بعد قرار معالي رئيس المجلس بكف يد قاضيين؛ حصل جدل عن استقلال القضاة وسلامة القرار
ولأهمية الموضوع واللبس الحاصل من البعض رغبت بالتعليق على هذا بعد قليل ..
ولأهمية الموضوع واللبس الحاصل من البعض رغبت بالتعليق على هذا بعد قليل ..
بعد القرار؛ طرح البعض أن هذا يخالف استقلال القضاة
وهذا في ظاهره يبدو جذابا إلا أنه يعكس فهما خاطئا لهذا المبدأ
استقلال القضاة مهم جدا ولكن يجب أن يكون شاملا لاستقلالهم عن النفوذ وكذلك استقلالهم عن نزعاتهم وميولهم الشخصي أيضا وهذا الأهم هنا
تلك الأحكام جاءت غير مستقلة في ذاتها=
وهذا في ظاهره يبدو جذابا إلا أنه يعكس فهما خاطئا لهذا المبدأ
استقلال القضاة مهم جدا ولكن يجب أن يكون شاملا لاستقلالهم عن النفوذ وكذلك استقلالهم عن نزعاتهم وميولهم الشخصي أيضا وهذا الأهم هنا
تلك الأحكام جاءت غير مستقلة في ذاتها=
=كونها تخالف الأنظمة التي وضعتها السلطة التشريعية (التنظيمية) وليس لكل شخص له رأي يخالف النظام الموضوع من صاحب السلطة أن يحكم بما يخالف النظام وإلا فسنرى حكما من شخص يرى حرمة المباريات الرياضية يبرئ سارقا لنادي الهلال أو النصر بحجة أنها محرمة (وهذا الرأي موجود) والأمثلة كثيرة
=أما من الناحية القانونية؛ فلرئيس مجلس القضاء سلطة نص عليها نظام القضاء بالإشراف على القضاة وإحالتهم للتأديب متى رأى ما يستوجب ذلك
وما حصل هو كف يد وإحالة للتفتيش القضائي حسب النظام
أما ما سوى ذلك فأصحاب الفضيلة القضاة لهم كل الاستقلال والحماية التي كفلها لهم النظام وولي الأمر
وما حصل هو كف يد وإحالة للتفتيش القضائي حسب النظام
أما ما سوى ذلك فأصحاب الفضيلة القضاة لهم كل الاستقلال والحماية التي كفلها لهم النظام وولي الأمر
جاري تحميل الاقتراحات...