ر. علي وطن / major. ali watan
ر. علي وطن / major. ali watan

@Ali3169999Watan

22 تغريدة 26 قراءة Nov 19, 2020
بايدن ..والقادم
فاز جو بايدن في الإنتخابات إعلامياً قبل بداية عملية التصويت فعلياً وهو ما
يعكس سيطرة الديمقراطيين وعائلة روتشيلد على وسائل الإعلام وقدرتهم على توجيه الرأي العام
حسب توجهاتهم، لهذا كان ترامب محقّاً عندما شكا من الإعلام
ماتوقعاتنا إذا إستقر الأمر لبايدن في البيت الابيض
- لن يحدثَ تغيير جوهري في السياسة الخارجية حيث سيبقى الهدف هو المحافظة
على سيطرة الولايات المتحدة على العالم عسكرياً وإقتصادياً وإعلامياً وإجتماعياً
لكن التغيير سيكون في الأسلوب :
- طريقة ترامب المباشرة والصريحة ستختفي لنواجه طريقة خبيثة ماكرة.
- دعم ترمب البريكست وإنفصال بريطانيا وكانت علاقته بأوروبا سيئة ..
أما بايدن فيعارض البريكست وسيسعى إلى أوروبا قوية لتقف في وجه روسيا.
وسيعمل علي إعادة إحياء الناتو بعد سنوات من التخلخل .
-علاقات بايدن مع روسيا متوقع ألا تكون جيدة وقد يغيب التنسيق بينهما في القضايا الدولية
مع تجنّب أي مواجهة مباشرة ..وإن لايمنع من اللعب في الحدائق الخلفية لموسكو...
أما مع الصين فسيحاول تحسين العلاقات السيئة .
-علاقات بايدن ستكون قوية مع الإسلام السياسي المحكوم من الإخوان المسلمين وستكون علاقاته
مع قطر مميزة على حساب السعودية والإمارات ومصر.. لهذا "لاحظنا أول المباركين بفوزه كان
تنظيم الإخوان المسلمين في مصر" لكنها لن تصلَ لدرجة التخلي عن تلك الدول لصالح إيران
سيستمر الدعم لها وعملية “الحلب” لثرواتها لكن بطريقة غير مباشرة أي خبيثة وطرح مشاريع
تنموية لكن هذه المرة بمشاركة تل أبيب المباشرة...
هنا سيتعين علي مصر والسعودية والإمارات زيادة التنسيق والترابط بينهم لعدم تمكين الديمقراطيين
من إحداث أي إختراق…
-علاقاته بإسرائيل لن تتغير وستبقى واشنطن الداعم الأول لها على حساب جميع الدول والشعوب.
بايدن من أصدقاء تل أبيب المُقربين لهذا سيواصل حث الدول على الإنضمام لعملية الهرولة العربية
والإعتراف بإسرائيل...
- طهران كانت أكثر من رحب بهزيمة ترامب الذي زاد من معاناة الإقتصاد الإيراني وإنسحب من الإتفاق
النووي لهذا ستكون أكثر السعداء ببايدن لكن هذا لا يعني أن جو بايدن سيلغي العقوبات ويرفع الحظر مجاناً… !
إستراتيجية بايدن ستكون فقط أقل حِدة مع طهران مع مفاوضات سرية وعلنية للوصول لصيغة
جديدة للاتفاق النووي بدلاً من المواجهة ..وطهران لاتنسي بايدن صوّت ضد إعتبار الحرس الثوري منظمة إرهابية وضد
إغتيال سليماني ويُفضل الحل الديبلوماسي مع طهران.
- تركيا تحت حكم الإخوان المسلمين من الطبيعي أن تلقى الدعم من الديموقراطيين،
لكن دور أردوغان قارب على الإنتهاء لأنه فشل في أدائه... تركيا إبتعدت عن حلف الناتو وإرتمت
في الحضن الروسي وإمتلكت صواريخ إس400، كما أنها تدخلت في ليبيا واليمن والسودان وأرمينيا
وسوريا واليونان وقطر ..
كل هذا أضعفَ من الدور المرسوم لها في الشرق الأوسط، بينما ترامب تفرّج عليها دون أن يردعها...
في حين أن الديمقراطيون يرون لتركيا حجمٌ معين يجب ألا تتجاوزه وعليها العودة إلى الناتو والإبتعاد
