إن هذا البيت وما تسوده من فرحة، والابتسامات المرسومة على الوجوه، والزغاريد التي تشق سكون الليل، هي أشياء قلما تحدث فيه، فقد اعتدت أنا وأسرتي الصغيرة منذ زمن بعيد على الحزن والصبر حتى صار التماسك والرضا بقضاء الله وقدره جزءا أصيلا فينا.
لقد وجدت نفسي أبتسم بسعادة حقيقية، وشعرت بقلبي يرقص بين ضلوعي ويخفق بكل قوته، حينما رأيت أمي المرأة المسنة القوية الشامخة التي اعتادت هي الأخرى على الحزن والصبر، وهي تبتسم هذه المرة وتضحك من أعماق قلبها أثناء استقبالها للوفود القادمة لمباركتي على خطوبتي.
إنها ليلة خطبتي للفتاة التي أعشقها يا رفاق!
وكعادة تلك الأنحاء الريفية من هذه القرية بعاصمة مركز "الجمالية" بمحافظة "الدقهلية"، كانت الوفود كبيرة لأن الجميع يحرصون على مشاركة بعضهم البعض في مناسباتهم الاجتماعية، لذا فقد حاولت أن أتعامل ببساطة مع الجميع
وكعادة تلك الأنحاء الريفية من هذه القرية بعاصمة مركز "الجمالية" بمحافظة "الدقهلية"، كانت الوفود كبيرة لأن الجميع يحرصون على مشاركة بعضهم البعض في مناسباتهم الاجتماعية، لذا فقد حاولت أن أتعامل ببساطة مع الجميع
وأبتعد عن التكلف الذي يصاحب عادة العريس أو "صاحب الليلة" كما يحلو لهم أن يسمونه حتى لو كانت مجرد خطوبة فقط.
وفي اللحظات القليلة التي كنت أبتعد فيها عن نظرات الناس وتهامسهم كنت أتجه إلى خطيبتي فأخبرها كم أحبها وأراقب حمرة وجهها من فرط الخجل دون أن ترد عليّ بحرف واحد كما اعتدت منها
وفي اللحظات القليلة التي كنت أبتعد فيها عن نظرات الناس وتهامسهم كنت أتجه إلى خطيبتي فأخبرها كم أحبها وأراقب حمرة وجهها من فرط الخجل دون أن ترد عليّ بحرف واحد كما اعتدت منها
لكن سعادتي تزداد فأعود للجلوس مع الناس، وأجد نفسي على الرغم مني أفكر فيما ينتظرني بالجيش بعد أن تنتهي إجازتي.
لقد انفض الجمع بعد ساعات وخرجت مع أمي وأبي وأنا أتأبط ذراعيهما كما اعتدت دوما،
لقد انفض الجمع بعد ساعات وخرجت مع أمي وأبي وأنا أتأبط ذراعيهما كما اعتدت دوما،
جاري تحميل الاقتراحات...