📖 | “التجربة الدعوية للشيخ عبدالحميد بن باديس”
إعداد :مركز البحوث والدراسات
@afaqbuhooth
.
ابرز النقاط المهمة والمفيدة على المستوى الشخصي
.
#كتاب_سمير
إعداد :مركز البحوث والدراسات
@afaqbuhooth
.
ابرز النقاط المهمة والمفيدة على المستوى الشخصي
.
#كتاب_سمير
- إن في النظر في تجارب الدعاة والمصلحين حفزاً للهمة ، وتسلية في زمن الغمة ، وتلمساً لمواطن القوة والحسن فتطلب ، أو لمواطن الضعف والزلل فتجتنب ، وفي ذلك اقتداء بالمنهج القرآني والنبوي ..
- ولد الشيخ عبد الحميد ابن باديس وقام بدعوته الإصلاحية في ظل احتلال فرنسي لبلاد الجزائر ، بدأ من عام ( ۱۲۹۹ هجرية / ۱۸۳۰ م ) ، بعد حصار دام ثلاث سنوات لإضعاف الجزائر عن مقاومة الغزو عندما يحين وقته . وقد دام الاحتلال مئة واثنتين وثلاثين سنة ميلادية ، إلى سنة ( ۱۹۹۲ م ) ...يتبع
وتوفي الشيخ - رحمه الله - ولم يشهد خروج المحتل ؛ ولكنه أسهم إسهاما كبيرا فيه ، وقد كان عدد القوات الفرنسية حين الغزو قرابة أربعين ألفاً ، ثم تنامى العدد إلى أن بلغ مئة وسبعة آلاف في عام (1848 م) .
- يقول جان بوجولا عن حرب فرنسا للجزائر : “إن حربنا الأفريقية ما هي إلا استمرار للحروب الصليبية ” ، وقال البشير الإبراهيمي عن احتلال الجزائر “إنما هو قرن من الصليبية نَجَم ، لا جيش من الفرنسيين هَجَم ” .
“ الواقع العقدي “ الذي ولد فيه الشيخ ابن باديس وقامت فيه دعوته الإصلاحية لم يكن سلفياً ، وإنما تسيطر عليه عقائد الصوفية والأشاعرة ، وفيه بعض الخوارج الإباضية ، واليهود ، كما أن التنصير وجد في البلاد مرتعاً بعد الإحتلال ..
“الواقع السياسي ” يتمثل العمل السياسي في مشاركة فاعلة في إدارة شؤون الحكم ، أو التحزب ، أو التعبير عن الرأي السياسي من خلال أدوات متنوعة كوسائل الإعلام وغيرها ، ومنذ أن احتلت فرنسا الجزائر وهذه الممارسات السياسية محرمة على الجزائريين ...
“الواقع الإصلاحي” حينما خطط الشيخ ابن باديس وبدأ دعوته الإصلاحية عام 1914 م لم تكن الساحةالجزائرية خالية من مطالب ودعوات إصلاحية ،والتيارات والتحركات الفردية والجماعية التي سبقت دعوة الشيخ أو تزامنت مع قيامها تتحدث عن إصلاح الواقع ،وتدعو إليه ،إلا أنه ليس كل دعوى إصلاح تكون كذلك.
-فالفرنسيون الذين احتلوا الأرض وسفكوا الدماء وحطموا المجتمع يدّعون أنهم مصلحون ، والجزائريون المتفرنسون الذين كوّنوا تياراً ليبرالياً يدعون الإصلاح ،وهم قد ارتموا في أحضان الفرنسيين،وينشدون فرنسة المجتمع لغة وثقافة وتعليماً وسياسة وحياة
﴿وَاللَّهُ يَعلمُ المُفسِدَ مِن المُصلِح﴾
﴿وَاللَّهُ يَعلمُ المُفسِدَ مِن المُصلِح﴾
“مسيرة حياته” بعد سنتين من بدء الإحتلال للجزائر ولد الشيخ عبدالحميد في عام1307هجرية في مدينة قسنطينة شرقي الجزائر،وهو ينحدر من أسرة ابن باديس الصنهاجية البربرية،وهي أسرة كريمةعريقة ،معروفةبالجاه والغنى ومشهورة منذ القدم بالعلم والأدب والسؤدد ومن رجالاتها المشهورين:المعز ابن باديس
- لما بدأت الحرب العالمية الثانية طلبت السلطات الفرنسية من الشيخ عبدالحميد ابن باديس أن يبعث رسالة تأييد لفرنسا في دخولها الحرب، فأبى وقال قولته الشهيرة: (لو قالت لي فرنسا: قل لا إله إلا الله، ما قلتها!) ففرضت الإقامة الجبرية عليه.
