ثالث حدوته طلبت مني قدماء المصرين ما هي لغتهم و ابجديتها يلا بينا نعرف سوا اللغة المصرية هي فرع من فروع اللغات الأفريقية الآسيوية ليه لان مصر دوله افرواسيويه تقع شمال شرق افريقيا و نصفها الاخر ف اسيا و تطل علي البحر المتوسط ايه الكلام الكبير دا استنو استنو هافهمكم القصه شوفوا
واخترع المصريون القدماء اللغة المصرية القديمة قبل حوالى 3000 قبل ميلاد السيد المسيح، واستمرت مستخدمة إلى حوالى القرن الحادى العاشر الميلادى، ولعل هذا يجعلها أقدم لغة عاشت فى العالم، فقد بلغ عمرها أكثر من أربعة آلاف سنة
ومرت اللغة المصرية القديمة عبر تاريخها الطويل بمراحل مختلفة، ويقسمها العلماء عادة إلى 5 مراحل أساسية:
1- المصرى القديم: يعد أقدم مرحلة معروفة من اللغة ويرجع إلى حوالى 2600 إلى 2100 قبل الميلاد.
2- المصرى الوسيط: ويطلق عليه أحيانًا المصرى الكلاسكى ومرتبط بالمصرى القديم
1- المصرى القديم: يعد أقدم مرحلة معروفة من اللغة ويرجع إلى حوالى 2600 إلى 2100 قبل الميلاد.
2- المصرى الوسيط: ويطلق عليه أحيانًا المصرى الكلاسكى ومرتبط بالمصرى القديم
وظهر حوالى 2100 إلى حوالى 1600 قبل الميلاد غير أنه استمر كلغة طوال التاريخ المصرى القديم. ويعد هو المرحلة التى سوف تناقش فى هذه الحلقات.
3- المصرى المتأخر: أخذ مكانة المصرى الوسيط بعد عام 1600 قبل الميلاد. ويختلف عن المراحل السابقة خصوصًا فى القواعد.
4- الديموطيقى: تطور من
3- المصرى المتأخر: أخذ مكانة المصرى الوسيط بعد عام 1600 قبل الميلاد. ويختلف عن المراحل السابقة خصوصًا فى القواعد.
4- الديموطيقى: تطور من
المصرى المتأخر وظهر للمرة الأولى نحو عام 650 قبل الميلاد واستمر إلى القرن الخامس الميلادى.
5- القبطى: هو المرحلة المتأخرة من المصرى القديم ومرتبط بالديموطيقى وظهر فى نهاية القرن الأول الميلادى واستخدم لألف عام. ويرجع أقدم النصوص القبطية المكتوبة بواسطة المصريين إلى الألف
5- القبطى: هو المرحلة المتأخرة من المصرى القديم ومرتبط بالديموطيقى وظهر فى نهاية القرن الأول الميلادى واستخدم لألف عام. ويرجع أقدم النصوص القبطية المكتوبة بواسطة المصريين إلى الألف
الحادى عشر الميلادى الجميل فى أمر اللغة المصرية القديمة أنها كانت لغة ذات لهجات متعددة، ويعنى هذا أن اللغة المصرية كانت ذات لهجات محلية فى النطق والكتابة مثلما ظهر فى مرحلتها القبطية ويتضح ذلك أيضًا من لهجات مصر العامية المختلفة فى الدلتا والصعيد والصحراء، ففى المرحلة القبطية،
عرفت عدة لهجات مثل الصعيدى والبحيرى والفيومى والأخميمى أن الكتابة الهيروغليفية تتكون من حوالى 500 علامة معروفة، ويجيء مصطلح "هيروغليفى" من كلمتين يونانيتين بمعنى "النقوش المقدسة" والتى كانت بدورها ترجمة لنظام الكتابة المصرية القديمة الذى أطلق عليه المصريون القدماء
اسم "الكلام المقدس"، وسمى هذا النظام الكتابى كله وكل علامة فيه باسم "الهيروغليفية"، وظهرت الكتابة الهيروغليفية قبل عام 3000 قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام كنظام كتابى مكتمل وأضاف: "وتمثل كل علامة هيروغليفية صورة لشىء حقيقى عرفة المصريون القدماء، فعلى سبيل المثال عبرت صورة
مخطط أرضى لبيت بسيط عن كلمة "منزل"، وعكست علامة قدمين متحركين معنى فعل "يجىء". وهكذا فإن هذه العلامات تعبر عن أشياء تصورها أو كلمات مرتبطة بها. وعندما تستخدم علامة هيروغليفية على هذا النحو، يسمى هذا النظام فى الكتابة بـ"إيدوجرام" أى "كتابة الفكرة"، مثلما يحدث الآن فى اللغة
العربية عندما توضع علامة "القلب" بين "أنا" و"أمى" مما يعنى فى النهاية "أنا أحب أمى أن الكتابة المصرية القديمة لم تتكون من علامات تصويرية فقط، بل ضمت أيضا ما يعرف بـ"العلامات الصوتية" أى التى تعطى أصواتا مثل الحروف الألفبائية فى لغتنا العربية الحالية، وفى هذه الحالة، فإن
العلامة التى تستخدم بهذه الطريقة تعرف بـ"فونوجرام" أى "كتابة صوتية".
