من الآفات التي وقع فيها المسلمون هو ظنهم بأن التوسع الذي حصل للحضارة العربية من بعد الخلفاء الراشدين هو توسع إسلامي
وسموه بالفتوحات الإسلامية علما أن أول من أطلق اسم الفتوحات الإسلامية هم المستشرقون نكاية بالحضارة العربية وهذا ليس مدعاة للفخر إنما وصفنا بالجهل أي أننا نهتم فقط
وسموه بالفتوحات الإسلامية علما أن أول من أطلق اسم الفتوحات الإسلامية هم المستشرقون نكاية بالحضارة العربية وهذا ليس مدعاة للفخر إنما وصفنا بالجهل أي أننا نهتم فقط
بالدين وأن هدفنا هو فقط إدخال الناس في الدين الإسلامي بالسيف كما أننا سمينا التوسع الأوروبي بالحملات الصليبية نكاية بهم
الحقيقة أن جل التوسع للحضارة العربية لم يكن بدافع ديني إنما بدافع دنيوي بحت ولتنويع الموارد للحضارة وهذا ليس خطأ فالحضارات المتقدمة سابقا كلها كانت تتوسع
الحقيقة أن جل التوسع للحضارة العربية لم يكن بدافع ديني إنما بدافع دنيوي بحت ولتنويع الموارد للحضارة وهذا ليس خطأ فالحضارات المتقدمة سابقا كلها كانت تتوسع
كما كان الإسكندر الأكبر والنبي سليمان عليه السلام وبلقيس ملكة سبأ
باختصار لا تربط توسع الحضارة العربية بالدين فهذا خطأ في حق دينك وفي حق الحضارة العربية
هناك دول شملها توسع الحضارة العربية لم يبنى فيها مسجد واحد بل بقيت الكنائس فيها ولم تهدم في الحضارة العربية كنيسة واحدة
باختصار لا تربط توسع الحضارة العربية بالدين فهذا خطأ في حق دينك وفي حق الحضارة العربية
هناك دول شملها توسع الحضارة العربية لم يبنى فيها مسجد واحد بل بقيت الكنائس فيها ولم تهدم في الحضارة العربية كنيسة واحدة
جاري تحميل الاقتراحات...