ما سأكتبه هو نقد فني لفيلم، بدون حساسية او انحيازية لأي طرف،ولاتربطني مع أو ضدّ صنّاع الفيلم أي مصلحة، و لهذا جرى التنويه و التوضيح.
بدايةً أحب أقول ان الفيلم مبعثر! لا يوجد أي ترتيب في سرد الأحداث ولا حتى بناء صحيح!
هوية الفيلم ضائعة، حاول ان يقدم عمل كوميدي بأداءات تهريجية و مصطنعة لدرجة محرجة و ايضاً يقدم فيلم رومنسي بجمود تمثيلي مخيف جداً! و تعامل "رسمي" ظاهر بين الممثلين
هوية الفيلم ضائعة، حاول ان يقدم عمل كوميدي بأداءات تهريجية و مصطنعة لدرجة محرجة و ايضاً يقدم فيلم رومنسي بجمود تمثيلي مخيف جداً! و تعامل "رسمي" ظاهر بين الممثلين
قصة الفيلم بإختصار: التحديات التي تواجه صنّاع الأفلام عند صناعة فيلم و في خضمّ الفوضى و التوتر،تولد (علاقات حب) بين فريق العمل.
القصة الأساسية: (علاقات الحب)
المشكلة تكمن في تعدد علاقات الحب في الفيلم، حيث انها لم تركز على علاقة حب واحدة، بل 3 ، أي 6 حبّيبة! و هذا تشتت و ضياع بحد ذاته.. فبداية "الاعجاب" بين الأطراف لم تكن واضحة المعالم للمتلقي.(لأسباب مختلفة،أهمها ضعف الكتابة و الاداء)
المشكلة تكمن في تعدد علاقات الحب في الفيلم، حيث انها لم تركز على علاقة حب واحدة، بل 3 ، أي 6 حبّيبة! و هذا تشتت و ضياع بحد ذاته.. فبداية "الاعجاب" بين الأطراف لم تكن واضحة المعالم للمتلقي.(لأسباب مختلفة،أهمها ضعف الكتابة و الاداء)
كيف تمت معالجة بداية أهم قصة حب؟ و كيف تم التوضيح بوجود ماضي قديم بين الطرفين و أن الظروف حالت بينهم؟ عن طريق "تقرير تليفزيوني" يشرح حرفيا ما لم يستطع صنّاع الفيلم تجسيده في مشاهد حقيقية!..
القصة الجانبية الأخرى هي مشهور "شبكات اجتماعية" ظاهره ناجح و لكنه يعاني من استغلال مدير اعماله وفراغ في حياته. احساسي يقول انه تم فرض القصة عليهم او محاولة منهم لمعالجة ظاهرة، المشكلة ان النصائح قُدّمت بشكل مباشر و ساذج و النتيجة معالجة فاشلة.
و قصة جانبية أخرى عن "ممثل" يبحث و يمنّي نفسه ان يكون مكان المشهور و يحظى بنفس المستوى الفاحش من الثراء و العلاقات. قصة ركيكة و بدأت و انتهت بدون أي مغزى.
قصة قصيرة جداً ل(Tea Boy) الذي يعمل معهم. زوجته تمرض و تنقصه الأموال لإتمام العملية الجراحية. حقيقةً للان أحاول افهم لماذا تمت كتابتها و تصويرها و لماذا احضروا ممثل اماراتي ليقوم بهذا الدور.أعتقد ان القصة مقتبسة من عمل مسرحي لمدرسة ابتدائية...
#فوضى !
#فوضى !
و أما الان نأتي لتقييم أداء الممثلين و هو التقييم المنتظر و اعذروني مقدماً على الاطالة
دعوني أقول، و انا بكامل قواي العقلية و الجسدية و الحمدلله، ان الجميع وبلا استثناء قدّموا أداء سيء و مخجل جداً و لا يسمى تمثيل.
جمود في تعابير الوجه و حركة الجسد، تسميع او بالأصح (استفراغ) للسيناريو. بدون أي مشاعر او روح او فهم للمشهد. لكل ممثل مساحة حرية صغيرة في السيناريو الخاص به لتغييرها بدون الخروج عن المعنى الأساسي او تحريف للسياق. و لأن (المؤدّين) هواة، خرجوا لنا بأداءات هزيلة و لم يستغلوا مساحتهم.
صنّاع الفيلم أدركوا ذلك فعوضوا هذا الجمود بما يسمى بالموسيقى التصويرية، وأسرفوا فيها أيما اسراف! طوال الفيلم و الموسيقى مسموعة بشكل مزعج و ملفت وعملت كخريطة ارشادية للمتلقي لفهم المشهد.
صوت الكمان يخبرك ان المشهد حزين، نظراً لموت تعابير (المؤدي). موسيقى رومنسية تخبرك ان مايحدث امامك المفترض انه مشهد رومانسي! و هلمّ جرّا...
