بعد 3 أيام من الاغتيال قدم اللنبي إنذارا لسعد وتحركت قطع الأسطول الإنجليزي، واحتل الإنجليز جمارك الإسكندرية.
حكم على بعض المتهمين بالاعدام وأُفرج عن بعضهم، وكان من ضمن المتهمين المفرج عنهم أحمد ماهر والنقراشي، والمفارقة في الأربعينات قتل الاثنين.
تولى زيور باشا رئاسة الحكومة بعد استقالة سعد، ثم حُل البرلمان، وتمت الدعوة لانتخابات برلمانية، وفي تلك الأثناء أُسس حزب الاتحاد برئاسة زيور باشا وقيل أن الملك كان خلف إنشاء هذا الحزب، ولذا سماه سعد زغلول "حزب الشيطان"
طه حسين كان من أبرز من انضم لحزب الاتحاد -طه حسين انضم لأغلب الأحزاب!!-، وأعلن زيور باشا فوز حزبه واستمراره في رئاسة الحكومة، وفي الجلسة الأولى للبرلمان فاز سعد زغلول برئاسة البرلمان بنسبة 60% مقابل حصول عبد الخالق ثروت على 40%.
حُل البرلمان مرة ثانية، وكان هناك اتجاهات مختلفة في مسار الانتخابات التالية، فكان هناك اقتراح برفع سن الناخبين إلى 30 واقتراح آخر أن يقتصر حق الانتخاب على حاملي البكالوريا...
انتهى
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...