بسم الله الرحمن الرحيم
العلمانية لا تحمي المعتقدات المختلفة كما يروج لذلك العلمانيون في الوطن العربي بل هي تقوم بإعادة تعريف الدين وفق قييم الحداثة الغربية التي لا تدرك اختلاف الأطروحات الموجودة في الإسلام عن نظيرتها في المسيحية
العلمانية لا تحمي المعتقدات المختلفة كما يروج لذلك العلمانيون في الوطن العربي بل هي تقوم بإعادة تعريف الدين وفق قييم الحداثة الغربية التي لا تدرك اختلاف الأطروحات الموجودة في الإسلام عن نظيرتها في المسيحية
بسبب إختلاف مكان النشأة - وتعرف الإسلام كدين عبادات فقط وتحصره في المساجد
وبناءً على ذلك يظن العلماني العربي إن فكرته هذه تحمي الدين إذا سمحت للمسلمين بالصلاة والصوم وأي إعتراض من المسلمين يعد متاجرة بالدين رغبة تحقيق نفوذ، لأنهم بهذا يطلبون ما يفوق احتياجهم
وبناءً على ذلك يظن العلماني العربي إن فكرته هذه تحمي الدين إذا سمحت للمسلمين بالصلاة والصوم وأي إعتراض من المسلمين يعد متاجرة بالدين رغبة تحقيق نفوذ، لأنهم بهذا يطلبون ما يفوق احتياجهم
وما لا يدركه العلماني العربي أنه مجرد مكرر ومُقَلِدْ لكلام منظري وعوام العلمانيين في الغرب لأن فهم اولائك للدين يرجع لموروثهم المسيحي وحرب العلمانية معها بينما وضعه هو مع الإسلام في وطننا يختلف لأن الإسلام ليس دين شعائر وعبادات فحسب
بل دين يشمل كل مناحي الحياة بما فيها السياسةو الاقتصاد والمجتمع ومختلف المعاملات وفض النزاعات الى آخره
وكما نعلم فالعلمانية تحارب هذه القييم والتعاليم الربانية وتريد وضع بل وفرض تصور معين للإسلام بأنه لا يجتاز باب المسجد وهذا يؤدي ضرورةً إلا قلة تدين المجتمع بل ونبذ شبه كامل للدين وكل هذا يبدأ بتطبيق ما يدعو إليه هؤلاء
وابسط مثال هو تونس فبعد عهد بورقيبة وتبنيه للعلمانية، أصبحت شريحة كبيرة من المجتمع نابذة للدين بل حتى لا تصوم
فلا يغرنكم قولهم بأن العلمانية لا تحارب الدين بل هي تفعل حيث تعيد تعريفه كما تشاء وتفرض ذلك التعريف وتحميه وتدعي حماية التدين
فلا يغرنكم قولهم بأن العلمانية لا تحارب الدين بل هي تفعل حيث تعيد تعريفه كما تشاء وتفرض ذلك التعريف وتحميه وتدعي حماية التدين
أو بعبارة اخرى، العلمانية تسمح بممارسة الشعائر والتفرد بالدين في حياتك الخاصة فقط حيث تحصر الدين في هذا الجانب أما فوق ذلك فستجدها الد الخصام
جاري تحميل الاقتراحات...