواضع الجواب شفاهة لأن التمثيل يعقد الدعوى أحيانًا ويعكس صورة مغايرة للدائرة بصحة الدعوى!
حتى لو اصر المتهم فمحض نصحه بعدم استجابته أولى، مع افهامه بأن الأصل اخلاء سبيلك لا مجرد التمثيل القانوني.
ومن جرب أدرك!
حتى لو اصر المتهم فمحض نصحه بعدم استجابته أولى، مع افهامه بأن الأصل اخلاء سبيلك لا مجرد التمثيل القانوني.
ومن جرب أدرك!
٧-المتهم لايخلو من حالين:ظالم أومظلوم وفي الحالين يجب مناصرته برفع الظلم عن المظلوم وبصيانة الاجراءات في حق الظالم بأن لا يزاد في عقابه عن المنصوص نظاما وشرعا،والظالم لا يخلو إما حق عام أو خاص ،فإن كان عاما فيشرع تخليصه تأسيسًا على الوارد في التسامح فيه وإن كان خاصا فيجب الاحتراز
٨-في الدوائر المشتركة لا تناقش فردًا منها بل مناقشة جميع الأعضاء بمسالك مختلفة يخلق قناعات متمايزة ،تورث التردد!
والدعاوى في الحق العام اجعل زعزعة قرار الاتهام بتوجيه الأسئلة عن طريق الدائرة لفظا لا مجرد الاذن بالسؤال وهذا له انطباع نفسي عميق في تحييد ورصف القناعات بدور غير دورك!
والدعاوى في الحق العام اجعل زعزعة قرار الاتهام بتوجيه الأسئلة عن طريق الدائرة لفظا لا مجرد الاذن بالسؤال وهذا له انطباع نفسي عميق في تحييد ورصف القناعات بدور غير دورك!
٩-الحشو في الكتابات الجنائية والتكرار ضارٌ ومثير للوجع،كمن يضمد باطن قدمِهِ لاستخراج شوكة منها فكثرة الضغط بالاصبع في مغرز الشوكة يورث وجعًا دون خروجها،بينما النقش بالابرة بشكل دقيق يخرج الشُعيرة الرقيقة !
كذا الحال في الدعاوى دقة التوصيف لمواطن المناقشة بأسطر عميقة كفيل بالنجاح!
كذا الحال في الدعاوى دقة التوصيف لمواطن المناقشة بأسطر عميقة كفيل بالنجاح!
١٠-إدراك مجرى الجناية الأصلية وقوعًا أم التبعية حدوثًا له أثره، وإعمال ما تسامح الشارع بجوازه كوقوعها على مأذون فيه(ما ترتب على المأذون غير مضمون)أو في معرض عدم امكانية التلافي كما هو معلوم(ما لا يمكن التحرز منه فلا ضمان فيه) أمر في غاية الاعتبار👌🏻
١١-في الدعاوى عمومًا وفي الجزائية خصوصًا يجب أن (تعلم ما كان)في حيثيات حلول التهمة لدى جهات الضبط(وما سيكون)من تفرس وقوع الجزاء والعقوبة(وما لو كان كيف يكون)من تمايز المسالك والعقوبات والاجابة عن كل مسلك.
وهذا ما يعبر عنه بكمال التصور👌🏻
وهذا ما يعبر عنه بكمال التصور👌🏻
١٢-الدعاوى الجنائية مِراسها جليل فهي كعلم العلل في الأسانيد ، وكثير من الأحكام بعد فحصها والتفتيش عن مأخذ نتائجها نجد أنها بُنيت على غير موجب، فمن عقِل طرفا من علوم الجدل سهُل عليه محاكمة تكْايُسِ بعض أهل الفضل في أحكامهم!
١٣-الترصد ظرف مستقل ينتج عنه تغليظ العقوبة وتحقيق موجبها في أبواب الشروع وغيرها،فمتى وُجد غُلظت العقوبة ومتى انعدم ساغ اعتبار نفيها أو تقليلها!
١٤-القضية الجنائية كالجُرح الغائر والتطبب بلا طِبابة موجب للضمان في المحكي عن الفقهاء.
فخياطة الجرح تكمن في الآلة والجراح وتلمس الموضع!
ولعل أوثق مقامات النسج لخياطة هذا الجرح ساعات الليل الحالك أو الصباحات الباكرة، واختصاص نسجها القهوة السوداء مع فتات ذرات السُكر الخفيف❤️
فخياطة الجرح تكمن في الآلة والجراح وتلمس الموضع!
ولعل أوثق مقامات النسج لخياطة هذا الجرح ساعات الليل الحالك أو الصباحات الباكرة، واختصاص نسجها القهوة السوداء مع فتات ذرات السُكر الخفيف❤️
١٥-يحسن في الأتعاب أن يكون الالتزام من ذوي المتهم حتى ولو كان مفرجًا،والاجدر تحصيله مقدمًا،والمتهم جنايته إما مالية كالغسل والتستر ونحوهما فهذا أعرف فيه قدرك!
وإما جُرمية ذاتية كالمخاصمات والاعراض والانفس فاظهر فيه لطفك!
وقبل هذا وذاك الحذر الحذر من التمرد على حقوق المظلومين!!
وإما جُرمية ذاتية كالمخاصمات والاعراض والانفس فاظهر فيه لطفك!
وقبل هذا وذاك الحذر الحذر من التمرد على حقوق المظلومين!!
١٦-مطالعة تقريرات الفقهاء وتعليلاتهم في أبواب الجنايات وفهم مراتبهاوتتبع أحوالها ينتج عنه دراية بمعقول آثرها!
ولعل أجمع كتاب جمع شتاتها وقارنه بالقانون الوضعي هو الفقيه الفيلسوف/عبدالقادرعودة في مصنفه الرفيع(التشريع الجنائي الاسلامي)في مجلدين لايتصور خلو خزانةالمختص الجنائي منه
ولعل أجمع كتاب جمع شتاتها وقارنه بالقانون الوضعي هو الفقيه الفيلسوف/عبدالقادرعودة في مصنفه الرفيع(التشريع الجنائي الاسلامي)في مجلدين لايتصور خلو خزانةالمختص الجنائي منه
جاري تحميل الاقتراحات...