بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor
بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor

@Bassam_A_Noor

7 تغريدة 22 قراءة Nov 22, 2020
1. نصائح صندوق النقد الدولي لدول الشرق الأوسط لتجنب التشوه الاقتصادي الناتج من أزمة الكورونا.
يجب أن يكون هناك توازن ما بين الحفاظ على الأرواح وخفض التشوه الاقتصادي وتشجيع التعافي بدون خلق شركات أو قطاعات الزومبي.
2. ويقصد بالزومبي هنا هو الشركات أو القطاعات التي من المفروض أن تموت لولا الدعم الحكومي بسبب تغير النظام الاقتصادي بعد أزمة الكورونا. فمثلا، هل سيتغير قطاع السياحة للأبد بسبب الكورونا؟ فإن كان بنعم فعلى الحكومة أن تسمح لهذا القطاع أن يموت بهدوء.
3. في قطاعات الزومبي على الحكومة أن تعيد تأهيل وتدريب الموظفين لكي يواكب متطلبات القطاعات الأخرى والواعدة. ويجب الاستمرار في مساعدة القطاعات والشركات خارج منظومة الزومبي من مثل دعم أجور الموظفين وتحمل الفوائد البنكية وتأجيل تحصيل الضرائب (لضمان وجود السيولة عند التعافي).
4. وعلى البنوك أن تعيد هيكلة القروض للشركات (تأجيل التحصيل أو زيادة مدة استحقاق القروض) ووضع هيكلة سليمة لإفلاس الشركات إذا تطلب الأمر لكي لا يعيق عملية التعافي. وذلك أيضا يعني التأكد من السلامة المالية للقطاع البنكي والذي يمثل العمود الفقري لأي اقتصاد.
5. ومن المهم أيضا الحفاظ على الموظفين الأجانب لأن خروج العدد الكبير منهم فجأة قد يسبب انخفاض النمو خصوصا إذا لم يكن من السهولة جلبهم مرة أخرى بعد انتهاء الأزمة. وأخيرا وليس آخرا على الحكومات أن تستمر في الاستثمار في التقنية وخصوصا البنية التحتية للتقنية (أثبتت الأزمة جدوى ذلك).
6. بصورة عامة اتفق مع رأي الصندوق. المحك هو معرفة ما هي قطاعات وشركات الزومبي؟ هل من الحكمة دعم شركات الطيران مثلا؟ هل سترجع السياحة والترفيه بنفس قوة السابق بعد اكتشاف المصل؟ أم سيكون الرجوع تدريجيا وعلى سنوات؟ فإن كان كذلك، هل على الدولة أن تتحمل الخسائر لسنوات؟
7. هذه أسئلة مهمة ومبهمة وهذا الذي يواجهه صناع القرار لدينا (الله يوفقهم). بالنسبة لي فإن الزومبي الواضح هو التسوق التقليدي. نصائح الصندوق تجدونه في الجزء الثاني من التقرير التالي: ا.هـ.
imf.org

جاري تحميل الاقتراحات...