صديقتي قبل سنوات مرّت بضائِقة بشكل مفاجئ ، حاولت في السعي خلف زوالها ولكن في كل مرة تتعقّد المشكلة وتزداد عليها ، العجيب ؛ أن لديها من حسن الظن بالله ما يعادل الجبال ..لدرجة أن الأبواب تُغلق في وجهها وجهدها لم يحرّك شيء وفي كل مرة تتفاءل وتردد ؛ ( الله كريم ، تيسّرت إن شاء الله )
سنة تلو سنة وجُهدها كما هو والأهم لم تمل ولا تكل عن الدعاء ويقينها بالله كما هو ولم يهتز رغم صعوبة الأمر .. حتى في تصوير سناباتها تكتب عبارات تفاؤلية .. تكتب عن اليقين بالله ، بالمختصر ؛ “ كانت واثقة بقرب الفرج “ كان يبهرني حسن ظنها بالله رغم تعسّر القضية في كل مرة
وبينما هي تجاهد وتسعى خلف هذه الكربة
قيل لها ؛ “ ليس هناك فرج إلا بعد عشر سنوات “ كانت فاجعة على قلبها لأنها منذ أكثر من عام تنتظر الفرج هذه الأيام .. بكت حينها لضعفها والطبع البشري غلاّب ! ولكن ما زالت مستمرة على الثقة بالله .. تحاول من هنا وهناك ، تقوم الليل تدعوا دعاء المضطر
قيل لها ؛ “ ليس هناك فرج إلا بعد عشر سنوات “ كانت فاجعة على قلبها لأنها منذ أكثر من عام تنتظر الفرج هذه الأيام .. بكت حينها لضعفها والطبع البشري غلاّب ! ولكن ما زالت مستمرة على الثقة بالله .. تحاول من هنا وهناك ، تقوم الليل تدعوا دعاء المضطر
لدرجة أنها والله -من باب حسن الظن بالله-قامت بـ شراء بعض ما ستحتاجه في حفلة زوال الكربة .. استعدادًا وتهيئًا للحفلة رغم أن كل المعطيات ضدّها وليس هناك فرج قريب بحسب القوانين البشرية ... يقينها بالله كان مؤنسها في وسط هذا الظرف القاسي !
وفي يوم من الأيام بينما هي تنام وتصحو على اليقين بالله والثقة به .. طرقت البشرى باب قلبها ! أتى الله بالفرج في يومٍ كان يظنّه الآخرين بعيدًا .. نعم الله المُدبّر ، الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء والذي إذا أراد شيئًا قال له كن فيكون ..
فرِحت فرحًا عظيمًا لدرجة أنها نسيت لحظات الكسر والدموع والأنين في جوف الليل .. وها هي الآن تتجهز ليوم الإحتفال بعد غد بإذن الله .. سألتها البارحة ؛ كيف شعورك ؟ قالت جدًا سعيدة لدرجة إن نومي متقطع ولا أكاد أغفو من شدة الفرحة !
“ سيجبرك الله وستُصبح قصة جبرك أملاً للآخرين “
“ سيجبرك الله وستُصبح قصة جبرك أملاً للآخرين “
الموقف باختصار ؛ “ أنا عند ظنّ عبدي بي فليظن بي ما شاء “
وأخيرًا ؛ يعلم بصدق ما كتبت وبشدة الموقف الذي مرّت به هذه الأخت ، تعمدتُ ذكر هذا الموقف هنا لعلّه أن يبعث الأمل في قلوب أحد البائسين ، لعلّه أن يمدّهم بالصبر وبحسن الظن بالله .. والله من وراء القصد ♥️
وأخيرًا ؛ يعلم بصدق ما كتبت وبشدة الموقف الذي مرّت به هذه الأخت ، تعمدتُ ذكر هذا الموقف هنا لعلّه أن يبعث الأمل في قلوب أحد البائسين ، لعلّه أن يمدّهم بالصبر وبحسن الظن بالله .. والله من وراء القصد ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...