١- هذه التغريدة من الفأر تصور ضحالة تصور الفأر لطبيعة تصنيف الكتب المشهورة آنذاك، والتي نلخصها في أن :
أصحاب الكتب الستة عامتهم في طبقة واحدة (تقريبا)، وكان قبلهم آلاف رواة الحديث الذين ((يدونونه)) ويحفظونه ويرحلون من بلد إلى آخر من أجله
#تركي_الحمد_يسيي_للبخاري
أصحاب الكتب الستة عامتهم في طبقة واحدة (تقريبا)، وكان قبلهم آلاف رواة الحديث الذين ((يدونونه)) ويحفظونه ويرحلون من بلد إلى آخر من أجله
#تركي_الحمد_يسيي_للبخاري
٢- ومن الكتب المشهورة قبل أصحاب الكتب الستة :
صحيفة همام بن منبه
موطأ مالك
سير الأوزاعي
كتب الزهدلـ(هناد/وكيع/ابن المبارك/..)
صحيفة علي بن أبي طلحة عن ابن عباس
مصنف عبدالرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
صحيفة عمرو بن شعيب
الجهاد لعبدالله بن المبارك
الفتن لنعيم بن حماد
كل هذا كان قبلهم ..
صحيفة همام بن منبه
موطأ مالك
سير الأوزاعي
كتب الزهدلـ(هناد/وكيع/ابن المبارك/..)
صحيفة علي بن أبي طلحة عن ابن عباس
مصنف عبدالرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
صحيفة عمرو بن شعيب
الجهاد لعبدالله بن المبارك
الفتن لنعيم بن حماد
كل هذا كان قبلهم ..
٣- وبعض هذه الكتب مطبوع، وبعضها الآخر وصل إلينا مذابا في الكتب المشهورة، فمثلا صحيفة علي بن أبي طلحة لا توجد منها مخطوطات الآن فيما أعلم ولكنها مبثوثة في كتب التفسير وكتب الحديث المشهورة، وكذلك كتب ابن المبارك وإن كانت مطبوعة إلا أننا نجد كثيرا من أحاديثها موجود في الكتب الستة
٤- فالمقصود أن العلماء قبل أصحاب الكتب الستة كانت عندهم كتب ويقرؤونها على الناس ويعلمون الناس دينهم عن طريقها، والكتب التي كانت موجودة آنذاك إن لم تكن وصلت إلينا وطبعت فعامتها موجود ضمن الكتب الستة المشهورة والتفاسير المشهورة
فتصوير حقبة ما قبل البخاري بأنها لم تكن تعتمد على ..
فتصوير حقبة ما قبل البخاري بأنها لم تكن تعتمد على ..
٥- الكتب في نشر العلم تصوير فئراني أحمق ضعيف، ينبي عن ضحالة تصور واعتباط مناكفي نفاقي غير جاد يحتاج إلى مراجعة من صاحبه، وتحييد عقلاني من بحث القارئ الجاد
وسلامتكم
وسلامتكم
جاري تحميل الاقتراحات...