#الحلم_عند_العرب
١-الحِلم خُلُقٌ عظيم مِن أخلاق العرب في الجاهلية وقد أكد عليها الإسلام وأثنى عليها والحلم هو ضبطُ النفس عند الغضب وكفُّها عن مقابلة الإساءة بالإساءة مع تحكيم المسلم دينَه وعقلَه عند إيذاء الآخرين له وسنعرض لكم قصة هي من أجمل ماذكر عن حلم أحد سادة العرب
١-الحِلم خُلُقٌ عظيم مِن أخلاق العرب في الجاهلية وقد أكد عليها الإسلام وأثنى عليها والحلم هو ضبطُ النفس عند الغضب وكفُّها عن مقابلة الإساءة بالإساءة مع تحكيم المسلم دينَه وعقلَه عند إيذاء الآخرين له وسنعرض لكم قصة هي من أجمل ماذكر عن حلم أحد سادة العرب
٢-قصتنا عن معن بن زائدة من بني شيبان من قبيلة بكر بن وائل من ربيعة عندما ولاه أبو جعفر المنصور على اليمن تذاكر جماعة فيما بينهم أخبار معن وحلمه وسعة صدره وكرمه، وبالغوا في ذلك وكان من بينهم أعرابي أخد على نفسه أن يغضبه فأنكروا عليه ذلك ووعدوه مائة بعير إن أغضب معنًا ونجح في ذلك
٣-ومما يروى عن حلمه وكرمه،أن أعرابياً دخل عليه، وأراد أن يستفزّه ويغيظه بعد أن قيل عنه بأنه لا يُغيظ ولا يغاظ، فجلس بين يديه ماداً رجليه في وجهه، وكان قد لبس جلد جمل كان ذبحه وسلخه،ولايزال اللحم والشعر عالقين به
قال الأعرابي لمعن :
أتذكر إذ لحافك جلد شاة
وإذ نعلاك من جلد البعيرِ
قال الأعرابي لمعن :
أتذكر إذ لحافك جلد شاة
وإذ نعلاك من جلد البعيرِ
٤-فقال معن: نعم أذكر ذلك، ولا أنساه يا أخا العرب، فقال الأعرابي:
ونومك في الشتاء بلا رداء
وأكلك دائماً خبز الشعيرِ
قال معن: الحمد لله على كل حال، قال الأعرابي:
وفي يمناك عكاز قوي
تذود به الكلاب عن الهريرِ
قال معن: ما خفي عليك خبرها؟ إنها كعصاة موسى
ونومك في الشتاء بلا رداء
وأكلك دائماً خبز الشعيرِ
قال معن: الحمد لله على كل حال، قال الأعرابي:
وفي يمناك عكاز قوي
تذود به الكلاب عن الهريرِ
قال معن: ما خفي عليك خبرها؟ إنها كعصاة موسى
٥-فقال الأعرابي:
فسبحان الذي أعطاك ملكاً
وعلّمك القعود على السريرِ
قال معن: سبحانه لا إله إلا هو، فقال الأعرابي:
فلست مسلّماً ما دمت حياً
على معن المسمّى بالأميرِ
قال معن: ذلك إليك، إن شئت تسلم، وإلا فلا تسلم، فقال الأعرابي:
ولا آتي بلاداً أنت فيها
ولو نلت الشآم مع الثغورِ
فسبحان الذي أعطاك ملكاً
وعلّمك القعود على السريرِ
قال معن: سبحانه لا إله إلا هو، فقال الأعرابي:
فلست مسلّماً ما دمت حياً
على معن المسمّى بالأميرِ
قال معن: ذلك إليك، إن شئت تسلم، وإلا فلا تسلم، فقال الأعرابي:
ولا آتي بلاداً أنت فيها
ولو نلت الشآم مع الثغورِ
٦-قال معن: ذلك إليك، إن شئت تقيم، وإلا فارحل، قال الأعرابي:
فجد لي يا ابن ناقصة بشيء
فإني قد عزمت على المسيرِ
قال معن لخادمه: يا غلام ادفع إليه ألف دينار، فقال الأعرابي:
قليل ما مننت به وإني
لأطمع منك بالشيء الكثيرِ
قال معن: يا غلام ادفع له ألفاً آخر
فجد لي يا ابن ناقصة بشيء
فإني قد عزمت على المسيرِ
قال معن لخادمه: يا غلام ادفع إليه ألف دينار، فقال الأعرابي:
قليل ما مننت به وإني
لأطمع منك بالشيء الكثيرِ
قال معن: يا غلام ادفع له ألفاً آخر
٧-فتقدم الأعرابي إليه وقال:
سألت الله أن يبقيك دهرًا
فما لك في البرية من نظيرِ
فمنك الجود و الإفضال حقًا
وفيض يديك كالبحر الغزيرِ
فقال معن: أعطيناه لهجونا ألفين، فأعطوه لمديحنا أربعة!
سألت الله أن يبقيك دهرًا
فما لك في البرية من نظيرِ
فمنك الجود و الإفضال حقًا
وفيض يديك كالبحر الغزيرِ
فقال معن: أعطيناه لهجونا ألفين، فأعطوه لمديحنا أربعة!
جاري تحميل الاقتراحات...