وُلد في منطقة الري، وتعلّم بها، ثم سافر إلى بغداد، وأظهر منذ صغره اهتماماً بالموسيقا، والغناء، ونظم الشعر، والكيمياء، وعندما كبر تفرّغ وأبدع في الطب والفلسفة، وتولّى أمر مارستان الري، وترأس أطباء البيمارستان المقتدري في بغداد، وأطلق عليه كُتَّاب اللاتينية اسم رازيس.
تميّز العالم أبو بكر الرازي بالعديد من الأمور، ومن أهمها:
الأمانة العلميّة، فكان لا يذكر أمراً من الأمور المُكتشفة إلا بعد الإشارة إلى اسم المُكتشف الأصلي، والناظر إلى كتبه يرى أنَّها حفلت بأسماء جالينوس، وأبقراط، وأرمانسوس، وغيرهم.
الأمانة العلميّة، فكان لا يذكر أمراً من الأمور المُكتشفة إلا بعد الإشارة إلى اسم المُكتشف الأصلي، والناظر إلى كتبه يرى أنَّها حفلت بأسماء جالينوس، وأبقراط، وأرمانسوس، وغيرهم.
الأخلاق الفاضلة، ومن أهم الأخلاق التي تحلّى بها الكرم والسخاء، والبرّ بالأصدقاء والمعارف، والعطف على الفقراء، وخاصة المرضى منهم، ويظهر اهتمامه الكبير بهم من خلال كتاب طب الفقراء، وهو كتاب خاصّ بالفقراء، حيث وصف فيه الأمراض المختلفة، وطرق علاجها الرخيصة بالأغذية والأعشاب...
الأخلاق الفاضلة: كما تضمّن كتابه (أخلاق الطبيب) شرح العلاقة الإنسانيّة بين الطبيب والمريض، وبين الطبيب والطبيب.
من مؤلفاته:
كتاب الشكوك على جالينوس.
كتاب في الفصد والحجامة
كتاب الطب الروحاني
كتاب إن للعبد خالقاً
كتاب المدخل إلى المنطق
كتاب هيئة العالم
مقالة في اللذة
كتاب طبقات الأبصار
كتاب الكيمياء وأنها إلى الصحة أقرب
كتاب أخلاق الطبيب
كتاب الشكوك على جالينوس.
كتاب في الفصد والحجامة
كتاب الطب الروحاني
كتاب إن للعبد خالقاً
كتاب المدخل إلى المنطق
كتاب هيئة العالم
مقالة في اللذة
كتاب طبقات الأبصار
كتاب الكيمياء وأنها إلى الصحة أقرب
كتاب أخلاق الطبيب
جاري تحميل الاقتراحات...