لا اريد ان اكون متشائما ولكن لا احب ان اتصنع التفاؤل، المؤشرات الاقتصادية والمالية العالمية والاقليمية والمحلية تقول ان سنوات الجدب تنتظرنا كأسر ومجتمعات وشعوب، لا بد لنا أن نغير من نمط عيشنا والتقصد أكثر في مصروفنا رافعين الشعار "على قدر بساطك مُدَّ رِجليك"
#حيدر_اللواتي 1️⃣
#حيدر_اللواتي 1️⃣
اكثرنا يعيش على الراتب والديون تلاحقنا وبعضنا يصرف على العاطلين والمسرحين وربما على ديونهم، ومع الضرائب ورفع الدعم وارتفاع اسعار الخدمات وتجميد التوظيف والترقيات وربما تخفيض المعاشات، لن يكفينا المعاش، لا مفر من ربط الأحزمة والعيش مع الحكمة "اخشوشنوا فإن النعمة لا تدوم"
2️⃣
2️⃣
لا نجامل انفسنا، فالسنوات القادمة ستكون صعبة على اصحاب الدخل المحدود والمتوسط فكيف بالعاطلين والمسرحين والمتقاعدين، لا مفر من التقصد والتقشف في مصروفات البيت والأسرة والتنازل عن الرفاهية التي تعودنا عليها لنعيش مستورين متعففين ولا نغرق اكثر في الديون او في ذل السؤال
3️⃣
3️⃣
توفرت لدينا وعبر عقود مضت مقومات التنمية المستدامة والاقتصاد المتنوع والمستقل عن النفط ولكننا لم نستغلها كل الاستغلال والان المؤشرات تقول بوضوح ان الاوضاع الاقتصادية لبلدان النفط لن ترجع كما كانت والقادم اصعب، فلنستعد ونعرف كيف نتعامل معه، حكومة وافرادا
4️⃣
4️⃣
جاري تحميل الاقتراحات...