محمد عبدالعزيز
محمد عبدالعزيز

@MohdAziz_chal

5 تغريدة 11 قراءة Nov 03, 2020
مغالطة الانحياز الى النتيجة من أشهر المغالطات التي يجب الحذر منها.
تخيل لو جمعت ألاف العملات النقدية وقمت بتجربه على نتائج مباريات كرة القدم.
إن رميتها ووقعت على "الكتابة" سيفوز الفريق "أ"، وإن وقعت على "الصورة" فإن الفريق "ب" سيفوز.
يتبع..
عند المباراة الأولى في المنافسة على الكأس، رميت النقود في الهواء.
فرزت النقود التي وقعت على الكتابة عن تلك التي وقعت على الصورة.
من فاز؟ لقد فاز الفريق "أ"
اخذت النقود التي وقعت على الكتابة واهملت البقية.
بقي معي الان حوالي نصف النقود التي بدأت بها.
يتبع..
مع المباراة الثانية، كررت التجربة على ما تبقى معي من النقود.
وعزلت مرة اخرى تلك التي وقعت على الجهة التي "تنبأت" بالنتيجة الصحيحة عن تلك التي "فشلت" وهكذا..
حتى وصلت إلى مباراة الختام ولم يبق إلى اثنان من تلك العملات.
عملتان "استطاعتا" التنبوء الصحيح بكل النتائج السابقة
يتبع.
واخيرا وبعد "اخر" محاولة، وجدت تلك القطعة السحرية من النقود.
تلك القطعة التي استطاعت التنبؤ بكل النتائج "دون أي خطأ"
كيف يمكن لأحد أن يشك في هذه النتجية وسحر هذه القطعة؟
لابد ان ندرس هذه القطعة ونعرف مكوناتها وما "يميزها" عن غيرها حتى استطاعت فعل هذا..
يتبع..
تجد هذه المغالطة تتكرر عليك في "قصص الناجحين".
تلك القصص الممزوجة بالأفلاطونيات والخيالات والمسلمات والأحكام.
لذلك، عليك الحذر في قياسك للأمور من الانحياز خلف النتيجة وعدم محاولة نسخ التجارب للحصول على "النجاح".
وبما أن حصر كل المتغيرات شبه مستحيل، ركز على تجنب أخطاء من فشل.

جاري تحميل الاقتراحات...