رَحَّال ⁦
رَحَّال ⁦

@hosam0i

9 تغريدة 216 قراءة Nov 08, 2020
(تاخذ ٥٠٪ من راتبه في أمور ما لها داعي!!)
هذا ليس من الكرم في شيء بل هو عين السفه وانعدام القوامة ما هذا إلا عبد لزوجته مطيع لها في هواها وقد ورد عن السلف والعلماء نصوص كثيرة في ذم الزوج الذي يتبع هوى الزوجة وفي الحض على إصلاح الزوجة بمنعها مما يفسدها من المحرمات وفضول المباحات
منها ما روى الإمام أحمد في الزهد عن الحسن البصري :
حدثنا عبد اللهِ، حدثني أبي، حدثنا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، حدثنا حَوْشَبٌ، عن الْحَسَنِ، أَنَّهُ قال: «وَاللَّهِ مَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ رَجُلٌ يُطِيعُ امْرَأَتَهُ إِلَّا أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ»
ومنها ما روى الإمام سعيد بن منصور في سننه:
562 - حدثنا سعيد قال: نا عون بن موسى، قال: سمعت معاوية بن قرة يقول: «عودوا النساء، فإنها سفيهة، إن أطعتها أهلكتك»
وما روى الجعد في مسنده:
حدثنا شيبان، نا عون بن موسى قال: سمعت معاوية بن قرة يقول: " عودوا نساءكم لا".
ومنها ما روى الإمام ابن أبي شيبة:
حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، قال: قال عمر: «استعينوا على النساء بالعري، إن إحداهن إذا كثرت ثيابها، وحسنت زينتها أعجبها الخروج»
أي: لا تلبسوهن ثياب الزينة والتفاخر واقتصروا على ما دون ذلك من الثياب فإنكم إن فعلتم ذلك=
لزمن بيوتهن لأن المرأة إذا لبست الثياب الفاخرة أغراها ذلك بالخروج لتري غيرها وهذه الصفة مركوزة في طبعها قال -تعالى-: «أو من ينشؤ في الحلية»
وفي معناه ما روى ابن أبي الدنيا في «إصلاح المال» عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، حدثنا أبو معاوية ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، قال :
قالت امرأة عبد الله بن مسعود : اكسني جلبابا ؟
قال : كفاك الجلباب الذي جلببك الله عز وجل : بيتك.
وقال الإمام أبو عبد الله عبيد الله بن محمد ابن بطة العكبري الحنبلي:
وأن يطيع عِرْسَهُ (زوجته) في الخروج إلى العُرُسَات والنِّيَاحَاتِ وَالْحَمَّامَاتِ وأن يطيعها في هواها قال "ومن أطاع امرأته في كل ما تريد أَكَبَّتْهُ عَلَى وجهه في النار".
الإبانة الصغرى
وقال الإمام ابن القيم في النونية واصفا حال بعض الرجال:
والله قد جعل النساء عوانيا ... شرعًا فأضحى البعل وهو العاني.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرحه لهذا البيت:
أخيرا: لا يفهم من كلامي الحث على عدم الإنفاق أو البخل المذموم كما سيفهم بعض الحمقى بل المراد الحث على أن يكون الزوج هو صاحب الكلمة ولا يضعف أمام امرأته فينصاع لكل ما تريد ويزعم أنه كرم وما هو إلا الخور والضعف.

جاري تحميل الاقتراحات...