David Yassin
David Yassin

@_DavidYassin

11 تغريدة 89 قراءة Nov 08, 2020
بعض الحوادث لبعض الشخصيات في العراق وكل هذه الأحداث التي ذكرناها سابقاً في تحليلاتنا ولكن نريد أن نذكر مرة اخرى بإعادة نشرها.
1_ حادثة الوثبة كانت بأمر مباشر من مقتدى الصدر ، وشارك فيها علي الزينبي ، وتم الاتفاق عليها قبل أسبوع كامل من تنفيذها من اجل تشويه التظاهرات.
2_ حادثة الرضوانية كانت بأمر مباشر من مقتدى الصدر
ونفذها أبو درع ومجموعته قبل اعلان التبرأ منه ، في ثلاث سيارات الأولى قصفت كيا والثانية برادو
والثالثة الذي كانت تراقب لهم الطريق للأسف لم اعرفها وانطلقت السيارات من مدينة الصدر متوجهة إلى منطقة الدورة لتحميل الكيا ثم انطلقوا
3_ إلى حي الجهاد و من ثم وصلوا إلى المكاسب واطلقوا الصواريخ من هناك.
حادث كربلاء ، بتوجيهات من المخابرات الإيرانية إلى المدعو فالح الفياض ، وأرسلت الاطلاعات الإيرانية عناصرها لاختراق الحدود العراقية للمشاركة مع الميليشيات في تنفيذ العديد من المهام في بغداد وكربلاء ،
4_ وشارك هادي العامري في إرسال مقاتلي بدر معهم ، وشارك مقتدى الصدر فيها وراقب الموكب قبل خروجه من الناصرية حتى وصلوا إلى مدينة الرميثة ، وتم اختراق الموكب بعشرين عنصرًا يحملون سكاكين ، وكانت الخطة تقضي بقتل عناصر من حماية التعبات ورمي التهمة على ثوار الناصرية ،
5_ والوصول إلى بوابة الدخول ، لكنها فشلت بسبب اندفاع جماعة مقتدى الصدر للهجوم قبل الوقت المناسب وحماية العتبات سرّعت الهجوم أيضًا وانسحب المتظاهرون ففشلت الخطة.
مقتل هشام الهاشمي ، تم الاتفاق على هذه الحادثة قبل وقوعها مع المالكي والخزعلي وهادي العامري ، لكن العامري
6_ رفض هذا الأمر حتى استسلم للأمر في النهاية ، وكانت هذه الحادثة قبل وقوعها بعلم وزير الخارجية الإيرانية ، وانضم إليهم حامد الجزائري فنفذوا الحادث والجناة هم ثلاثة من حماية حامد الجزائري خرجوا من مقر سرايا الخرساني بشارع فلسطين وحامد الجزائري دائًما ما يكون هناك.
7_ حادثة اختطاف سجاد العراقي ، مقدمة لما يريدون فعله ، هي حادثة الخطف أرادوا أن تؤجج الفوضى من خلالها لتهريب السجناء من سجن الحوت وسقوط الناصرية
لكن جهاز مكافحة الإرهاب في ذهابه إلى الناصرية أوقف كل مخططاتهم ، لكن سجاد لم يخطتف من قبل العشائر ، بل انه اتفقت الميليشيات مع العشائر
8_ على خداع الناس بأنهم هم من خطفوا سجاد لإشعال المزيد من الفوضى حتى يكون لديهم فرصة لتهريب السجناء ، لكن مكافحة الإرهاب كانت بالمرصاد وتلك الطائرات التي ذهبت إلى الناصرية ، نعم لم تكن من اجل سجاد بل كانت من اجل ايقاف الخطة التي ارادوها الاحزاب في الناصرية ،
9_ ومن خطفوا سجاد أربعة أفراد من أمن الحشد ، اثنان منهم من أقارب خال وابن اخته واثنان في أمن الحشد ، قبل شهر ونصف قاموا بترحيل سجاد إلى بغداد.
حادثة مقتل ريهام وتحسين ، أرادت الاطلاعات الإيرانية إيقاع البصرة في فوضى كبيرة ، وكانت أوامر القمع قد خرجت من منزل العامري إلى العيداني
10_ ولم يكن العامري وحده ، ولكن هذا ما تم الاتفاق عليه مع المالكي أيضًا ومع معظم قيادات الاحزاب وأبو فدك المحمداوي.
وكانت الخطة هي تأجيج الموقف ضد الكاظمي في اميركا.
هذا ما ذكرناه سابقًا في تحليلاتنا وقمنا بإعادة نشره للفائدة
ودمتم احرارًا عراقيين🌷
تذكروا الاحداث جيدًا ، والتصريحات ما قبل وقوع الاحداث ، وستعرفون مدى دقة كلامنا

جاري تحميل الاقتراحات...