مومياء بنتاؤر الصارخة، لم يعامل نفس المعاملة والاهتمام التي عامل بها المحنطون ميريت أمون، فقد عُوقب بعدم تحنيط جثته، كما لف جسده بجلد الغنم، ما يشير إلى اعتبارة نجساً، ليكون مصيره الجحيم في الآخرة، وقد وجد بالفعل علامات شنق على رقبته تتطابق مع النص الموجود ببردية مؤامرة النساء
والتي تسجل قصة المؤامرة على قتل الملك رمسيس الثالث، حتي الملك رمسيس الثالث نفسه، فقد أظهر الفحص الدقيق لمنطقة الرقبة بالأشعة المقطعية أن شخصًا ما كان قد فاجأه من الخلف بطعنة في الرقبة بسلاح حاد ومدبب كالخنجر. وقد اشترك هو الامير بنتأور في مؤامرة تعرف بمؤامرة الحريم لقتل والده
رمسيس الثالث، وذلك بالتعاون ما احد السحرة، حيث قام بادخال تمثال من الشمع للملك رمسيس مشبع بالسحر الاسود، ليصاب الملك بالشلل، وبقيامه باخفاء القتلة الذين سيتسللون للقصر، وقد تم إعدام الساحر في السوق في الميدان كي يكونوا عبرة، ولكن الأمير فتم الحكم علية بالانتحار شنقا، في حين
لم يعرف حتي اليوم الطريقة التي عقبت بها الزوجات المشاركات في مؤامرة النساء تلك.
جاري تحميل الاقتراحات...