هناك من الناس من لديه سلوك صناعة السعادة ، يجلس مع أصدقاء يخرج منهم بطاقة إيجابية ونفس طيبة ، ويبتعد عن كل مجلس لا يرتقي فيه ، يتابع مغردين يساعدونه في رسم ابتسامته ودعم شغفه بالحياة ، لذلك تجدهم متفائلين وفيهم نشاط وحيوية حتى وعندهم بعض الظروف ، فهنيئا لهم
وهناك من لديه سلوك صناعة التعاسة، تجده يختلط بأناس كثيرا ما يكون كلامهم متشائم ولا يحث ع الانتاج او العطاء وحب الحياة ، ويخرج منهم بنفس مشحونة وحزينة ومتنكده ، وتجده يتابع كل مغرد طرحه عاده لا يرتقي فيه ويعزز من التعاسة، ويدخل بنقاشات حادة نهايتها مؤلمة، فأعانه الله
صناعة سعادتك ضرورة وليست رفاهية، فالحياة ربما تجعلك تمر بظروف قاسية لا تتخيلها يوما،إن لم تكن مستعدا لها ولديك من الشغف والإيجابية قد تنكسر بسهولة ، إن لم تحط نفسك بأناس يعينونك على التمسك بالحياة، ويجعلونك ترى الجوانب المضيئة فيها قد يعرضك ذلك للسقوط سريعا
ولا تتوقع أن الهموم والمشاكل والظروف ستتوقف كلها ثم ستتفرغ لصناعة سعادتك، فتلك الأمور هي جزء من حياتنا الدنيوية فتقبل ذلك، لذلك أنت بحاجة لدعم هائل لنفسك كي تسير بثبات وتصمد في هذه الحياة ، وكي تتكيف مع الظروف ، ولكي ترضى عن نفسك وحياتك ، والأهم لتحسن الظن بربك
جاري تحميل الاقتراحات...