وفى اللغة المصرية فى العصر الوسيط، أو ما يعرف بـ"المصرى المتوسط أو الوسيط" احتوت الكلمات المكتوبة بعلامات صوتية على علامة تصويرية فى نهاية الكلمات وتعرف هذه العلامة الزائدة بـ"المخصص" والذى يظهر أن العلامات
وفى اللغة المصرية فى العصر الوسيط، أو ما يعرف بـ"المصرى المتوسط أو الوسيط" احتوت الكلمات المكتوبة بعلامات صوتية على علامة تصويرية فى نهاية الكلمات وتعرف هذه العلامة الزائدة بـ"المخصص" والذى يظهر أن العلامات
التى تسبقه يجب أن تقرأ كـ"كتابات صوتية" وليس كـ"كتابات تصويرية" وكذلك كانت توضح المعنى العام للكلمة جرت العادة بين العوام أن يقولوا إن المصريين القدماء كانوا يتحدثون بالهيروغليفية، وأنهم في عهد الاحتلال الروماني كانوا يتحدثون اللغة القبطية، ناهيك عن الديموطيقية والهيريطيقية في
عصور أخرى. وواقع الأمر أن ولا واحدة من تلك الأسماء كانت لغة للمصريين القدماء في يوم من الأيام، وإنما هي مجرد خطوط لكتابة اللغة المصرية القديمة، وبمعنى آخر فقد كانت تعتبر تطورا لحروف الكتابة الخاصة بلغة المصريين القدماء فقط، فمثلا الخط الهيروغليفي هو أقدم تلك الخطوط وأقدم نقش
معروف كتب بهذا الخط هو مخطوط رسمي يرجع للفترة ما بين عامي 3300 قبل الميلاد و3200 ق.م. وتسمية الخط الهيروغليفي بهذا الاسم هو اسم لم يعرفه المصريون القدماء أنفسهم، حيث إن كلمة "هيروغليفي" نفسها ليست كلمة مصرية بل يونانية أطلقها قدماء اليونانيين على النقوش المصرية المكتوبة بشكل
الصور، والكلمة في اليونانية ἱερογλύφος مكونة من شقين (هيرو)؛ وتعني مقدس و(جلوفوس) وتعني النقوش، بينما كانت يعرفها المصريون القدماء باسم (ميدوا نتروا) وتعني النقش المقدس أو العلامات الروحانية، وكانت تنقش علي التماثيل والجداريات الحجرية وغيرها سواء نقش بارز أو نقش غائر أو
بكلاهما في بعض الأحيان. أما ما يسمى باللغة القبطية فله شأن آخر، مبدئيا لا يوجد ما يسمي باللغة القبطية، وإنما هي مجرد نوع جديد من الخطوط لكتابة اللغة المصرية القديمة استخدمه المصريون في العصر اليوناني والروماني عوضا عن خطوط الكتابة الخاصة بهم، وكان يستخدم فيه الحروف اليوناني
ة القديمة، بالإضافة إلى خمسة حروف غير موجودة في حروف اللغة اليونانية القديمة، وهي الأحرف الديموطيقية السبعة Ϣ Ϥ Ϧ Ϩ Ϫ Ϭ Ϯ وتنطق (شاي فاي خاي هوري جنجا شيما دي) وأقدم ما عثر عليه مكتوبا بالخط القبطي هي بردية هايدلبرج 414 التي ترجع إلى منتصف القرن الثالث قبل الميلاد.