عن روسيا ..لذا فالمتوقع أن نرى جفاء متصاعد بين أنقرة وواشنطن التي ستدعم الأكراد في تركيا
ومعهم المعارضة لتعيد أردوغان إلى الحضن الأمريكي بخنوع أو قد تقرر الإستغناء عنه نهائياً برئيس
جديد عبر إنقلاب عسكري ما أو على الأقل دعم الأحزاب التركية المعارضة لأردوغان..
الإقتصاد التركي سيعاني أكثر ..والهروب من السفينة الغارقة بدأ بإستقالة صهر أردوغان وزير المالية
بيرات البيرق
- لمعرفة كيف سيتعامل بايدن مع المنطقة نقرأ تصريحه التالي :
(نرفضُ ما تقوم به إدارة ترامب من محاباة مثل قادة المملكة العربية السعودية والرئيس
الروسي بوتين وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي)
سنعرفُ طريقة التعاطي القادمة مع المنطقة..
أما مع سوريا، فقد إنتقدَ قرار ترامب بسحب القوات الأمريكية، أي لا ينوي فعل ذلك.
- بايدن سيدعم إنفصال الأكراد أكثر ولن يفكر بالإنسحاب إلا وفق شروط صعبة، وسيعود لفتح ملفات
الكيماوي في سوريا وقد يُصعّد من المواجهة مع الروس ودعم الإرهابيين في سوريا. هو نفسهُ الذي دعم تقسيم
العراق إلى ثلاثة دول كردية وسنية وشيعية والذي دعم أيضاً إنفصال دارفور في السودان ..
بايدن يُعاني من “توسّعٌ مفرط للأوعية الدموية بسبب إرتفاع الضغط” منذ عام 1988 حيث توقف عن العمل كسيناتور في مجلس الشيوخ 7 شهور و يعاني حالياً من عدم إنتظام ضربات القلب وإرتفاع الكوليسترول والحساسية الموسمية والتأتأة، أجرى جراحة في الأنف بسبب توقف التنفس ليلاً أثناء النوم،كما أجرى
عملية لتضخم البروستات. يشكو من النسيان وهي علائم بدائية لمرض ألزهايمر، وكلنا شاهد ذلك عندما نسي إسم ترامب وقال عنه جورج بوش، وأيضاً عندما خاطب مؤيديه قبل أيام قائلاً: (أقدمّ إليكم ابني بو بايدن، الذي ساهم كثر منكم في انتخابه سناتوراً عن ديلاوير. وأقّدم إليكم حفيدتي ناتالي).
إبن بايدن بو توفي عام 2015، وحفيدته كانت فينيغان وليست ناتالي. ما ورد حول صحة بايدن كشفهُ طبيبه الخاصّ كيفين أوكنور الذي رغم ذلك قال: (الرئيس بايدن بصحة جيدة ويمكنه ممارسة عمله دون عوائق)!!
بهذه المجموعة من الأمراض وعلى رأسها إحتمال إصابته بجلطة دماغية .
هل يمكن أن يُكملَ جو بايدن أربع سنوات في حكم البيت الأبيض؟!
أم سنرى بعد شهور إستلام كامالا هاريس نائبة بايدن مقاليد الحكم، لتصبحَ أول رئيسة للولايات المتحدة الأميركية ؟
كامالا ستكون أخطر من بايدن بكثير هذا في احتمال فوز بايدن …
ماذا يمكن أن يفعلَ ترامب ؟
*أمام بايدن خمسين يوماً على الأقل بإمكان ترامب وإدارته وحزبه تحريكَ مئات الآلاف وربما الملايين
من الأمريكيين وتوجيههم إلى الشوارع وخلق حالة من الفوضى بما في ذلك فوضى مُسلحة. ثم يفرض
حالة الطوارئ.
*بإمكان ترامب البدء بحرب ضد دولة ما، إيران مثلاً وترك هذا الملفَ ساخناً أمام بايدن.
*يمكنهُ جرّ تركيا إلى صراع مفتوح مع الأكراد وبالتالي سوريا والعراق وحتى إيران، خاصةً بعد تعيين
(جويل ريبون) مبعوثاً أميركياً إلى سوريا .
جويل هذا؛ من أحبّاء ميليشيات قسد الإنفصالية ومن المؤيدين
لتقسيم المنطقة إلى دويلات متصارعة، أمامه شهران يمكنه التحرّك خلالهما بحرية ودعم الإنفصاليين
بصورة أكبر بوجه سوريا وتركيا…
سنري ما هو قادم .
اللهم احفظ العراق

جاري تحميل الاقتراحات...