البعض يعتقد ان الإهتمام بالملابس عند السياسيين أمر سطحي بينما هو العكس تماماً في كثير من الدول ، الموضة والملابس لها دور كبير في تعزيز رسالتهم و توجههم ، وممكن تكسبهم الرضى الشعبي الي يخدمهم أو السخط الي يضرهم أحياناً
و مثل الملك إدوارد الثالث لما منع أفراد العائلة المالكة من لبس الفرو الطبيعي والي كان أغلى قطع الملابس تكلفة لأسباب اقتصادية صعبة كانت تمر فيها البلد سابقاً
ميلانيا ترامب معروفة بأناقتها الرائعة ، لكن على الأغلب ما تقع في خطأ اختيار القطعة المناسبة للحدث و الأوضاع الراهنة ، في أحد خطاباتها عن Covid بنفس فترة الفوضى و الإحتجاجات على العنصرية في أمريكا خرجت بزي شبه عسكري بالرغم ان خطابها كان عن الوباء والصحة لكن #يتبع
توضيح : البعض بالمنشن يعلّق ان ممكن تكون هذه الملابس مجرد ملابس عجبتهم و لبسوها مو لازم يكون لها رسالة ، ممكن هذا الكلام صحيح نسبياً🤷🏻♀️ لكن الصحافة ( بالذات البريطانية ) عندهم ماترحم و يحللون كل قطعة وكل حركة جسد وابتسامة ونظرة وهم كسياسيين واعين طبعاً لهالنقطة و لازم يستغلونها
و لأن الملكة ضروري تلتزم بالحياد الشديد ، لكن مايمنع انها كانت تحاول تظهر بعض مما يجول في خاطرها بطريقة صامتة ، و هي عارفة ان الصحافة البريطانية بتقوم بواجبها في التوضيح بصوت عالي بدون ماتدخل نفسها ودولتها بمشاكل 😹
هنا مثلاً :
هنا مثلاً :
ميلانيا ترمب في زيارتها للسعودية ، لبست جمبسوت أسود واسع و مجوهرات و حزام باللون الذهبي ، وهو من الألوان الي ترمز لأهم قطعة لباس تقليدي في السعودية و هي البشت الأسود بالزري والقيطان الذهبي ، إطلالة ميلانيا في السعودية كانت تنتظرها الصحافة الأمريكية بفارغ الصبر بسبب #يتبع
بالرغم ان ليدي قاقا شخصية غير سياسية لكن كان لها دور قوي في دعم الإنتخابات و دعم فوز الرئيس الجديد و أكتمل دورها بإحياء حفل التنصيب ، و لبسها كان لا يخلو من الرموز والرسائل و أتكلم عنها الرائع محمد يوسف بشكل مُفصل
@thescorpionmoon
snapchat.com
@thescorpionmoon
snapchat.com
جاري تحميل الاقتراحات...