السؤال الأول: هل العلمانية فعلا هي التي سمحت بارتداء الحجاب؟ ام العلمانية اصلا لا تفرق بين الأمرين فالسماح او المنع سيان بالقيمة
الجواب هو الثاني
فأين الفضل لنظام لا يرى أي قيمة بين المنع والسماح انما هي خاضعة لهوى القاضي أو المشرع
تعالوا نتكلم بالأدلة
الجواب هو الثاني
فأين الفضل لنظام لا يرى أي قيمة بين المنع والسماح انما هي خاضعة لهوى القاضي أو المشرع
تعالوا نتكلم بالأدلة
فرنسا أم العلمانية قامت بمنع الحجاب في المدارس ولم يتجرأ احد بمعاقبتها او اتهامها
بل وصل الحال في #فرنسا لمنع حتى مرافقة الطالبة في الرحلات من ارتداء الحجاب
وكذلك النمسا تمنع المحجبات من ارتداء الحجاب في المدارس
ركز ان كل هذه الدول علمانية
وكل هذه الدول تطبق الحرية بزعمها
بل وصل الحال في #فرنسا لمنع حتى مرافقة الطالبة في الرحلات من ارتداء الحجاب
وكذلك النمسا تمنع المحجبات من ارتداء الحجاب في المدارس
ركز ان كل هذه الدول علمانية
وكل هذه الدول تطبق الحرية بزعمها
اذن العلمانية لا تمنع ولا تسمح
هي خاضعة لأهواء مجالس التشريع في تعريف الحرية وتسييرها حسب المصالح
فتارة ستجد الحرية في منع الحجاب
وتارة ستجد الحرية في السماح
فلا فضل ولا منة للعلمانية
إنما أنت خاضع لأهواء البشر في تكييفها
هي خاضعة لأهواء مجالس التشريع في تعريف الحرية وتسييرها حسب المصالح
فتارة ستجد الحرية في منع الحجاب
وتارة ستجد الحرية في السماح
فلا فضل ولا منة للعلمانية
إنما أنت خاضع لأهواء البشر في تكييفها
السؤال الأهم
تعالوا نطبق القاعدة التي ذكرتها لكم قبل فترة
اذهب للذي يتغنى بحكم السويد وألزمه بقوانين فرنسا والنمسا المانعة للحجاب سيتباكى ويستخدم مظلومية لا وصي في العلمانية
وبنفس الوقت ينصب نفسه وصيا ويجعل حكم السويد منزلا لا يمس وهو الممثل الأوحد لهذا النظام الفاسد
تعالوا نطبق القاعدة التي ذكرتها لكم قبل فترة
اذهب للذي يتغنى بحكم السويد وألزمه بقوانين فرنسا والنمسا المانعة للحجاب سيتباكى ويستخدم مظلومية لا وصي في العلمانية
وبنفس الوقت ينصب نفسه وصيا ويجعل حكم السويد منزلا لا يمس وهو الممثل الأوحد لهذا النظام الفاسد
جاري تحميل الاقتراحات...