1️⃣في بدايات تكويني المعرفي، التقيت بنخب الساحة الثقافية السعودية آنذاك، المسمى (جيل الحداثة)، كانت رموزهم نشازاً مجتمعياً "فكراً وسلوكا"وحتى في الشكل العام.
◀️ احتكروا المساحات الثقافية، وتبادلوا الأدوار "في الداخل والخارج" حتى لم يبق أحد غيرهم، في عالم مبهم بالرمزية والغموض.
◀️ احتكروا المساحات الثقافية، وتبادلوا الأدوار "في الداخل والخارج" حتى لم يبق أحد غيرهم، في عالم مبهم بالرمزية والغموض.
2️⃣ يتنادون بأفكار مبعثها نقض الوقائع، ونسف التراث، والدعوة لبدائل منشأها قناعات مفتعلة تُغلف دونها شهوات ونزوات.
◀️ رواد فكرهم في الأربعينات، رعاعهم مراهقون "يصفقون بلا وعي" لقراءات شعرية غرائزية وفنون أدبية أبعد ما تكون عن الأدب والفن.
•تكاد تقسم يميناً أنهم خارج الوعي.
◀️ رواد فكرهم في الأربعينات، رعاعهم مراهقون "يصفقون بلا وعي" لقراءات شعرية غرائزية وفنون أدبية أبعد ما تكون عن الأدب والفن.
•تكاد تقسم يميناً أنهم خارج الوعي.
3️⃣ التقيت بعضهم (بعد ما كبر سنهم وماتت شهواتهم،واندفنت غرائزهم، ولم يبق إلا شيء من العقل الفطري) رأيتهم وقد نفضوا عن عواتقهم ما كانوا يسوقونه وكأنه المنجاة والحقيقة المرجاه.
◀️ لقد خلفوا وراءهم تركة نتنة ترددها أجيال، كأصوات الصدى؛ تذكرهم بسفاه ماضيهم وحمق طموحاتهم.
🙏آه يا وطني.
◀️ لقد خلفوا وراءهم تركة نتنة ترددها أجيال، كأصوات الصدى؛ تذكرهم بسفاه ماضيهم وحمق طموحاتهم.
🙏آه يا وطني.
جاري تحميل الاقتراحات...