يوسف الديني
يوسف الديني

@aldayni

33 تغريدة 55 قراءة Nov 02, 2020
#الانتخابات_الاميركية
#ترمب_أم_بايدن العلاقة بين #السعودية والولايات المتحدة الأمريكية
سلسلة تغريدات عن ركائز السياسة الخارجية #السعودية تلخص حوار مهم وطويل أجراه #وزير_الخارجية #الأمير_فيصل_آل_فرحان مع #معهد_واشنطن لسياسات الشرق الأدنى في ١٥ أكتوبر ٢٠٢٠ ٥٠ دقيقة ١٢ صفحة
الحوار جاء في توقيت متميّز أولاً بمناسبة إطلاق الحوار الاستراتيجي بين البلدين وفي ذكرى تولي الأمير لمنصب الخارجية وقبل أسبوعين من الانتخابات وعقب مرور ٧٥ سنة على اللقاء الأول بين الملك المؤسس والرئيس روزفلت وأيام من ترأس السعودية مجموعة العشرين التي خصصت ٢١ مليار لمكافحة #كورونا
أهمية اللقاء لا تقف عند التوقيت بل تتعداه إلى المحتوى السياسي الشامل في توضيح جوانب أساسية تعبر عن مرتكزات السياسة الخارجية السعودية إجمالاً وعلى مستوى علاقتها بالولايات المتحدة والحديث عن كل الملفات السياسية للمنطقة والقضايا الكبرى
اللقاء أيضاً جاء في توقيت مهم من حيث حملات استهداف المملكة وأمنها وما تثيره أجندات حلف الأزمات من ملالي طهران إلى مشروع أردوغان التوسعي وصولاً إلى المحتوى التضليلي الذي يستميت نظام الدوحة في تدويره في منصات الإنترنت
الأمير الفرحان أكد أن العالم " على متن قارب واحد" والتحدي الذي يواجهه مشترك رغم حالة الانكفاء على الذات على مستوى الدول في عالم ما بعد كورونا والعزلة على المستوى الوطني لكن ذلك يؤكد على أن التعاون المشترك هو الطريق لتجاوز الأزمات العالمية الطارئة
كما أكد على ثوابت العلاقة الأمريكية السعودية من الشراكة في التصدي للمد الشيوعي ومروراً بالتحالف الوثيق في مكافحة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة وشبكات دعمها وتمويلها للشراكة في في دعم استقرار دول المنطقة والتنمية والاقتصاد العالمي رغم مامرت به العلاقة من "أجواء مضطربة ورياح معاكسة"
الحوار جاء في توقيت متميّز أولاً بمناسبة إطلاق الحوار الاستراتيجي بين البلدين وفي ذكرى تولي الأمير لمنصب الخارجية وقبل أسبوعين من الانتخابات وعقب مرور ٧٥ سنة على اللقاء الأول بين الملك المؤسس والرئيس روزفلت وأيام من ترأس السعودية مجموعة العشرين التي خصصت ٢١ مليار لمكافحة #كورونا
أهمية اللقاء لا تقف عند التوقيت بل تتعداه إلى المحتوى السياسي الشامل في توضيح جوانب أساسية تعبر عن مرتكزات السياسة الخارجية السعودية إجمالاً وعلى مستوى علاقتها بالولايات المتحدة والحديث عن كل الملفات السياسية للمنطقة والقضايا الكبرى
اللقاء أيضاً جاء في توقيت مهم من حيث حملات استهداف المملكة وأمنها وما تثيره أجندات حلف الأزمات من ملالي طهران إلى مشروع أردوغان التوسعي وصولاً إلى المحتوى التضليلي الذي يستميت نظام الدوحة في تدويره في منصات الإنترنت
الأمير الفرحان أكد أن العالم " على متن قارب واحد" والتحدي الذي يواجهه مشترك رغم حالة الانكفاء على الذات على مستوى الدول في عالم ما بعد كورونا والعزلة على المستوى الوطني لكن ذلك يؤكد على أن التعاون المشترك هو الطريق لتجاوز الأزمات العالمية الطارئة
كما أكد على ثوابت العلاقة الأمريكية السعودية من الشراكة في التصدي للمد الشيوعي ومروراً بالتحالف الوثيق في مكافحة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة وشبكات دعمها وتمويلها للشراكة في في دعم استقرار دول المنطقة والتنمية والاقتصاد العالمي رغم مامرت به العلاقة من "أجواء مضطربة ورياح معاكسة"
على مستوى انحدار الأوضاع الإقليمية أكد وزير الخارجية على أن المنطقة "شهدت ما يكفي من الفوضى وعدم اليقين والصراعات والتوتر على مدى عقود" وأشار إلى مشاريع "تقويض شرعية الحكومات وزعزعة استقرارها" .
