6 تغريدة 45 قراءة Oct 30, 2020
في الداخل -#فيديو لحظات إطلاق النار
على مهاجم #نيس وتقرير:
#تعليق_جانبي:
مجرَّد تفريغ عاطفي هنا -وهـاك سوف نرى
كيف يتم مضايقة حياة مسلمين بمئات
الألوف، حين يزول دخان الأعلام
المحروقة.
هذا من ناحية إعلامية مهايطية. مٌحزنة.
ماهو المبهج؟
#فرنسا
9news.com.au
المُبهج - وقد بدأت السلطات الفرنسية
باتخاذ تدابير و إجراءات عملية فيه-
هو إغـلاق مؤسسات -بعضها
يُسمى- ثقافية وأخرى دينية،
يتم عبرها تمرير أجندات
إيرانية و تركية .
ولهذا - أرى حماقة تصعيدٍ
يقوم به #أردوغان و #خامنئي
و #مهاتير . حماقة أرجو ألا تتوقف .
مررنا بتجارب مماثلة من قبل،
وتصرَّف كثيرون - مثلما يتصرفون
الآن: مزايدات عاطفية لم تغيِّر شيئا،
والدليل .. ها هي تعود مرَّةً أخرى!
مـاذا لو تعلمنا من الدرس الماضي؟
ماذا لو طوَّرنا ردة فعلنا - لتخدمنا؟
مـاذا لو قال #مهاتير
و #أردوغان لشعبيهما:
البسوا طواقي بيضاء و احملوا أعلاما
صغيرة بيضاء غدا بعد صلاة الجمعة،
وليكن تعبيركم الأوحد:
"أنتم تؤذوننا بمحمد."
أنتم تجرحون مشاعرنا و إيماننا.
تعالوا لنجلس كأمم وثقافات ونتفق:
أن لا يتعرض أحدٌ بسوء لشخصيات عظيمة
يُجلُّها بعضنا.
كم سيخجل #ماكرون و #فرنسا؟
كم سندحرُ من أعـــداء - يرون أن
هذا يُثيرنا .. فيَحبِلون لفعله كلَّما
أرادوا إيذاءنا عمليا ..
لأنَّهم يعرفون ردة فعلنا
التي لا تتغير .. أبدا .. مهما آذتنا؟
ردَّات فعلنا المتهيِّجة هـذه ،
هي دليل أعدائنا باتهاماتهم
لديننا و لنبينا!
أليس هذا أمرٌ مٌريعٌ نقترفه
نحن بحق الرسول و الدِّين؟

جاري تحميل الاقتراحات...