طوال تاريخ الفرس والترك معنا لم يفعلوا غير التخريب وكانوا مصدرا للانحراف والضلال.
منذ أن دخلوا (الإسلام) لم يحصل شيء إيجابي البتة.
وإذا خففنا التهمة سنقول:
منذ أن شاركنا الفرس والترك (دولة الإسلام) لم يحصل شيء إيجابي بتاتا.
الآن هناك تطور مهم للغاية وهو أن معظم الأمة تؤمن بهذا.
1
منذ أن دخلوا (الإسلام) لم يحصل شيء إيجابي البتة.
وإذا خففنا التهمة سنقول:
منذ أن شاركنا الفرس والترك (دولة الإسلام) لم يحصل شيء إيجابي بتاتا.
الآن هناك تطور مهم للغاية وهو أن معظم الأمة تؤمن بهذا.
1
بل العكس تماما، فأفعالهم اليوم تفضحهم.. الفرس يقودون رؤية تقوم على الطعن بكل ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهم يلطمون ويعظمون كعبات لا علاقة لها بالكعبة الوحيدة، والترك يتاجرون ظاهر الرسالة لتحقيق المصالح المادية والعنصرية.. وهذا أهم ما الإسلام بريء منه وبالمطلق، وكلا
2
2
الجانبين ثبتت عليه الحجة بأنه (فقهيا وعنصريا) غيو مؤهل لقيادة العرب والتحكم بمصائرهم، ليس من باب عجز الفرس والترك على أداء المهمة، وإنما لمقدار ما يختزنونه من بغض العرب وعداوتهم والرغبة بتحقيرهم، لتنجلي أسس الرسالة في إظهار لقدر قدره الله وأراد فيه أن تكون الريادة للعرب وحدهم.
3
3
هذا كلام قاطع محدد لا ينفع معه غير استعراض ما سلف، فالفرس لم يأت منهم غير المذابح والخيانات والتحريف، والترك جاء بسببهم الاستعمار وقامت دولة اليهود، دعك من الانحراف شبه الكلي للعقيدة.
هل هذا يكفي!؟.
إن السؤال نفسه صعب جدا.. لكن فقط على الأغبياء والحمقى.
شكرا
4
هل هذا يكفي!؟.
إن السؤال نفسه صعب جدا.. لكن فقط على الأغبياء والحمقى.
شكرا
4
جاري تحميل الاقتراحات...