أكد الوزير على حفاظ السعودية على سياسة خارجية "ملتزمة" تجنح لحلول سياسية تشمل التوترات الإقليمية عبر إعادة بناء الروابط بين الدول وقال بصريح العبارة " نريد أ، تنعم شبه الجزيرة العربية والشرق الأوسط بالاستقرار والأمن لنتمكن نحن وجيراننا من الاستثمار في بناء دولنا، وليس تدميرها"
الهدف الأساسي والثابت المحرّك لسياساتها الداخلية التي تنعكس على المطنقة حسب الوزير " إحداث تحول اقتصادي واجتماعي وثقافي في السعودية بوتيرة ونطاق لا مثيل لهما في التاريخ الحديث" مشيراً إلى رؤية ٢٠٣٠ كمحرك إقليمي وعالمي للنمو الاقتصادي
رؤية ٢٠٣٠ بحسب الأمير الفرحان لاتؤدي إلى تحسين جودة الحياة لمواطني السعودية فحسب بل ستساهم في ازدهار المنطقة ، وتقدم نموذجاً واعداً للتنمية في منطقة من العالم تتنافس فيها ايديولوجيات التطرف وأجندات الفوضى !
المقاربة السعودية للمنطقة على مستوى سياستها الخارجية وفقاً لوزير الخارجية "خلق الاستقرار وفرص النمو الاقتصادي والتعاون والتعددية لذلك لعبت السعودية دوراً مركزياً في التوصل الى اتفاقيات السلام بين دول القرن الإفريقي والانتقال السلمي في السودان"
تحدث الوزير عن مشروع ملالي طهران التخريبي وأكد أنه بهدف"تقويض ازدهار الدول والمجتمعات وسلامتها عبر دعم علنيرللتنظيمات الإرهابية ووكلاءها من الميليشيات"بحسب عبارته" حيث وجدت الازمات في المنطقة كانت إيران حاضرة " من لبنان إلى العراق إلى اليمن ووصولاً إلى دول بعيدة كأمريكا اللاتينية
تحدث الأمير الفرحان مطولاً عن ملف اليمن وعن تحول الحوثيين إلى وكلاء طهران واستخدام الميليشيا كنقطة انطلاق للتطرف وتقويض استقرار اليمن ومؤسساتها وانهيار مجتمعها المدني كما أكد على رفض الحوثيين الدائم لأي حل أو مفاوضات أو وقف إطلاق النار
في ذات الوقت أكد على أن السعودية لا يمكنها تجاهل أمنها ودفاعها عن أمتها وشعبها أو تجاهل التهديدات المستقبلية في حال تسلح إيران بأسلحة نووية فضلاً عن دعمها للحوثيين في هجماتهم التي بلغت أكثر من ٣٠٠ هجوم بالصواريخ البالستية على الأراضي السعودية
تحدث وزير الخارجية عن جهود المملكة لإحلا السلام والأمن في المنطقة وتأمين حل عادل وشامل للفلسطينيين على مر السنين ، كما أن المملكة ترحب بأي خطة سلام شامل من شأنها تأمين الاستقرار العالمي في الشرق الأوسط
لماذا بقيت العلاقات السعودية الأمريكية قوية ومستمرة رغم كل الاستثناءات والرياح ووجهات النظر المختلفة حول قضايا بعينها، أكد وزير الخارجية أن علاقة ثمانية عقود سببها إعطاء الأولوية للأمن والسلام والوساطة والدبلوماسية رغم وجود أوقات يرى البلدان الأمور بشكل مختلف
رغم الاختلافات العرضية بين البلدين أكد الوزير أن التحالف السعودي الأمريكي أعمق بكثير من مجرد رئيس ، لأنه تحالف ليس حزبي أو سياسي بل متعلق بالمصالح المشتركة