يوجد خطان آخران استخدمهما المصري القديم في الكتابة. أولهما الخط الهيريطيقي وهي كلمة يونانية γράμματα ἱερατικά ومعناها الكتابة الكهنوتية نسبة إلى الكهنة الذين كانوا أكثر من استخدم هذا الخط، وقد وجد هذا الخط لمسايرة الكتابة العملية، حيث إن الخط الهيروغليفي لم يكن ملائما للكتابة
السريعة، ويعتبر الخط الهريطيقي منبثقا من الخط الهيروغليفي ومنبثقا منه، وقد استمر العمل به من عصر الأسرات الأولى وحتى عصر الدولة الحديثة أي ما يقرب من 2000 سنة إلى أن حل محله الخط الديموطيقي. الخلاصة أن الهيروغليفية والهيريطيقية والديموطيقية والقبطية ليست لغات استخدمها المصريون
القدماء ولكنها مجرد خطوط تطورت من بعضها البعض أو مفروضة لأسباب خاصة كما هو الحال في الخط القبطي.
اللغـة المصرية لم تتغير شفهيا حـرفـا واحـدا منذ عصور ما قبـل الأسرات
وحتى يومنا هذا ..
بمعنى أننا نتحدث تماما كما كان أجدادنا المصريون القدماء يتحدثون
ولإثبات صحة هذا التصريح يجب
اللغـة المصرية لم تتغير شفهيا حـرفـا واحـدا منذ عصور ما قبـل الأسرات
وحتى يومنا هذا ..
بمعنى أننا نتحدث تماما كما كان أجدادنا المصريون القدماء يتحدثون
ولإثبات صحة هذا التصريح يجب
أن :
1 – مراجعة الكلمات العامية المتداولة والمنطوقة بألسنة أفراد الشعب المصري اليوم والتي لا أصل لها في اللغة العربية الفصحى .
2 – مراجعة الكلمات المصرية القديمة المكتوبة بالخط الهيروغليفي في قواميس ومراجع اللغة المصرية القديمة والتي اتفق علماء المصريات وعلماء اللـغـة على صحـ
1 – مراجعة الكلمات العامية المتداولة والمنطوقة بألسنة أفراد الشعب المصري اليوم والتي لا أصل لها في اللغة العربية الفصحى .
2 – مراجعة الكلمات المصرية القديمة المكتوبة بالخط الهيروغليفي في قواميس ومراجع اللغة المصرية القديمة والتي اتفق علماء المصريات وعلماء اللـغـة على صحـ
نطقها من الناحية الأبجدية . أولا : الكلمات المصرية العامية
اللغة المصرية القديمة المنطوقة والمكتوبة لم تكن تعتمد على الحروف الأبجدية وتكويناتها كما هو الحال في اللغة العربية اليوم .. بل كانت تعتمد أساسا على المكونات الصوتية الثنائية النغمة ( المثاني) .. بالإضافة إلى الحروف
اللغة المصرية القديمة المنطوقة والمكتوبة لم تكن تعتمد على الحروف الأبجدية وتكويناتها كما هو الحال في اللغة العربية اليوم .. بل كانت تعتمد أساسا على المكونات الصوتية الثنائية النغمة ( المثاني) .. بالإضافة إلى الحروف
الأبجدية . لذلك نجد أن هناك العديد من الكلمات المصرية تتكون من حرفين اثنين فقط ولها معاني محددة وقاطعة .. والأمثلة بالمئات :زي : بمعنى (مثل) .. كما نقول (زي كده) .. أو (زي بعضه) .. أو (زي ما تشوف) .. بمعنى (مثلما ترى) بـص : بمعنى انظر / نظر أو يرى أو شاهد .. وأيضا كلمة ( شوف
شـب : بمعنى قـم أو انهض .. أو بمعنى فتى يافع
أر : بمعنى حسد .. أو تمنى زوال النعمة
لأ : بمعنى لا للنفي
مـش : أيضا بمعى لا للنفي .. مثل :
مش عايز - مش زعلان - مش جاي - مش شايل .. إلخ
نش : بمعنى بمعنى تحريك الهواء .. أو طرد الحشرات الطائرة
زن : بمعنى طنين ..
أر : بمعنى حسد .. أو تمنى زوال النعمة
لأ : بمعنى لا للنفي
مـش : أيضا بمعى لا للنفي .. مثل :
مش عايز - مش زعلان - مش جاي - مش شايل .. إلخ
نش : بمعنى بمعنى تحريك الهواء .. أو طرد الحشرات الطائرة
زن : بمعنى طنين ..
أو يكرر الكلام مرات عديدية
دش : بمعنى الثرثرة أو كسر الأشياء
سـو : بمعنى سيئ أو سوء أو شؤم
ضب : بمعنى فـك غليظ طز : بمعنى الهزأ والازدراء وهكذا نستطيع أن نذكر مئات بل آلاف الكلمات الثنائية المصرية (المثاني) التي يتحدث بها الشعب المصري والتي لم ترد في أي مراجع عربية فصحى .
