1) في ظني،فإن هنالك مبالغة سعودية-خليجية،شعبيا على الأقل،وقطر رسميا خارج السياق بطبيعة الحال،في تأييد دونالد ترمب،وذلك انطلاقا من مواقف ترمب من إيران،وكونه رجل أعمال لا يعترف إلا بالمصلحة المباشرة،وكونه قد أوقف عجلة "الفوضى الخلاقة"،التي كان هدفها الرئيس هو إعادة رسم خريطة..
2) المنطقة العربية،وكل ذلك صحيح.ولكن غير الصحيح هو الإعتقاد أن جو بايدن سيكون النقيض،وأن اوباما وهيلاري سيعودان إلى الواجهة.جو بايدن،إن فاز،سيكون رئيس أميركي،أي أن مصلحة أميركا ستكون غاية كل الأهداف،ومصلحة أميركا اليوم ليست هي ذاتها التي كانت عندما جاء أوباما إلى الحكم عام 2008
3) أو عندما كانت "الفوضى الخلاقة" تفعل فعلها عام 2011.لم يستطيعوا خلال سنوات أوباما-هيلاري أن يقسموا السعودية،رغم أنه كان الهدف الرئيس.ولم يستطيعوا أن يجعلوا إيران القوة المطلقة،طالما بقيت السعودية دولة واحدة،لذا فإن المثل الأميركي القائل:إن لم تستطع هزيمتهم،فانضم إليهم،هو الذي..
4) سيكون سائدا،سواء جاء ترامب أو بايدن.أما إيران،فمشاكلها الداخلية سوف تقضي على الملالي.وأما تركيا،فأطماعها بإعادة سلطان آل عثمان،سوف تودي بأردوغان إلى الهلاك.واما التشيع السياسي،فمآله إلى السقوط بسقوط الملالي.وأما أميركا،فمصلحتها اليوم مع السعودية والإمارات وإسرائيل،وخلص الكلام.
جاري تحميل الاقتراحات...