لماذا بقيت العلاقات السعودية الأمريكية قوية ومستمرة رغم كل الاستثناءات والرياح ووجهات النظر المختلفة حول قضايا بعينها، أكد وزير الخارجية أن علاقة ثمانية عقود سببها إعطاء الأولوية للأمن والسلام والوساطة والدبلوماسية رغم وجود أوقات يرى البلدان الأمور بشكل مختلف
رغم الاختلافات العرضية بين البلدين أكد الوزير أن التحالف السعودي الأمريكي أعمق بكثير من مجرد رئيس ، لأنه تحالف ليس حزبي أو سياسي بل متعلق بالمصالح المشتركة
فيما يخص التعليق على الانتخابات الأمريكية ، قال الوزير أنه لن يخوض في المجال السياسي الداخلي للولايات المتحدة ، لكنه علّق على تصريحات نائب بايدن حول ملف #خاشقجي والموقف السعودي الواضح والصريح الذي عبر عنه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وهو أن الدولة تضطلع بمسؤوليتها حياله
كما علق الوزير حول الجزء الثاني من تصريحات نائب بايدن حول مفهوم إعادة التقييم في العلاقات السعودية الأمريكية أن العلاقة لا تزال وثيقة وقوية خصوصاً في السياسات الإقليمية والنظر إلى النظام العالمي متعدد الأطراف
كما أكد ان السعودية ستعمل مع أي إدارة أمريكية لتعزيز المصالح المشتركة وتحقيق كافة الإمكانات التي تنطوي عليها العلاقة المهمة ومخرجاتها خصوصاً أن الحديث مع الوزير جاء بمناسبة الحوار الاستراتيجي الأمريكي السعودي
تحدث الوزير في خاتمة الحوار عن رؤية السعودية حول مغالطات ملف حقوق الإنسان كما أشار بشفافية إلى الإصلاحات الجارية حيال بعض متعلقاته مؤكداً أن الكثير يشهدون على حقيقة العمل المستمر خصوصاً في الإصلاح القضائي أو ملف المرأة
تحدث الوزير عن عملية السلام العربية الإسرائيلية مؤكدا على أن الجهود يجب أن تصب لإعادة الطرفين الى طاولة المفاوضات وإلا لن يلتئم هذا جرح المنطقة وحين سئل عن اتخاذ أي دول عربية لمثل خطوة البحرين والإمارات قال"يتوجب على الدول أن تقرر ما تعتقد أنه يصب في المصلحة الكلية وما تؤمن به
في الملف القطري أكد أن السعودية تتمنى أن "تسود التهدئة ويتم التوصل إلى حل وهذا منذ البداية مع جهود أمير الكويت الراحل وقال الأمير ما زلنا على استعداد للتواصل مع الأشقاء القطريين وإيجاد مسار لمعالجة المخاوف الأمنية المشروعة للرباعية
في ختام اللقاء تحدث الأمير عن أسعار النفط والملف الاقتصادي وحين ختم مدير المعهد سؤاله بقوله أن زيارة أمريكا من قبل الوزير جاءت في لحظة غير عادية قال الأمير " ديمقراطية أمريكا القوية تمر بتحولات هامة تستحق التأمل والنظر ، وأنت تعلم أننا نفعل ذلك "
الترجمة العربية للحوار فيها عدة إخطاء خصوصاً في الكلمات ذات الدلالات المجازية ، ويمكن تحميل الحوار بالعربية والانجليزية PDF من موقع المعهد أو مشاهدة فيديو اللقاء كاملا على هذه الروابط
washingtoninstitute.org
washingtoninstitute.org
youtube.com

جاري تحميل الاقتراحات...