أ.الشريفة نورة الحارثي(الثريا)
أ.الشريفة نورة الحارثي(الثريا)

@Nalhashmyah

4 تغريدة 64 قراءة Nov 04, 2020
1-في رحلة الإسحاقي تعددت ركاب الحاج المَغْرِبي، واشتملت على أربعة ركاب برية باعتبار نقطة الانطلاق، وهي: الركب السجلماسي والركب الفَاسي والركب المَرَّاكشي والركب الشنكيطي، ويضاف إليها ركب خامس هو الركب البحري. وقد كان الركب الفَاسي ركب الدولة الرسمي منذ العهد المريني..
2-وحتى أيام السعديين –لما أصبح الركب المَرَّاكشي هو ركب الدولة الرسمي– حافظ الركب الفَاسي على مركزه ومكانته التي كان يستمدها من اهتمام المغاربة به حكومة وشعبًا، اهتمامًا فائقًا يتجلى في تقديم الإعانات المادية الوفيرة للقائمين عليه، وحفر الآبار ببعض المواضع التي يمر منها
3-وتشييد الزوايا ببعض المدن التي توجد على مساره خدمة للحجاج، كما كان يخرج فيه علية القوم وخاصتهم من أمراء وعلماء وأعيان، فهذا ركب عام 1143 ه وجه فيه السلطان المولى عبد الله أمه الأميرة خناثة بنت بكار المغافري وولده الأمير سيدي محمد في جماعة من أعيان المَغْرِب..
4-ويعتقد العلامة المنوني أن الأمير الظاهر بن السلطان المولى إسماعيل كان ضمن هذا الركب، وإن كان الإسحاقي لم يشر إليه في رحلته.

جاري تحميل الاقتراحات...