أردت أن أشكر ماكرون رئيس فرنسا !!!
لأنه جعل الكثير يقوم من نومه ويبادر بإظهار حب النبي محمد صلى الله عليه وسلم
للأسف في السنوات الأخيرة انتشر سب الدين بين الناس - نسأل الله الهداية للجميع - وكأن هؤلاء القوم ( مسلمون بكل أسى وحزن ) لا يخافون الله ولا يفهمون عقوبة سب دين الإسلام
لأنه جعل الكثير يقوم من نومه ويبادر بإظهار حب النبي محمد صلى الله عليه وسلم
للأسف في السنوات الأخيرة انتشر سب الدين بين الناس - نسأل الله الهداية للجميع - وكأن هؤلاء القوم ( مسلمون بكل أسى وحزن ) لا يخافون الله ولا يفهمون عقوبة سب دين الإسلام
لكن وقت الأزمة والشدة ظهرت فطرة الناس السليمة التي فطرها الله عليهم في حب دين الله والذود عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى إننا لنجد أبطالا صغارا قد بذلوا مالم نتوقعه أبدا
حتى إننا لنجد أبطالا صغارا قد بذلوا مالم نتوقعه أبدا
فو الله لقد حدثني أحد الإخوة ممن لهم في قلبي الكثير من الحب بأن ولده في الصف الثالث الإبتدائي قد أنشأ جروب عالواتس أضاف فيه زملاءه في المدرسة وكذلك أضاف آباءهم وأمهاتهم كذلك وبدأ يبحث عن فيديوهات وكلمات للدفاع عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم
أيها الناس استبشروا
أيها الناس استبشروا
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليَبْلُغن هذا الأمر ما بلغ اللَّيل والنَّهار، ولا يترك الله بيت مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أدخله اللهُ هذا الدِّين، بِعِزِّ عَزِيزٍ أو بِذُلِّ ذَليلٍ، عِزًّا يُعِزُّ الله به الإسلام، وذُلًّا يُذِلُّ الله به الكفر))
قال الإمام ابن تيمية عليه رحمة الله :
"كنا نحن نحصر الحصن أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر، وهو مُمتنع علينا حتى نكاد نيأس منه، حتى إذا تعرّض أهله لسبّ رسول الله والوقيعة في عِرضه تعجّلنا فتحة، وتسير ولم يكد يتأخر إلاّ يوماً أو يومين أو نحو ذلك ثم يُفتح المكان عُنوةً،
"كنا نحن نحصر الحصن أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر، وهو مُمتنع علينا حتى نكاد نيأس منه، حتى إذا تعرّض أهله لسبّ رسول الله والوقيعة في عِرضه تعجّلنا فتحة، وتسير ولم يكد يتأخر إلاّ يوماً أو يومين أو نحو ذلك ثم يُفتح المكان عُنوةً،
ويكون فيهم مَلحمة عظيمة. قالوا: "حتى إن كُنّا لنَتباشر بتعجيلِ الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه، مع امتلاء القلوب غيظاً عليهم بما قالوا فيه"
والله إن قلوبنا تزداد غيظا وكدرا على سب هذا اللعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه والله بداية الفرج وبداية عز الإسلام من جديد
فاستبشروا
والله إن قلوبنا تزداد غيظا وكدرا على سب هذا اللعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه والله بداية الفرج وبداية عز الإسلام من جديد
فاستبشروا
جاري تحميل الاقتراحات...