دش : بمعنى الثرثرة أو كسر الأشياء
سـو : بمعنى سيئ أو سوء أو شؤم
ضب : بمعنى فـك غليظ طز : بمعنى الهزأ والازدراء وهكذا نستطيع أن نذكر مئات بل آلاف الكلمات الثنائية المصرية (المثاني) التي يتحدث بها الشعب المصري والتي لم ترد في أي مراجع عربية فصحى .
قد - غد - رد - در - أر - من - نم - جن - هل - بل - بص - صب - صر - لص - صد - شب - شن - نص - تم - ضم - شم - شق - شك - شل - ضن - أم - أل - لأ - أش - أو - ء ف - نج - خر - غر - رغ - رخ - رش - نش - مص - سم - حم - مح - دم زم - مز - حل - خل - غل - دل - سد - دس - حد - زد -
- سب - بس - لم - بم - كم - كش - تل - مل - كل - زل - ول - لو - بو - نو - سو - ون - ور - وش - نف - تف - فن - هو - هم - هس هب - هن - هر - هش - حض - ضح - دش - مش - خط - غط - عط - بط - طز - حظ - حز - بز - شز - جز - زك - نز - لن - لب - سر- تب - بت - ود - ست - تص - رج - جر - رص
هذه الأصوات الثنائية النغمة .. أو اللسان المصري .. هي اللغة الفطرية للإنسان التي يتحدث بها بمجرد ولادته من رحم أمه .. فالطفل لا ينزل من رحم أمه وهو يتحدث اللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية أو الصينية أو الروسية .. وإنما يتحدث باللغة الفطرية .. مثل .. ما - با - وا - هم - كو -
بر - أف - تا - حر - خر - بت - شي .. ثم تتطور قليلا لتصبح .. ماما - بابا - تاتا - نانا - واوا - نونو - شوشو - بي بي - سوسو - زوزو - كوكو - هم هم - إش إش - وش وش - فوفو - مي مي - إلخ .. إلخ اللغات المنبثقة من اللسان المصري الفطري فهي التي يكتسبها الطفل بعد أن يذهب إلى المدرسة
أو بعد أن يبدأ عقله في الإدراك وينصت لما تقوله له أمه في البيت أو بين أقرانه الأطفال في البيئة المحيطة .. أي أنه يكتسب لغة قومه إكتسابا بالتعليم والممارسة .. فمثلا:
لسان فطري + بيئة أو مدرسة عربية = لغة عربية
لسان فطري + بيئة أو مدرسة فرنسية = لغة
لسان فطري + بيئة أو مدرسة عربية = لغة عربية
لسان فطري + بيئة أو مدرسة فرنسية = لغة
فرنسية
لسان فطري + بيئة أو مدرسة إنجليزية = لغة إنجليزية ونفس هذا المنطق ينطبق على اللغات الأخرى .. ففي حالة اللغة الإنجليزية مثلا نجد أنها اشتقت من المثاني المصرية بنفس مكوناتها دون أي استثناء .. ومنها على سبيل المثال:
ma - ba - me - my - he - hm - am - mn - sh.e - yu - sh.o -
لسان فطري + بيئة أو مدرسة إنجليزية = لغة إنجليزية ونفس هذا المنطق ينطبق على اللغات الأخرى .. ففي حالة اللغة الإنجليزية مثلا نجد أنها اشتقت من المثاني المصرية بنفس مكوناتها دون أي استثناء .. ومنها على سبيل المثال:
ma - ba - me - my - he - hm - am - mn - sh.e - yu - sh.o -
الحية المنتشرة في كافة أرجاء الأرض .. يا رب اكون افدتكم
بعض الامثله أمثلـة من اللغة المصرية القديمة

نس ns قـوqw حـو Hw خـر khr

مـع m3 ء ف af أر ar دن dn

دل dL أع a3 زب zb حـل HL

نس ns قـوqw حـو Hw خـر khr

مـع m3 ء ف af أر ar دن dn

دل dL أع a3 زب zb حـل HL
كـف kf مـا ma رب rb زر zr
سـم sm ء و aw رح rH كـم km
غـف ghf مـي mi ول wL شـي shi
سـب sb صـف Sf خـا kha سـي
سـم sm ء و aw رح rH كـم km
غـف ghf مـي mi ول wL شـي shi
سـب sb صـف Sf خـا kha سـي
si
هـد hd هـل hL سـل sL تب tb
هـد hd هـل hL سـل sL تب tb
جاري تحميل الاقتراحات...