2️⃣ وطلبت من والي دمشق حينها
مصطفی عاصم باشا أن يأتيها به لكي تأخذه معها ذكرى إلى برلین .راح الوالي يبحث عن صاحب الحمار، وكان يدعى ( أبو الخير تللو )
فطلب إليه إهداء الحمار إلى زوجة الامبراطور فاعتذر "
غضب الوالي وعرض على أبو الخير شراء الحمار
ولكنه أصر على الرفض
مصطفی عاصم باشا أن يأتيها به لكي تأخذه معها ذكرى إلى برلین .راح الوالي يبحث عن صاحب الحمار، وكان يدعى ( أبو الخير تللو )
فطلب إليه إهداء الحمار إلى زوجة الامبراطور فاعتذر "
غضب الوالي وعرض على أبو الخير شراء الحمار
ولكنه أصر على الرفض
3️⃣وقال : يا أفندينا، لدي ستة رؤوس من الخيل الجياد٫ إن شئت قدمتها كلها إلى الأمبراطورة هدية دون مقابل ، أما الحمار فلا “
استغرب الوالي!
وسأله عن السبب:رد تللو مبتسم " اذا أخذوا الحمار إلى بلادهم ستكتب جرائد الدنيا عنه وسيسأل الناس منين هالحمار ؟ فيردون عليه :
" من الشام"
⬇️
استغرب الوالي!
وسأله عن السبب:رد تللو مبتسم " اذا أخذوا الحمار إلى بلادهم ستكتب جرائد الدنيا عنه وسيسأل الناس منين هالحمار ؟ فيردون عليه :
" من الشام"
⬇️
4️⃣ ويصبح "الحمار الشامي " حديث كل الناس وربما معرضة للسخرية , ويقول الناس هل يعقل أن أمبراطورة المانيا لم تجد في دمشق ما يعجبها غير الحمير ؟ لذلك لن أقدمه لها ولن أبيعه
هناك أناس يخافون على سمعة بلادهم من
أن تمسها الألسن بالسوء .
وهناك حمير تبيع البلد بما فيه ...
هناك أناس يخافون على سمعة بلادهم من
أن تمسها الألسن بالسوء .
وهناك حمير تبيع البلد بما فيه ...
رتب
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...