و ان زعم (المؤدين) ان ما قدموه تمثيل، فالتوقيت لاظهار المشاعر مضروب ! و لم يكن بشكل متسلسل و مبرر مثلاً لحالة الغضب او الانهيار او الاعتراف بالحب الخ الخ.... وهنا الخطأ يقع على الكاتب و ايضاً على المؤدي..
ما سأكتبه بعد هذه التغريدة يعتبر حرق لأحداث الفيلم.. 😊
من مشاهد متفرقة:
•انهيار الممثلة ميساء في مشهد الشاطئ كان سابق لأوانه و لم تكن مقدماته واضحه و مبرره، لأن حدثت بعده احداث مؤسفة اكثر و اكبر.
•انهيار الممثلة ميساء في مشهد الشاطئ كان سابق لأوانه و لم تكن مقدماته واضحه و مبرره، لأن حدثت بعده احداث مؤسفة اكثر و اكبر.
• مشهد اعتراف خالد بحبه للميك اب ارتست توقعته انه مشهد ساخر، فغير منطقي او مقبول تعترف بحبك و انت واقف بجانبها كأنك تطلب من مطعم و بدون مقدمات تقول لها "احوبك"! و المضحك الرد كان في وادي آخر "انتا بتئدر تعيليني انا و بيي و ميي"؟
#فوضى
#فوضى
•كل مشاهد زياد جامدة ولكن مضحكة، و انا هنا اقتبس اقتباس حرفي من مُشاهد كان يجلس خلفي "اشبّموه مسوي اندرتيكر"
لأن حرفياً، كل المشاعر التي يمر بها من غضب و حنين و حب و تعاطف و ضحك كانت تعابير الوجه واحده، و تسميع للنص بدون اي روح او اداء
لأن حرفياً، كل المشاعر التي يمر بها من غضب و حنين و حب و تعاطف و ضحك كانت تعابير الوجه واحده، و تسميع للنص بدون اي روح او اداء
•مشهد مستفز و ساذج لأبعد الحدود: يمرون بضائقة مالية تستنزف ميزانية المشروع، كيف تتوقع تم تصوير هذا المشهد؟
نعم، صحيح. المدير لديه خزنة في مكتبه و بها رزم اموال و يعطيها لمساعده لكي يدفع التكاليف و الالتزامات!
نعم، صحيح. المدير لديه خزنة في مكتبه و بها رزم اموال و يعطيها لمساعده لكي يدفع التكاليف و الالتزامات!
المشكلة ان المشهد يتكرر ثلاث مرات و في كل مره يفرغ الخزنة بالكامل!
و بحركة تهريجية يخرج رزمة مال كان قد خبأها في صدره (اضحك عزيزي المشاهد).
و بعدها كما توقعتم أعزائي القرّاء، المدير يبيع سيارته البورش ليموّل المشروع😁
و بحركة تهريجية يخرج رزمة مال كان قد خبأها في صدره (اضحك عزيزي المشاهد).
و بعدها كما توقعتم أعزائي القرّاء، المدير يبيع سيارته البورش ليموّل المشروع😁
•"مسؤول توزيع الفيلم" ظهر اربع مرات في الفيلم، و كلها في نفس المطعم و نفس الطاولة!
و اخيراً، المشهد الذي اصابني بمقتل!: بعد رسائل و خواطر كان يكتبها عنها و لها قرر ان يرسلها لها دفعة واحده مع تسجيل صوتي يعترف فيه انه لا يزال يحبها و يعشقها.
المشكلة انه بعد ان ارسل نزل من سيارته امام بيتها،حيث تواعدوا على اللقاء و كان ينوي خطبتها!
المشكلة انه بعد ان ارسل نزل من سيارته امام بيتها،حيث تواعدوا على اللقاء و كان ينوي خطبتها!
لماذا لم يعترف امامها؟ و بعدها يخرج خاتم الخطبة كما خطط؟
احاول ان افهم لماذا المخرج اضاع المشهد الوحيد اللي ممكن ان يبدع فيه المؤدين؟ و جعله عن طريق رسالة جوال!
احاول ان افهم لماذا المخرج اضاع المشهد الوحيد اللي ممكن ان يبدع فيه المؤدين؟ و جعله عن طريق رسالة جوال!
في الختام:
-٢٥-٣٠٪ من مشاهد الفيلم عبارة عن دعاية مطولة لأهم مرافق و وجهات دبي السياحية.
-ميزانية الفيلم الضخمة جزء رئيسي منها بسبب البذخ الغير مبرر على سيارات الرولز رويس المستأجرة و المنزل الضخم و غيره..
تقييمي للفيلم:٢.٥ من ١٠.
أضحكني الغباء.
انتهى.
-٢٥-٣٠٪ من مشاهد الفيلم عبارة عن دعاية مطولة لأهم مرافق و وجهات دبي السياحية.
-ميزانية الفيلم الضخمة جزء رئيسي منها بسبب البذخ الغير مبرر على سيارات الرولز رويس المستأجرة و المنزل الضخم و غيره..
تقييمي للفيلم:٢.٥ من ١٠.
أضحكني الغباء.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...