رُفيْدة بنت عبدالله 🇺🇸🇸🇦
رُفيْدة بنت عبدالله 🇺🇸🇸🇦

@Rufaidah_

11 تغريدة 30 قراءة Nov 02, 2020
١ نوفمبر
ينتهي اليوم العمل بالتوقيت الصيفي في أمريكا
Daylight Saving Time
وتمّت إعادة ضبط الساعات الرسمية بتأخير وتحريك عقارب الساعة إلى الوراء بواقع ساعة واحدة
حدث هذا حوالي الساعة ٢ صباحاً
فصحى الأمريكيون بزيادة ساعة في يومهم فهذا اليوم فيه ٢٥ ساعة
فماهي الحكاية؟
تابع
معروف أن الدول التي تقع بالقرب من مداري الجدي والسرطان، يزداد فيها طول النهار خلال فصل الصيف بشكل واضح، وتشرق الشمس في وقت مبكر جداً.
فطول النهار يصل لحوالي 14 ساعة، بينما يصل طول الليل إلى10 ساعات، أي أن الفارق بين عدد ساعات الليل والنهار حوالي 4 ساعات وهي مدة ليست بالقصيرة
نشر بنجامين فرانكلين خلال فترة عمله كمبعوث أمريكي في فرنسا سنة 1784 رسالة تقترح أن يقتصد أهل باريس في استخدام الشموع لانجاز أعمالهم مساء بالاستيقاظ المبكّر للاستفادة من ضوء شمس الصباح التي تشرق قبل الساعة ٦ صباحاً
حيث كان الناس ينامون ساعتين من بعد شروق الشمس ثم يستيقظوا لأعمالهم
عند عودة الناس لمنازلهم تكون قد غربت الشمس فلا مجال للخروج. فتوقد الأنوار والشموع مسببه هدر كبير للمال والطاقة. عندها اقتُرِحَت حلول عدة لتلك المشكلة، منها إيقاظ الناس بقرع أجراس الكنائس وإطلاق المدافع عند الشروق ليستيقظوا، و سنّ ضرائب على إقفال النوافذ لمنع دخول ضوء شمس الصباح
ظلت المشكلة مستمرة حتى جاء عالم الحشرات النيوزلندي ويُدعى هدسون
كان هيدسون موظف وكان يقوم بجمع الحشرات في أوقات فراغه
فكان يصحى باكراً للاستفادة من ساعتي الصباح بينما الناس نيام قبل بداية الأعمال
فلا يوجد ساعات كافيه من النهار عند خروجه من العمل حيث تغرب الشمس
خطرت لهيدوسون فكرة التوقيت الصيفي سنة 1895، فقدّم اقتراح لاستغلال ساعتين من وقت النهار المهدرة في النوم وذلك بتحريك عقارب الساعة إلى الأمام بواقع ساعة واحدة وقت الصيف
فيضطر الناس الاستيقاظ باكراً ٦ص والتي ستكون في ساعاتهم ٧ص. ويعودوا لمنازلهم ساعةً أبكر ليتسفيدوا من ضوء النهار
الفكرة في ذلك الوقت كانت حبيسة الأدراج ولم تلقى قبولاً، بالرغم من أنها سوف تسهل حياة الناس بتقديم وقت الاستيقاظ و العودة للمنازل والاستفادة من ساعات النهار وتوفير الطاقة.
دون الحاجة لتغيير أوقات ساعات الدوام او الدراسة وارباك الجدول الروتيني لنشاطات الناس اليومية.
وفي يوم اضطرت ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، وكانت أول من طبق التوقيت الصيفي، وذلك لحفظ الفحم والطاقة خلال الحرب بالاستفادة من ضوء النهار
بعد ذلك لحقتها بريطانيا وكثير من الدول الأوروبية. انتظرت روسيا حتى السنة التالية، وتبنّت الولايات المتحدة التوقيت الصيفي في عام 1918
وإلى يومنا هذا تقوم الدول باللون الازرق في الخريطة بضبط عقارب الساعة الرسمية مرتين في السنة
مرة في شهر مارس حيث يبدأ التوقيت الصيفي بتحريك عقارب الساعة إلى الأمام بواقع ساعة
ثم يعاد ضبطتها في نوفمبر و ارجاع عقارب الساعة لمكانها (ساعة إلى الخلف ) إذاناً بانتهاء التوقيت الصيفي
الجدير بالذكر :
في شهر مارس وفي اليوم الذي يبدأ فيه التوقيت الصيفي ويتم فيه تحريك عقارب الساعة الى الأمام ، يخسر الناس في هذا اليوم ساعة ويصبح اليوم ٢٣ ساعة فقط
أمّا في نوفمبر في اليوم الذي يُعاد فيه ضبط الساعة وارجاع العقارب للخلف، يكسب الناس ساعة ويصبح في هذا اليوم ٢٥ ساعة
وأخيراً
عندما أكون في الولايات المتحدة تتأثر مواعيد اتصالاتي بالسعوديه وتحدث هناك ربكة عند انتهاء التوقيت الصيفي أو فيما يُعرف
Daylight saving time
ففي الصيف يكون فارق التوقيت بيننا ٧ ساعات
وفي الشتاء يكون فارق التوقيت بيننا ٨ ساعات
#englishizer

جاري تحميل الاقتراحات...