عالماً آخراً " يضجُّ" هدوءً من العلم والقراءة والبحث.
تظلّ مدهُوشاً من العناوين الكثيرة بمختلفِ اللّغات التي تحتويها هذه المكتبة، ومن المكانِ -بجَمالِ تصميمه- الذي يجذِبك نحو #القراءة
يتبع،،،
تظلّ مدهُوشاً من العناوين الكثيرة بمختلفِ اللّغات التي تحتويها هذه المكتبة، ومن المكانِ -بجَمالِ تصميمه- الذي يجذِبك نحو #القراءة
يتبع،،،
فالضوءُ الطبيعي تسمحُ له النوافذُ الزجاجيةُ الكبيرةُ أنْ ينيرَ المَكان، والردهاتُ الواسعةُ بقطعها الخشبية الراقية تشرحُ النَّفس، و المقاعدُ المختلفةُ تتيحُ لروّادِ المكتبةِ حريةَ اختيار ِطريقة الجلوس للقراءة وتغذية العقل.
يتبع،،
يتبع،،
تضعُ كتابك المُختار على طاولةٍ من خشبِ الساج مطلةٍ على شارعِ #راتشادامنون كلانج الحيوي الصّاخب؛ لتبدأ السفر إلى ثقافاتٍ وفنون وعلوم ماتعة، وتُسبر أغوارَ الفكرِ و المعرفة، دون أن تسمع شيئاً سوى خَشْخَشةَ أوراق الكُتبِ بين أنامل القُرّاء.
يتبع،،،
يتبع،،،
وعلى أريكةٍ ناعمة طاعنٌ في السنِّ غارقٌ في بحرِ الرواية. وفي رُكنٍ آخر شابٌّ مُوغِلٌ في البحثِ عن مسائلَ ومعلوماتٍ ليزيدَ بها رصيدَه المعرفيّ، وتفتح لهُ آفاقاً من التحليلِ والاستنتاجِ العلمي ،
يتبع،،
يتبع،،
وأنا "أتحسَّسُ" عناوين الكتب، وأََتبَع فضولِي لأكتشفَ هذا العالم؛ بحثاً عن ماذا تريدُ تايلند من هذه المكتبة، وماذا تريدُ من التايلندي أن يكون، وكيفَ تُخططُ لتقدّمَ خدمةً جاذبةً للسّائح.
حمد بن مهنا الجرداني
19 أكتوبر 2019م
بانكوك-تايلند
حمد بن مهنا الجرداني
19 أكتوبر 2019م
بانكوك-تايلند
جاري تحميل الاقتراحات...