مُشكُدانة
مُشكُدانة

@meskdinh

4 تغريدة 1 قراءة Dec 21, 2022
لايخفى على شريف علمكم أن شيخ
الاسلام بن تيمية يضرب به المثل في
التجرد وهضم النفس، لكني وقفت له
على أثر من اعجب ما قرأت، مؤداها :
في عام ٧١١ للهجرة تعصب بعض الغوغاء
على شيخ الإسلام رحمه الله وتفردوا بالشيخ
وضربوه، وقد قام خصمه أبو الحسن
البكري بضربه ..
ونتش أطواقه -نوع من الملابس-
فلما تكاثر الناس هرب البكري وثار بسبب
ذلك فتنة وجاء جماعة كثيرة من الجند
وغيرهم لشيخ الإسلام رحمه الله للانتصار
له، فلم يجبهم، وقال :
"ما أنتصر لنفسي"
فلما أكثروا القول عليه قال لهم :
"إما أن يكون الحق لي، أو لكم، أو لله
-فإن كان لي فهم في حل منه
-وإن كان لكم فإن لم تسمعوا مني
ولاتستفتوني فافعلوا ما شئتم
-وإن كان الحق لله فالله يأخذ حقه
كما يشاء، ومتى شاء -سبحانه-"
ولما طلبت الدولة هذا المتعصب
الذي ضرب ابن تيمية، هرب واختفى
عند ابن تيمية في منزلة، حتى شفع
الشيخ فيه عند السلطان وعفا عنه
في مقدمة الاستغاثة ١ /٤٨-٤٩

جاري تحميل الاقتراحات...