نجوى المطيري
نجوى المطيري

@ange22228

5 تغريدة 199 قراءة Nov 06, 2020
قصة قصيرة:
اكتشف أحد زعماء المافيا أن المحاسب عنده كان يختلس من أمواله منذ سنوات، حتى وصل إلى عشرة ملايين دولار .
وكان هذا المحاسب أصماً أبكماً يُتواصل معه عن طريق لغة الإشارة، وهذا السبب الوحيد لاختياره في هذا المنصب الحساس، فالمحاسب الأصم لن يسمع شيئاً قد يشهد به أمام المحاكم.
قرر الزعيم أن يواجهه بما اكتشفه، فأخذ معه خبيرا بلغة الإشارة وقال له : قم بسؤاله أين العشرة ملايين دولار التي اختلسها؟ سأله الخبير ، فأجابه المحاسب بالإشارة إنه لايعرف عن ماذا يتحدث الزعيم.
نقل الخبير للزعيم ذلك.
فأشهر الزعيم مسدسه وألصقه بِجبهة المحاسب قائلا:
اسأله مرة أخرى
فسأله الخبير مرة أخرى وهو يقول له سوف يقتلك إن لم تخبره عن مكان النقود.
أجاب المحاسب: حسناً النقود تجدها في حقيبة سوداء مدفونة خلف مستودع السيارات
فسأل الزعيم الخبير:
ماذا قال لك؟
فأجاب الخبير؛
إنه يقول أنك جبان و مجرد حشرة و لا تملك الشجاعة لإطلاق النار عليه!
حينها أطلق الزعيم النار على المحاسب وانتهى الأمر لصالح خبير لغة الإشارة.
الخلاصة:
من الخطأ أن تضع ثقتك كلها في من ينقل إليك الكلام، وتبني قراراتك ع كلامه، فقد تكتشف لاحقاً أن تلك الثقة لم تكن في محلها ، وهذا ما يُسمى بــ (الثقة العمياء)
فيكون السقوط مدوياً والخسارة فادحة !

جاري تحميل الاقتراحات...