-سعى الشيخ في دعوة العلماء إلى الإسهام في الإصلاح ودعوة الناس يقول :
" لو أنَّ الأُمَّة سمعت صيحات الإنكَار مِن كل ذي عِلمٍ لأَقلعت عن ضلالها ورجَعت إِلى رُشدها ،فما أَسعد من نَصحها من أهل العلم وجاهد لإِنقاذها ،وما أَشقى من غشَّها وزادَها رسوخاً في ظلالها وتمادياً في هلاكها. "
" لو أنَّ الأُمَّة سمعت صيحات الإنكَار مِن كل ذي عِلمٍ لأَقلعت عن ضلالها ورجَعت إِلى رُشدها ،فما أَسعد من نَصحها من أهل العلم وجاهد لإِنقاذها ،وما أَشقى من غشَّها وزادَها رسوخاً في ظلالها وتمادياً في هلاكها. "
“ الأعمال والمشروعات لا تنشأ غالباً جماعية؛ بل تتشأ بمبادرة فردية، أو نتيجة لجهود فردية، والأعمال الصغيرة تلهم المشروعات الكبيرة، والسيل يبدأ قطرات، ثم تجري به القنوات، حتى يضمها الوادي ويكتظ بثجيجه، وقد يكون سيل العرم الذي لا يطاق.”
يروي البشيرالإبراهيمي أنه وقع في همّ برح به،فصمم على الخروج من الجزائر. فزاره الشيخ ابن باديس بتلمسان،فكشف له عن تصميمه،فارتاع الشيخ وسكت قليلا ثم قال له:إن خروجك أوخروجي يكتبه الله فراراً من الزحف.قال البشير: فوالذي وهب له العلم والبيان لقدكانت كلمته شُؤبوباً من الماءصُب على لهب
- بيّن الشيخ وأكد على أهمية إصلاح المرأة فقال : “إذا أردنا أن نكوّن رجالاً فعلينا أن نكوّن أمهات دينيات وقال ايضاً لن ينهض المسلون نهضة حقيقة إسلامية إلا إذا شاركتهم المسلمات في نهضتهم ، في نطاق عملهن الذي حدده الإسلام ، وعلى ما فرضه عليهن من صون واحتشام ” .
- لما أُسست جمعية العلماء الجزائريين عام 1349 هجرية وكان الشيخ يرأس مجلس إدارتها توسع مشروع الإصلاح في فتح المدارس ، حتى قدر عدد المدارس التي أسستها الجمعية إلى عام 1354 ب70 مدرسة تعليمية في أنحاء الجزائر ، وقدر عدد التلاميذ بحوالي 30 ألف تلميذ ما بين فتى وفتاة .
- في رمضان من سنة 1356 أعلن الشيخ عبدالحميد بن باديس في صحيفة الشهاب منشوراً دعا فيه أهل قسنطينة المسلمين إلى مقاطعة الاحتفالات الفرنسية بمناسبة مرور مئة سنة على احتلال قسنطينة ... وذكر أن أربع عشرة جمعية إسلامية في قسنطينة قررت المقاطعة .
#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية15
#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية15
-هل نجح ابن باديس في تحقيق مشروعه ؟
.
إن أي إصلاح في أي جانب من جوانب ذلك الواقع الأليم الذي عايشه ابن باديس يعد نجاحاً ، فكيف إذا كان الصلاح عظيماً ، وفي جوانب عديدة ؟!
لقد عّد الشيخ باعث الإصلاح في الجزائر ، وممهداً لحركة التحرير الجزائرية التي نتج عنها استقلال البلاد ...
.
إن أي إصلاح في أي جانب من جوانب ذلك الواقع الأليم الذي عايشه ابن باديس يعد نجاحاً ، فكيف إذا كان الصلاح عظيماً ، وفي جوانب عديدة ؟!
لقد عّد الشيخ باعث الإصلاح في الجزائر ، وممهداً لحركة التحرير الجزائرية التي نتج عنها استقلال البلاد ...
- في الساعة الثانية والنصف بعد الزوال من يوم الثلاثاء الثامن من ربيع الأول 1459 هجري توفي الشيخ متأثراً بمرضه ، عن اثنين وخمسين عاماً .. وقد أثر عنه قوله “شغلنا بتأليف الرجال عن تأليف الكتب ”
.
رحمه الله رحمةً واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة .
انتهى
.
رحمه الله رحمةً واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة .
انتهى
عفواً تاريخ وفاته 1359 هجرية عليه رحمة الله
جاري تحميل الاقتراحات...