دينار
دينار

@dinar0502

4 تغريدة 46 قراءة Nov 06, 2020
يصنف
( التفكير الإنحيازي او الرغبوي) بإنهُ
آفة ذهنية ومسار مُضلل يقود إلى نهايات خاطئة وانحراف بالنتائج
ولا يمكن حسم أي قضية بناء علية
أقصى مايستطيع تقديمة
تأخير مواجهة الحقيقة
ويُعرف بإنهُ
(الميل نحو تفسير المعلومات وتذكرها بطريقة تتوافق مع القناعات والرغبات لا الحقائق والمنطق)
بمعنى لمى تسأله عن شيء او هو فكر بإبداء رأية
يجاوبك بما يتمناه فقط لا الحقيقة او المنطق
بالرغم من إنعدام قدرته على السيطرة او توجية هذا الشيء لما يتمناه
واذا حانت لحظة المواجهة او الحقيقة
هنا تكون الصدمة والمأساة...
يلجأ الإنسان غالباً لمثل هذا ظناً منه أنهُ يعفية من مواجهة الحقيقة او يخفف من نتائجها التي لا يتمناها
لكن غالباً تكون التكلفة أعلى وأشد
ومن الأفضل ان لا يُاخذ براي أهله ومروجية
خصوصاً في العمل والسياسة
التجرد عن الهوى" مفهوم أصيل في الخُلق الإنساني القويم
رغباتك شيء
والواقع والمنطق شيء مختلف تماماً
نرى من هذا الشيء صور كثيرة هذي الأيام خصوصاً في موضوع الانتخابات الأمريكية.

جاري تحميل الاقتراحات...