تقوم الشركات في العادة بإعادة شراء أسهمها لعدة أسباب، أهمها هو أن الشركة ترى أن سهمها يتم تداوله بأقل من قيمته العادلة في السوق.
حيث أن عملية إعادة الشراء ستساعد في عودة سعر السهم مستقبلا لقيمته العادلة.
و لكن هل هناك أسباب أخرى تدفع الشركات لإعادة شراء أسهمها؟
يتبع..
حيث أن عملية إعادة الشراء ستساعد في عودة سعر السهم مستقبلا لقيمته العادلة.
و لكن هل هناك أسباب أخرى تدفع الشركات لإعادة شراء أسهمها؟
يتبع..
أحد أسباب إعادة شراء الشركة لأسهمها قد لا يكون معروف لدى الكثير، وهو التخفيف من أثر ممارسة عقود الأوبشن من قبل التنفيذيين. Dilution Counteract
طبعاً من الضروري أن تعرف، عندما تقوم الشركة بإعادة شراء أسهمها يقوم ذلك برفع ربحية السهم، بما أن صافي الربح يتم تقسيمه على عدد أسهم أقل.
طبعاً من الضروري أن تعرف، عندما تقوم الشركة بإعادة شراء أسهمها يقوم ذلك برفع ربحية السهم، بما أن صافي الربح يتم تقسيمه على عدد أسهم أقل.
طيب ماهي علاقة الأوبشنز؟
مكافآت الأعضاء التنفيذين في الشركات الأمريكية يكون بعضها على شكل عقود أوبشنز، وهو يعطيك الحق و ليس الإلزام بشراء أسهم الشركة بسعر مخفض و متفق عليه مسبقاً.
يعني تأخذ السهم رخيص و تبيعه غالي و تربح الفرق.
تحويل الأوبشن لأسهم يسمى "ممارسة" أو Exercise.
مكافآت الأعضاء التنفيذين في الشركات الأمريكية يكون بعضها على شكل عقود أوبشنز، وهو يعطيك الحق و ليس الإلزام بشراء أسهم الشركة بسعر مخفض و متفق عليه مسبقاً.
يعني تأخذ السهم رخيص و تبيعه غالي و تربح الفرق.
تحويل الأوبشن لأسهم يسمى "ممارسة" أو Exercise.
فيقوم الموظفين بممارسة العقد و ثم بيع الأسهم لربح فرق السعر
مئات الملايين من عقود الأوبشنز يتم ممارستها كل سنة فيزيد ذلك من عدد الأسهم المصدرة للشركة، و يقوم ذلك بدوره بتقليل ربحية السهم لأنه يتم تقسيم صافي الربح على عدد أكبر من الأسهم
فلذلك وقتها تضطر الشركة لإعادة شراء أسهمها
مئات الملايين من عقود الأوبشنز يتم ممارستها كل سنة فيزيد ذلك من عدد الأسهم المصدرة للشركة، و يقوم ذلك بدوره بتقليل ربحية السهم لأنه يتم تقسيم صافي الربح على عدد أكبر من الأسهم
فلذلك وقتها تضطر الشركة لإعادة شراء أسهمها
في ١٩٩٨ أعترف ٦٣.٥٪ من المدراء الماليين للشركات أن التخفيف من أثر ممارسة الأوبشن هو سبب رئيسي لإعادة شراء الأسهم.
في عام ٢٠٠٠ أنفقت الشركات الأمريكية ٤١.٨٪ من صافي الربح لشراء أسهمها مقارنة بـ٤.٨٪ فقط في عام ١٩٨٠
في عام ٢٠٠٠ أنفقت الشركات الأمريكية ٤١.٨٪ من صافي الربح لشراء أسهمها مقارنة بـ٤.٨٪ فقط في عام ١٩٨٠
قامت شركة Oracle للبرمجيات بإصدار ١٢٧ مليون سهم بين عامي ١٩٩٩-٢٠٠٠ لموظفينها و المدراء التنفيذين بقيمة ٤٨٤$ مليون، و للحد من تأثير ذلك على ربحية السهم، قامت الشركة دفع ٥.٣$ مليار (٥٢٪ من إيراداتها) لإعادة شراء ٢٩٠.٧ مليون سهم من أسهمها.
جاري تحميل الاقتراحات...